صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

الأحزان.. من الإسكندرية إلى أسوان

21 يوليو 2014



سيناريو تكرر فى أعوام سابقة، إرهاب أسود غاشم، اختطف أرواح جنودنا البواسل فى حادث جبان، أثناء أدائهم واجبهم المقدس نحو وطنهم لكن الجديد أن رياح الغدر هبت من الغرب هذه المرة، إذ هجم نحو 30 مسلحا على كمين تابع لقوات حرس الحدود بالكيلو 100 بمنطقة الفرافرة بالوادي الجديد بواسطة سيارات دفع رباعى وأسلحة جيرنوف، مما أسفر عن استشهاد وإصابة 25 مجندا ومقتل 3 من المسلحين.
انتقلنا إلى قرى ومراكز الضحايا لنكتشف أن بعضهم لم تتمكن الأجهزة الأمنية من الوصول إلى ذويهم فى حين فشل بعض الأهالى فى الوصول إلى جثامين شهدائهم.

 

القليوبية تتشح بالسواد حزنا على الشهداء

كتبت ــ حنان عليوة
اتشحت قرى ومدن محافظة القليوبية بالسواد، وبكى الرجال والنساء حزنا على استشهاد ضابطين و4 مجندين، هم: الملازم أول محمد إمام مصطفى محمد ـ قرية أسنيت ـ كفر شكر، مساعد أول أشرف كامل هادى ومقيم بــ «مرصفا» التابعة لـ «بنها»، المجند مصطفى شوقى فهيم بيومى ـ مقيم بالمنشأة الصغرى ـ كفر شكر، المجند محمد مجدى سيد محمد، ومقيم بحارة أبو حمدان النور ـ قسم أول شبرا الخيمة، المجند محمد مصطفى جودة عفيفى ـ قرية ميت كنانة ـ مركز طوخ، والمجند محمود راغب عبدالوهاب، ومقيم بقرية الحصة التابعة لمركز طوخ، إثر قيام مجهولين بالهجوم على مقر خدمته بكمين القوات المسلحة عند الكيلو 100، الواقع بمدينة الفرافرة على حدود الوادى الجديد مع الجيزة، باستخدام أسلحة ثقيلة  ما أدى لاستشهادهم.   
المحزن فى الأمر، أن أسر 5 شهداء لا يعلمون شيئًا عن استشهادهم حتى عصر أمس الأحد، فى حين تبين أن الشهيد الملازم أول محمد إمام مصطفى محمد، ابن  قرية أسنيت التابعة لمركز كفر شكر، متزوج منذ فترة قريبة ولديه طفل يدعى «سيف» لا يتعدى عمره شهرًا، وتعمل زوجته طبيبة أسنان، وهى ابنة العميد السابق سعيد عوض حسب النبى العجمي، ولدى الملازم الشهيد شقيق واحد يدعى عبد الرحمن ـ خريج كلية الآداب، ويقوم بأداء الخدمة العسكرية بالقوات الجوية.
وطالب إمام مصطفى ـ والد الشهيد، مدرس مادة الكيمياء بمدرسة الشهيد كريم ضيف الثانوية بـ»أسنيت» ـ بالقصاص وسرعة القبض على الإرهابيين ومرتكبى الواقعة، محتسبا نجله عند الله شهيدًا.
مناشداً الرئيس عبد الفتاح السيسى، باتخاذ إجراءات رادعة لمواجهة الإرهاب الأسود والقصاص للشهداء، الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، مؤكدا أن تلك الجماعات الإرهابية لا تمت للإسلام بصلة.  
بينما والدموع تنهمر من عينيها، قالت والدة الشهيد وتعمل مدرسة رياضيات، بمدرسة الشهيد كريم ضيف الثانوية بأسنيت: إن حق نجلها عند الله، فهو المنتقم، و«هو اللى ياخد حق ابنى وحق كل الشهداء».
وبعد محاولتها السيطرة على حالة الحزن الشديد، أضافت أنهم علموا بخبر استشهاد نجلها وأنه لقى ربه وهو صائم، موجهة رسالة للجماعات المتطرفة والإرهابية «إننا فى شهر رمضان فكيف تقومون بقتل النفس فى مثل هذا الشهر، وهو يحمى بلاده»، محتسبة نجلها عند الله شهيدا.
من جانبه أعلن أحمد سعيد، من أهالى القرية وصديق الشهيد، أنهم يقومون بنشر صوره على المبانى والمنشآت الحكومية والخاصة والمنازل بالقرية، تمجيدا لشهيد الواجب الوطنى، مطالبا المهندس محمد عبدالظاهر محافظ القليوبية بإطلاق اسمه على إحدى المدارس بالمركز تمجيدًا له ولدوره الوطنى وتضحيته بروحه فداءً للوطن.

 

«أسوان» تفشل فى الوصول لأسر شهدائها

كتب ـ محمد الشريف
تشهد محافظة أسوان حالة من الحزن الشديد على استشهاد المجندين: عبدالرزاق أحمد من مدينة دراو، محمد عبدالدايم إبراهيم من قرية الرمادى التابعة لمركز إدفو، خالد مصطفى من قرية توشكى التابعة لمركز نصر النوبة، وأحمد محمد مرعى من سلوة بحرى كوم أمبو.  
وفى حين تجرى استعدادات لاستقبال الشهداء فى مطار أسوان، فشلت الأجهزة التنفيذية فى الوصول لأهالى الشهداء وإبلاغهم بالحادث.  
من جانبه يعتزم المهندس محمد مصطفى ـ سكرتير عام المحافظة استقبال الشهداء فى مطار أسوان نائبا عن المحافظ، رغم أنه لا يعلم شيئا عن أسرهم ولم تقدم المحافظة أى خدمة أو إعانة لمساعدة أسر الشهداء فى مواجهة هذا الحادث الأليم.  
فى غضون ذلك قام عدد من النشطاء على «فيس بوك» بتداول صورة لأحد شهداء القوات المسلحة، الذين استشهدوا في العملية الإرهابية علي وحدتهم بمنطقة الفرافرة التابعة لمحافظة الوادي الجديد.
وأشاروا إلى أن الشهيد هو مجند بحرس الحدود، واسمه عبد الرازق أحمد من مدينة دراو التابعة لمحافظة أسوان.


أسيوط تستقبل 3 من شهداء الفرافرة لتشييعهم إلى مثواهم الأخير

كتب ـ إيهاب عمر
وفى أسيوط، خيم الحزن على المحافظة بعد استشهاد 3 من أبنائها فى الحادث، إذ استشهد إلهامى عياد حبيب من قرية العقال القبلى بالبداري، وعدنان خلاف خليفة من قرية بنى محمديات بأبنوب، وإسلام عبدالمعز من قرية النخيلة التابعة لمركز أبوتيج ومقيم مدينة أسيوط. وقد غادر أهالى الشهداء إلى مطار الماظة لاستلام جثث ذويهم.
 يقول أسامة عياد شقيق الشهيد «إلهامي»: شقيقى يبلغ من العمر 23 سنة حاصل على ليسانس حقوق ولديه 8 أشقاء 5 أولاد و3 بنات، وهو الأخ الأوسط لهم، وأضاف أن شقيقه كان فى آخر زيارة منذ شهر تقريبا.
فيما قال محمد إبراهيم ـ أحد جيران الشهيد عدنان خلاف خليفة من قرية بنى محمديات ـ أبنوب: إن الشهيد من عائلة «الريفا» العقب، ومقيم بالشهابية، حاصل على ليسانس حقوق وله 4 أشقاء: وليد يعمل بالبترول، ووائل حاصل على ماجستير، وعفاف طالبة بالجامعة، ومروة بالثانوية.
وأضاف إبراهيم: الشهيد لم يتزوج ولم يخطب، ويتمتع بسمعة حسنة بين الجميع، ومحبوب من أقرانه بالقرية، مشيرًا إلى أنه فور سماع أهله للخبر ليلة الحادث توجهوا جميعا إلى القاهرة لاستلام جثمانه لدفنه فى مثواه الأخيرة بمدافن العائلة بالقرية.
كان مصدر أمنى بمديرية أمن أسيوط، أعلن أن 3 من أبناء محافظة أسيوط من ضمن شهداء الواجب الذين استشهدوا أمس بكمين نقطة الكيلو 100 الواقع بمدينة الفرافرة على حدود الوادى الجديد مع الجيزة، بعد الهجوم على الكمين بالأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن استشهاد السابق ذكرهم وسقوط 3 قتلى من المهربين.   
وفى سياق متصل، أدان اللواء إبراهيم حماد محافظ أسيوط الحادث الإرهابى الآثم الذى استهدف جنود القوات المسلحة بالفرافرة بمحافظة الوادى الجديد، واصفا ذلك العمل الإجرامى بالجبان.
ونعى المحافظ ببالغ الحزن والأسى هؤلاء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم الذكية فى سبيل الواجب وثمنًا لحرية واستقلال هذا الوطن، متقدمًا بخالص العزاء لذويهم وللقوات المسلحة وللشعب المصرى، وتمنى الشفاء للمصابين، مؤكدًا أن دماء الشهداء الطاهرة لن تضيع هباءً وسيتم القصاص من تلك الأيادى الآثمة التى ارتكبت هذه الأفعال الإرهابية الغادرة.
وأمر حماد بتنكيس الاعلام أعلى مبنى ديوان عام المحافظة وكذلك كافة دواوين المؤسسات والهيئات الحكومية، تنفيذا لمراسم الحداد الذى أقره رئيس الجمهورية  لمدة 3 أيام.
فى حين استنكر بيت العائلة المصرية بأسيوط العمل الخسيس والجبان الذى قامت به مجموعة إرهابية خارجه على القانون والدين والشرف فى أن قامت بقتل جنودنا الأطهار والأبرار الذين يعملون فى خدمة الوطن ويحرصون على أمنه وسلامته على حدودنا الغربية فى الوادى الجديد .
وقال بيت العائلة المصرية فى بيان أصدره أمس: إن دماء المصريين من المسلمين والمسيحيين أختلطت على تراب الوطن فى مواجهة الإرهاب الأسود، مؤكدا أن مثل هذه الأحداث لا تزيدنا إلا إصرارا على محاربة الإرهاب واقتلاعه من جذوره، وأن مصر لقادرة على أن تعيد هيبتها فى المنطقة وقادرة على أن تقضى على جميع البؤر الإرهابية كما قضت عليها من قبل.  
وأهاب بيت العائلة بالشعب المصرى مسلميه ومسيحييه أن يتوحدوا ضد الارهاب وأن يقفوا مع قياداتهم وحكوماتهم صفًا واحدًا حتى نعبر المرحلة بسلام.
أما شهداؤنا فنسأل الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
كاريكاتير أحمد دياب
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss