صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

22 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

الخميسى: لن نغفر ولن ننسى .. هاشم: غزة مش حماس فشير: هل من جديد خلال العشرين سنة الماضية

14 يوليو 2014



فصل جديد دموى تكتبه آلة الحرب الإسرائيلية العمياء، يضاف إلى فصولها الإجرامية التى يحفظها التاريخ، منذ ظهورها ورما سرطانيا وسط العرب على أرض فلسطين، قصف مجنون لا يهدأ ولا يفرق بين نهار أو ليل أو بين مدنى وعسكري، صواريخه لا تفرق بين جندى يحمل سلاح وعجوز فى الثمانين تجلس أمام المائدة فى انتظار مدفع الإفطار، فيسبقه إليها صاروخ إسرائيلى يهدم المنزل فوق رأسها لتصعد إلى بارئها صائمة... صور مفزعة تتكرر، نراها تقريبا كل عدة أعوام منذ سيطرت حماس على القطاع، وسط صمت دولى متواطئ يدين المقتول ويحمله المسئولية ويمنح القاتل الحق فيما يسميه «الدفاع عن النفس»، وموقف عربى كسيح لا يتجاوز الشجب والإدانة والتنديد، وفى أقصى تقدير إرسال أغذية وبطاطين ...

هذا التقرير يرصد موقف المثقفين تجاه ما يحدث ورؤيتهم للزمة خاصة فى ظل التوتر بين «حماس» ومصر، وتطاول الأولى وتدخلها فى الشئون الداخلية بمصر واتهامها بالتورط فى بعض الحوادث الإرهابية التى طالت جنودنا فى سيناء، وهو ما سبب ارتباكا للبعض وخلطا بين حماس وأهل غزة، وصل لدرجة عدم التفرقة بين سياسى ومواطن مدنى أعزل يقتل ظلما.
كتب الكاتب أحمد الخميسى مقالا على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك» بعنوان «لن نغفر ولن ننسى» جاء به:
تواصل إسرائيل غاراتها الوحشية على غزة، الأكبر من حماس، ومن فتح، ومن كل تيار سياسي. ويموت الأطفال يوميا بملابس النوم قرب صدور أمهاتهم فى المبانى التى يقصفها الكيان الصهيونى الإجرامى يوميا . وما يحدث من مجازر لم يكن ليتم لولا الأسلحة الأمريكية التى تحيل أعين الصغار وأحلامهم إلى ركام ضمن أنقاض الأسمنت والتراب، ولم يكن ليتم لولا الصمت والعجز العربى -والمصرى أساسا عن فعل أى شيء أبعد أثرا من إصدار البيانات. وما يحدث من مجازر لم يكن ليتم لولا الضمير العالمى الميت المحتمى بالمنظمات الدولية الرسمية. لقد قتل من الأطفال الفلسـطينيين منذ عام 2000 نحو ثمانمائة طفل، واعتقل أكثر من 3آلاف لا زال منهم 400 رهن لاعتقال فى سجون إسرائيل. عام 1964 قامت أمريكا باحتلال فيتنام ونشرت فيها نصف المليون جندى لعشر سنوات، ثم خرجت مهزومة بستين ألف عسكرى أمريكى قتيل. وحين سأل أحد الصحفيين هوشى منه «ألم يكن السلام أوفر لبلادكم؟».أجابه» نعم. لكن الحرية أغلى».
والحرية التى يسعى إليها الشعب الفلسطينى البطل ليست مجرد شعور عزيز بالزهو والكرامة ، لكنها حساب مادى بالأرقام لإمكانية وطاقات الحياة بطريقة أخرى تكفل حياة أفضل. ففى ظل الحرية وحدها يمكن للشعوب الفقيرة أن تتحرر من شروط صندوق النقد الدولى الذى يفرض عليها الخصخصة والمجاعة وأن تتحرر من شروط الاستعمار الذى يحرمها الانتفاع بمقدراتها ويجبرها على فتح بلادها سوقا لسلع الغرب. وفى ظل التحرر وحده تتسع فرص التعليم،والسكن، والتصنيع، واستصلاح الأراضي، والتطور الاقتصادى الاجتماعى والثقافي. تريدإسرائيل بتلك المجازر وبتدمير البيوت والجسور، أن ترغم الشعب الفلسطينى على التفكير والقبول بالسلام الأرخص،المتوفر، حسب المواصفات الأمريكية. ربما يكون السلام الأمريكى الاسرائيلى أقل كلفة، لكن تظل حرية الشعب الفلسطينى أغلى. وستبقى أحلامنا بفلسطين كاملة غير منقوصة، وسنظل نستعيد حقيقة أن بقاء الاستعمار الانجليزى والفرنسى فى مصر والجزائر كان أطول عمرا من الاحتلال الاسرائيلى لفلسطين. وسأظل أرى بطولات الشعب الفلسطينى التى امتدت كفاحا وقتالا من القرن العشرين إلى الحادى والعشرين، سقى خلالهما ذلك الشعب المقاتل أرضه وأشجاره بقلوب رجاله وأحداق أطفاله وأحلام بناته الفدائيات. أرض ارتوت بكل هذه الدماء لابد أن تعود لأصحابها. أما نحن فإننا لن نغفر شيئا ولن نننسى أحدا. لن نغفر كل تلك الجرائم ، ولن ننسى لا طفلا من أطفالنا، ولا بيتا، ولا شجيرة، ولانهيرا، ولا قطرة ماء. عاش الشعب الفلسطينى البطل، وعاش كل من يقاوم، وكل من يمد يده بالدعم للمقاومة.
وكتب الناشر محمد هاشم صاحب دار «ميريت» معلقا على الأحداث وموضحا ضرورة الفصل بين حماس التى توجد مشاكل سياسية بينها وبين النظام فى مصر وبين أهل غزة أشقائنا العزل الذين يقتلون يوميا بدم بارد قائلا: «من تاني: غزه مش حماس، وأهلنا هناك بيدفعوا الفواتير دم، وسط صمت رسمى مصرى وعربى مهين، إفتحوا المعابر.
وعاد وقال: ستلاحقكم أنأت الجرحى وصرخات المصابين، افتحوا المعابر خللى الناس تتعالج.
وفى تعليق آخر له قال: أعرف فقط أن هناك مجزرة يتعرض لها أهل غزة، وسط صمت مريب عربى ودولي، وأيا كانت الزرائع فسوف أقف ضدها، بالمناسبة سأظل ضد «داعش» و»حماس» و»الإخوان»، لكننى لن أشارك فى الصمت على المجزرة بحجة «أصل حماس عندها خطط»
فوقوا يا خلق.
وحلل الدكتور عماد جاد الأزمة الحالية بين حماس وإسرائيل على صفحته الشخصية على «الفيس بوك» تحت عنوان «حسابات حركة حماس» قائلا: سقط مرسى ورحل عن السلطة ومعه مشروع الجماعة ووضعت قيادات الجماعة فى السجون المصرية، هنا إنهار مشروع الحركة وخسرت كل رهاناتها، وهو ما حاولت التغلب عليه عبر قبول فكرة المصالحة مع حركة فتح وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو الخيار الذى لم يحقق للحركة ما خططت له، هنا كان قرار الحركة بالخروج على تفاهمات التهدئة عبر ترتيب خطف ثلاثة مستوطنين وقتلهم، وهى خطوة تعلم حماس جيدا ما سوف يترتب عليها من رد إسرائيلى لاسيما إذا ما لجأت الحركة إلى إطلاق صوارخ على الأراضى الإسرائيلية وهو ما قامت به أيضا، الهدف هو جر إسرائيل لشن عدوان على القطاع واستخدام وسائل الإعلام فى إثارة وتهييج الرأى العام لإحراج مصر وإجبارها على فتح معبر رفح بشكل دائم وغسل موقف حماس عبر حملة إعلامية تظهرها فى شكل الحركة التى تقاوم الاحتلال الصهيوني، وهى الحملة التى لم تنطلى على الرأى العام المصرى ولا على الحكومة المصرية، فتكشف ردود فعل الرأى العام المصرى عبر مواقع التواصل الاجتماعى عن وعى متقدم بمخطط الحركة ومن ثم لم يطلب أحد من الحكومة المصرية الاستجابة لمطالب الحركة ولا خرجت مظاهرات تطالب الحكومة بفتح المعبر، بل كانت التعليقات تقول بأن للحركة حساباتها الخاصة التى لا ينبغى على الحكومة المصرية الرضوخ لها، كما فطن الرأى العام المصرى إلى حقيقة فكر الحركة وحساباتها التى تقدم مصلحة الحركة والجماعة الأم على حساب المصلحة الوطنية افلسطينية.
ومن جانبه قال الروائى إبراهيم عبد المجيد: لقد ألهتنا الحروب الطائفية التى يواجهها عدد من الدول العربية عن عدونا الحقيقي، فأصبحنا نقتل بعضنا البعض، وتركنا العدو الإسرائيلي، ولا أرى أمل فى أن يتحرك العرب ويأخذون موقفًا حازمًا تجاه القضية الفلسطينية فى المستقبل القريب، والله فى عون الشعب الفلسطيني.
وأضاف: الصمت العربى على ما يحدث فى قطاع غزة الآن عادى جدًا، فهذه ليست أول مرة تقصف إسرائيل فيها غزة بالصواريخ، وسط صمت مطبق من العرب.
وقال الشاعر زين العابدين فؤاد: من يرى أن إسرائيل هى عدوة فلسطين وحدها، فهو واهم، لذا فأنا أدين هذا الصمت العربي، لأنه كلما اشتغل الصراع العربى الداخلي، توغلت إسرائيل فى فلسطين وأصبحت أكثر توحشًا وهمجية وممارسة لأعمال بربرية.
عز الدين شكرى فشير فاكتفى بالإشارة إلى أن لا جديد تحت الشمس وكتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»: الاختبار اليوم: هل أى طرف له علاقة بالصراع العربى الاسرائبلى فعل أو قال شيئا مختلفا عما يفعله أو يقوله خلال العشرين سنة اللى فاتوا؟
ملحوظة: (الأسلحة الجديدة لا تعد أفعالا جديدة)







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5

Facebook twitter rss