صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

دفتر أحوال الجماعة الإرهابية

12 اغسطس 2014



بنى سويف - مصطفى عرفة

الإرهاب هو الإرهاب لا دين له ولا عقل، أعمى لا يميز بين صديق أو عدو، الشىء الوحيد الذى يراه واضحًا أمامه هو الدمار والحرق والقتل.
الإرهابيون الذين يطلق عليهم خطأ اسم الإخوان لم يحترموا حتى أصدقاءهم والمتعاطفين معهم من أهالى بنى سويف فحولوا المدينة إلى قطعة من جهنم، اشتعل لهيب حرائقها حتى جاوزت ألسنته أعلى مبانيها.


لم تقدر هذه الجماعة الإرهابية أن أهالى بنى سويف منحوهم 580 ألف صوت  لكى ترجح كفة مرشحهم محمد مرسى على كفة منافسه الفريق أحمد شفيق.
الإرهابيون نزعوا من رؤوسهم العفنة أن مصر وطن الجميع وأن ما يصاب به الجسد المصرى سيؤثر حتمًا على الأجيال الحالية والأجيال القادمة، ولكن لأن الإرهاب بلا عقل ومنزوع الفكر فإن نموذجًا مثل الدكتور محمد عبدالعليم طلبة الأستاذ الجامعى الذى تحول إلى سفاح لا يعرف سوى لغة القتل لابد أن يدرس ويحلل نفسيًا لنفهم لماذا يتحول أستاذ جامعى مثله إلى مجرم هارب فار من العدالة والأخطر أنه خارج البلاد الآن.
فعقب فض اعتصام مؤيدى مرسى بمحيط مسجد عمر بن عبد العزيز وسط مدينة بنى سويف عاثوا فسادًا فى المحافظة واستداروا قتلاً وحرقًا وتدميرًا فى منشآت المحافظة اسفرت عن حرق 16 مؤسسة حكومية وشرطية وتعليمية.
كشف تقرير لجنة حصر التلفيات التى شكلها المحافظ مجدى البتيتى والذى تم رفعه إلى وزارة التنمية المحلية عن احتراق مبنى المحافظة ومحكمة بنى سويف الابتدائية وسراي النيابة العامة والامن الوطنى واقسام ومراكز الشرطة على مستوى المحافظة وهربوا المساجين بداخلها واستولوا على كميات هائلة من الاسلحة والذخائر وادارات المرور والجوازات والحماية المدنية وقاعة مؤتمرات الجامعة والسنترال ومكتب العمل ومديرية الزراعة واقتحام ونهب 6 بنوك قدرت قيمتها بنحو 300 مليون جنيه .
أشار التقرير إلى أن التقدير المبدئى للخسائر التى حدثت جراء حريق ديوان عام المحافظة بلغت 60 مليون جنيه والذى نهب محتوياته التى تم ضبط بعض محتوياتها بقرية بياض العرب شرق النيل وتشمل 67 شاشة عرض خاصة بمركز التدريب على الحاسب الآلى بالمحافظة و11 طابعة ليزر و3 طابعات ديسك جيث و3 «بروجيكتير» عرض و2 فيديو و2 ريسيفر و3 أجهزة تليفزيون وأجهزة منظمة للكهرباء وسكانر.
ويقول ناصر جمال عضو اللجان الشعبية انه فور فض اعتصام مؤيدى المعزول بميدان المديرية يوم الأربعاء 14 اغسطس   انفجرت أحداث عنف وحرق ونهب وسلب للمنشآت والمصالح الحكومية أخطرها حرق مبنى المحافظة والمحكمة وأقسام الشرطة والجوازات وهرع المئات من البلطجية وبعض أهالى العشوائيات بعزبة التحرير وعزبة بلبل للاستيلاء على الأجهزة والمعدات والأسلحة وبلغت قيمتها 5 ملايين جنيه مؤكدا أن النهب كان يتم بطريقة منظمة وشوهدت سيارات نصف نقل بعضها حكومية قامت بجمع الاف القطع والمعدات ومولدات الكهرباء والثلاجات والتكييفات والمراوح والدراجات البخارية واجهزة الكمبيوتر.
اللغز الذى لا يجد أحد له تفسير هو احتراق مدرسة الراهبات، ففى الوقت الذى تؤكد فيه إدارة المدرسة برئاسة السير نجاة سمعان قيام جماعة الإخوان المسلمين بالاعتداء على مدرسة ودير الراهبات الفرنسيسكانيات ببنى سويف وحرق دير الراهبات الكائنة بالمدرسة بالكامل وسرقة جميع محتويات المدرسة بالكامل وقد يزول العجب عندما نعلم أن هذه المدرسة تقع على الإبراهمية امام مزلقان السكة الحديد رغم أن الجماعة تزعم عدم الاقتراب من سور المدرسة.. وتعوق إنشاء كوبرى علوى تم التخطيط له منذ 10 سنوات ورفضت ادارة المدرسة مطالب المحافظين المتعاقبين على محافظة بنى سويف باخلاء المدرسة لهدمها واقامة مبنى اكبر فى مكان اخر على نفقة المحافظة.
وعلى مدار العام لم تتوقف تظاهرات انصار الارهابية التى اتسمت بالعنف واسفرت عن قتل 39 شخصا من بينهم 14 شرطيا (ضابطان و5 امناء شرطة و7 جنود) اضافة إلى 25 مواطنا واصابة 132 اخرين تصادف وجودهم فى مواقع الأحداث وسرقت ميليشيات الإخوان 6 سيارات شرطة ومدرعة و3 سيارات مطافئ.
حرق أقسام الشرطة
ألقت قوة من الجيش والشرطة القبض على 6 عناصر من تنظيم الإخوان ببنى سويف لاتهامهم بإشعال الحرائق فى أقسام الشرطة فى 14 أغسطس وسرقة محتويات قسم شرطة سمسطا وحرقه وكشفت تحقيقات النيابة العامة النيابة أن عددًا من الفاعلين الأساسيين والمحرضين على حرق القسم وهم أسامة محمود محمد محمد، قنديل محمد حسين وحسن محمد عبد الغنى ومصطفى سيد عبد العظيم ومحمد سعيد فهمى وأشرف عاطف حسين يوسف وجميعهم من مركز سمسطا وأعضاء فى حزب الحرية والعدالة  تم ضبطهم وقد تمت عمليات التحرى والضبط بقرار من النيابة العامة.
وتمكنت أجهزة الأمن بمحافظة بنى سويف فى يوم الاثنين 9 سبتمبر 2013 من القبض على القيادى بجماعة الإخوان ببنى سويف الدكتور مصطفى جودة والقيادى عبدالوهاب إمام طلبة لمشاركتهم فى أحداث العنف فى 14 أغسطس.
بدأت خيوط المؤامرة تتكشف حيث تمكنت قوات الجيش والشرطة صباح الأربعاء 11 سبتمبر من القبض على 9 عناصر ينتمون إلى تنظيم الإخوان ببنى سويف لتورطهم فى حرق المنشآت فى 14 أغسطس وترويعهم المواطنين وإحداثهم فوضى فى الشارع تنفيذا لقرار المستشار محمد أبو شنيف المحامى العام السابق لنيابات بنى سويف.
وتم القبض على كل من أحمد عبدالتواب إسماعيل وأيمن قرنى محمد وأمين كامل أمين جاد الرب وعبد التواب محمد زهران ومحمد إسماعيل محروس ورفعت عوض أبو سريع وأبو بكر جمعة محمد وربيع قرنى كامل ويحيى حسين محمد حسن قطب وجميعهم ينتمون إلى تنظيم الإخوان الارهابى.
وفى يوم السبت 23 سبتمبر سقط فى يد الأجهزة الأمنية القيادى الإخوانى سيد هيكل عضو المكتب الإدارى للجماعة ببنى سويف ونائب الشورى عن حزب الحرية والعدالة المنحل ووجهت النيابة العامة له اتهامات بالقتل والتحريض على حرق مؤسسات الدولة حيث تم القبض عليه مختبئا فى منزل والد زوجته فى شارع الأباصيرى فى مدينة بنى سويف وعثر مع سيد هيكل على العديد من المضبوطات المهمة وكشوف بأسماء لأعضاء وخلايا التنظيم الإرهابى بمراكز بنى سويف السبعة.
وقتلت ميليشيات الإخوان بدر محمد سيد عبدالجواد 20 عاما من أعضاء حركة تمرد بالمحافظة نتيجة إصابته بطلق نارى فى ميدان مديرية بنى سويف فى أحداث العنف والحرق فى اقتحام المحكمة الابتدائية فى 14 أغسطس.
وتبين من تحريات المباحث الجنائية أن الشاب أثناء دفاعه عن محكمة بنى سويف الابتدائية أصيب فى الأحداث التى وقعت أثناء إحراق المحكمة فى مدينة بنى سويف وتم نقله إلى مستشفى بنى سويف العام ولقى ربه متأثرًا بجراحه.
كما حاصرت ميليشيات الإخوان كنيسة القديسين ببنى عطية فى مدينة بنى سويف وهتفت عناصر الجماعة بهتافات معادية للكنيسة والبابا تواضروس وحاولت حرق الكنيسة لولا تصدى الأهالى للإرهابيين حتى وصلت قوات الجيش والشرطة.
وفى 15 أغسطس تصدى أهالى مدينة الواسطى ببنى سويف لمليشيات جماعة الإخوان التى كانت فى طريقها لحرق كنيسة مار جرجس حيث تجمعت الميليشيات عقبها وأخذت طريقها إلى كنيسة الواسطى وهى تحمل السلاح وزجاجات المولوتوف وفور مشاهدة المواطنين لهم قاموا على الفور بالنداء فى المسجد لحماية الكنيسة وعلى الفور تم تشكيل اللجان الشعبية أمام الكنيسة وأصر المواطنون المسلمون على فتح باب الكنيسة وعدم غلقه وأجبروا ميليشيات الإخوان على الانصراف.
وفى 15 أغسطس حاولت الميليشيات المسلحة لجماعة الإخوان ببنى سويف اقتحام قسم شرطة إهناسيا واستمرت المواجهات من الواحدة فجرا حتى السادسة صباحا وسقط 3 قتلى و5 من المصابين أثناء محاولة الاقتحام ومن بين القتلى صلاح عبدالتواب العامل بمدرسة إهناسيا الإعدادية المشتركة
وضحايا 14 أغسطس فى بنى سويف عميد شرطة كان عائدا للتو من أداء العمرة وملازم أول مينا عزت و5 من أفراد الشرطة و25 مواطنا كل هؤلاء فقدوا حياتهم.
وعن المصابين فى هذا اليوم. فقد بلغوا 114 مصابا ومصابة بالرصاص الحى وطلقات الخرطوش.
وكانت معظم الإصابات بالخرطوش وتم حصر 19 حالة وفاة بطلق نارى داخل المستشفيات العامة إضافة إلى 6 حالات أخرى توفيت خارج أسوار المستشفيات.
وفى 31 يوليو 2013 قامت الجماعة الإرهابية بمخالفة صريحة للقانون باستغلال مدارس الدعوة ببنى سويف بحشد السيدات وشحنهن إلى اعتصام رابعة العدوية ويتم ذلك تحت مسميات مختلفة، ونظمت المدرسة معسكرًا للسيدات لشحنهن للمشاركة فى اعتصام رابعة العدوية وكان عنوان المعسكر (موهوب ذو همة يحيى الله به أمة).
وفى 20 أغسطس تمكنت قوات الجيش والشرطة ببنى سويف من القبض على 32 من العناصر الإرهابية فى اقتحام مدرسة الدعوة الإسلامية ببنى سويف، كما أصيب مجند من قوات أمن بنى سويف أثناء قيام تلك العناصر بإطلاق نيران من أسلحة آلية وخرطوش أعلى سطح مدرسة الدعوة الإسلامية التابعة للجماعة على قوات الجيش والشرطة فى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين على مدى ساعتين قبل أن تقتحم القوات المدرسة وتلقى القبض على 32 من عناصر الإخوان وبحوزتهم بندقية آلية و3 فرد خرطوش وزجاجات مولوتوف وقنابل مسيلة للدموع وملابس عسكرية.
وأسفرت الاشتباكات عن إصابة مجند يدعى عيد سيد تمام 23 سنة من قوة مديرية أمن بنى سويف ليتم نقله إلى مستشفى بنى سويف العام للعلاج وتبين أن المتهمين شاركوا فى نشوب حرائق المحافظة ومبنى محكمة بنى سويف الابتدائية وقسمى شرطة بنى سويف وببا وأخطرت النيابة للتحقيق.
استمرار جرائم قتل أفراد الشرطة
 وفى 23 يناير 2014 استيقظ الشارع السويفى على حادث مروع بعدما فتح 6 من الإخوان يستقلون دراجات بخارية الرصاص على قوة كمين صفط الشرقية بمركز الوسطى شمال المحافظة، الذى اسفر عن استشهاد 5 أمناء شرطة وإصابة اثنين فى هذا الحادث المروع.
وذكر شهود العيان أن شخصين ملثمين يستقلان دراجة بخارية قاما بإطلاق الأعيرة النارية صوب الرقيب المذكور أثناء توجهه لمقر عمله لتأمين أحد مكاتب الصرافة بمحافظة بنى سويف، وفرا هاربين.
وتكرارا لاستهداف أمناء الشرطة قام مجهولان باغتيال جمال محمد على أمين شرطة 46 عاما من قوة مركز شرطة الفشن أثناء عودته من عمله مستقلا دراجته البخارية فى طريقه لمنزله ولقى مصرعه متأثرًا بـ5 طلقات استقرت فى الرأس والصدر.
وفى يوم الأحد 4 مايو 2014 أمر المستشار وليد الرفاعى، المحامى العام الأول لنيابات بنى سويف بإشراف المستشار خالد البحيرى، المحامى العام الأول لنيابات بنى سويف بإحالة 72 من قيادات جماعة الإخوان قيادات الإخوان لمحكمة الجنايات من بينهم عبد العظيم أبوسيف الشرقاوى عضو مكتب الإرشاد وعبد الخالق حسن الشريف مسئول الدعوة على مستوى الجمهورية والقياديين خالد صبرة، خالد سيد عبد الجيد الشرقاوى، النائب السابق عن حزب الحرية والعدالة، طه فهمى عبد الرءوف، رئيس مجلس إدارة مدرسة الدعوة بناصر قبل 30 يونيو، محمد عبد الصمد محمود سالم الأبطش، مسئول الإخوان، بقرية أشمت، عبدالله عرابى سليمان سليمان، مدرس ومقيم بقرية بهبشين، عادل عبد المنعم محمد درويش، سيد محمد حسن حسين، مدير مدرسة محمد موسى الابتدائية بناصر، ومقيم بقرية دنديل، غريب سيد صابر معبد، مقيم بقرية دنديل، عاطل، بهجت محمد عبدالحميد، مدرس، ومقيم بقرية دنديل بمركز ناصر، محمد رجب عبدالحميد خلف الله، عبدالخالق صابر مصيلحى، إخصائى تحليل، ومقيم بندر ناصر.
وقام المتهمون بمحاولة اقتحام قسم شرطة ناصر والشروع فى قتل اثنين من أمناء الشرطة ومحاولة حرق مجلس مدينة ناصر والاعتداء بالأسلحة الآلية على قسم شرطة ناصر وإصابة العديد من المواطنين، كانت أجهزة ببنى سويف قد ألقت القبض على 52 من المتهمين فى المحضر رقم 25\29 بناء على قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة.
بعد الإعلان عن اسم عبد العليم عبد الله طلبة قائد الجناح العسكرى لجماعة الإخوان يتبادر إلى الذهن سفاح الصرب الشهير رادوفان كاراديتش الذى نفذ المذابح الشهيرة بحق مسلمى البوسنة فكلاهما طبيب عيون وكليهما شاعر وكاتب ووكليهما ايديهما مخضبة بالدماء.
وفى مساء 31 أغسطس استضافت قناة القدس الفضائية الدكتور عبد العليم عبد الله طلبة فى برنامج محطات إخبارية زاعمًا أن الأيام المقبلة ستشهد تصعيدًا غير متوقع فى محافظة بنى سويف وصدق فيما قال فمنذ ذلك اليوم والحرق والقتل والتخريب يعم المحافظة التى كانت تعرف فى السابق بمحافظة المرشد كونها مقر اقامة الدكتور محمد بديع مرشد الجماعة المسجون وتصف أجهزة الأمن عبدالعليم بأنه أخطر رجل داخل جماعة  الإخوان الإرهابية فمن هو عبد العليم ولماذا لم يتم القبض عليه وهو الذى كان يقود التظاهرات علانية وكيف غادر البلاد؟
اتذكر عيادته الطبية فى بنى سويف والتى كانت تكتظ بالمرضى والحجز عنده قبلها بثلاثة اشهر على الاقل وكانت الجماعة قد استقرت إلى ترشيح طلبة على مقعد الفئات بدائرة مركز وبندر بنى سويف فى انتخابات مجلس النواب.
عبد العليم عبد الله محمد طلبة عضو المكتب الإدارى لجماعة الإخوان بنى سويف أستاذ طب وجراحة العيون بجامعة المنيا حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة القاهرة 1985 وماجستير طب وجراحة العيون جامعة المنيا 1990 وحصل على دكتوراه طب وجراحة العيون جامعة كمبلوتنس مدريد أسبانيا 1998 وقد سبق أن سجن والده 7 سنوات فى عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر لانتمائه لتنظيم الإخوان واشتراكه فى مؤامرات الجماعة على الرئيس وقيامها بعمليات تفجير فى ذلك الوقت.
فى عام 2009 اوكل له المرشد محمد بديع قيادة أخطر الأقسام داخل الجماعة وهو قسم الطلاب وأصبح مسئولاً عن تجنيد وتدريب وطَلبة الإخوان الذين هم وقود المظاهرات ومنفذو العمليات الإرهابية.
تولى مسئولية قسم الطلبة داخل الجماعة الإرهابية ببنى سويف وكان يتلقى تعليماته مباشرة من الدكتور رشاد البيومى عضو مكتب ارشاد الجماعة مسئول قسم الطلبة على مستوى الجمهورية، والبيومى من أبرز القيادات القطبية التى أجادت التكفير والتفجير ولا تعرف سوى طلقات الرصاص فى التعامل ولا تجيد فن الحوار.
وقام بديع بمنح عبدالعليم طلبة الكثير من السلطات مما جعله يوسع فى عمليات التجنيد للطلاب داخل جامعة بنى سويف وفى المدارس الثانوية ونجح عبدالعليم فى زرع بذرة العنف فى داخل كل من يتم تجنيده وتمكن من تدريب عدد كبير على الألعاب العنيفة وكان يستغل الرحلات لهذا الغرض واستغل كونه أستاذًا جامعيًا، فى التحرك بحرية وامتلك عقول الشباب وأصبحوا أسرى لديه.
وسنحت له الفرصة فى أعقاب سقوط نظام الرئيس السابق مبارك فى توسيع عمليات التدريب واكتمل له ما أراد عندما تولى محمد مرسى الحكم وفى ذلك الوقت اتخذ عبدالعليم طلبة من صحراء بنى سويف مسرحًا لتدريب شباب جماعة الإخوان الإرهابية على السلاح واستعان بأساتذة الجامعة بكلية علوم بنى سويف، من أعضاء جماعة الإخوان فى تصنيع القنابل والعبوات الناسفة وما أن جاءت ثورة 30 يونيو حتى رأى أن الفرصة قد حانت ليستغل كل ما لديه بل وصلت سطوته إلى الحد الذى توعد فيه الشعب المصرى والمشير السيسى وقتها بأنه إذا لم يعد محمد مرسى فسيكون هناك تصعيد ما بعده تصعيد.
وبعد فض اعتصام مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسى بميدان المديرية بالتزامن مع فض اعتصامى رابعة والنهضة انطلقت ميليشيات الإخوان بزعامة طلبة لتحرق جميع المنشآت الشرطية فى المحافظة بالاضافة إلى مقر محكمة بنى سويف الابتدائية ومبنى المحافظة والامن الوطنى ووصل الامر بهم إلى خطف دبابة تابعة للقوات المسلحة والتجول بها داخل شوارع المدينة واعلن طلبة يومها استقلال بنى سويف وسط دهشة الجميع حتى تدخلت القوات المسلحة وسحقت هذه الإرهاصات المجنونة مما دفع التنظيم الدولى للجماعة إلى تكليف طلبة بإنشاء وقيادة الجناح العسكرى لتنفيذ أعمال ارهابية ضد الدولة وضد الجيش لإعادة مرسى.
وفى تصريح صحفى لطلبة فى31أغسطس من العام الماضى أكد أن المظاهرات والمسيرات هى البداية لن تتوقف إلا بعد عودة مرسى وإلا فستكون هناك مفاجآت.
السؤال الذى يفرض نفسه كيف هرب ومن سمح له بمغادرة البلاد؟!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
كاريكاتير أحمد دياب
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss