صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

مثقفون مصريون وعرب يتضامنون مع سلام لإلغاء «قانون التظاهر»

11 يوليو 2014



كتب الشاعر رفعت سلام بيانًا فى صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» ضد قانون التظاهر ودفاعا عن حرية الرأى والتعبير والتظاهر بعد إلقاء القبض على ابنته «يارا» وعدد من المشاركين فى مسيرة اتجهت يوم 21 يونيو الماضى إلى قصر الاتحادية، للتعبير عن رفض «قانون التظاهر»، وإحالتهم للمحاكمة بتهمة خرق قانون التظاهر.


جاء بالبيان الذى وقع عليه عدد كبير من المثقفين المصريين والعرب وحمل عنوان (من أجل مصر / من أجل الحرية): «إيمانًا بثورة «25 يناير- 30 يونيو» وامتداداتها المتعاقبة، والتزامًا بحَراكها، وبما منحته من حقوق اكتسبها شعبنا المعلم بعد تضحيات أبنائه من مختلف فئاته وطبقاته وطوائفه، ومنها حق التظاهر السلمى المطلق بمجرد الإخطار، يعلن المثقفون والأكاديميون والمبدعون الموقعون أدناه رفضهم لقانون التظاهر، وأن الآثار السيئة للقانون الحالى تجاوز أى فائدة منتظرة منه، وأن القانون على هذا النحو يسبب عنفا مجتمعيًّا أشد مما لو كان غائبا، فضلا عما يثيره من خصومات واحترابات لا ضرورة لها فى هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر، بين أجهزة الدولة وعدد مؤثر من طوائف الشعب وفئاته.


ويرى الموقعون على هذا البيان أن قانون التظاهر جاء مجاوزًا لرغبة تنظيم هذا الحق إلى الولاية على الحق نفسه، وتقييده بما يصل إلى حد إلغائه عمليًّا. كما يؤكدون أن قانون التظاهر جاء مخالفًا للمواثيق والعهود الدولية التى التزمت بها مصر أمام المجتمع الدولى، وذلك وفق المادة رقم (93) من الدستور التى تلزم الدولة «بالاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان»؛ فضلاً عن كونه جاء مخالفًا للمادة رقم (73) من الدستور ذاته التى تنص صراحة على الحق المطلق لأى مواطن مصرى فى التظاهر بمجرد الإخطار. بل إن قانون التظاهر يقوم على مخالفة ثالثة للمادة رقم (224) من الدستور التى تلزم الدولة «بإصدار القوانين المنفذة لأحكام الدستور»، ومنها القوانين اللازمة للمحافظة على جميع حقوق المصريين المتعلقة بحرياتهم فى الفكر والرأى والنشر والإبداع.. ويناشد مثقفو مصر النقابات المصرية كافة، والوسط الحقوقى المصرى، ونقابات الفكر بخاصة من أجل دعمهم فى بيانهم هذا، لإلغاء هذا القانون الذى جاء مهدرًا لحقوق اكتسبها المصريون بدمائهم؛ حقوق ينص عليها الدستور، ولن يتنازلوا عنها مهما كانت التضحيات، ويطالب المثقفون الموقعون على هذا البيان بالإفراج الفورى عن جميع المعتقلين أو المسجونين بسبب هذا القانون.


وقع على البيان من المثقفين المصريين عدد كبير منهم: وزيرا الثقافة السابقان عماد أبو غازى وشاكر عبدالحميد، والروائيون صنع الله إبرهيم وأهداف سويف وإبراهيم عبد المجيد، وعضوا لجنة كتابة دستور 2014 حجاج حسن أدول ومسعد أبو فجر، وهدى الصدة عضوة لجنة صياغة الدستور.


كما وقع على البيان من الأدباء والمثقفين العرب ما يقارب الستين اسما منهم: رشا الأمير روائيّة وناشرة من لبنان، وعبدالوهاب الملوح شاعر من تونس، وعاشور الطويبى شاعر ومترجم من ليبيا، ومنى غامس باحثة يمنية، وجلال زنكَابادى شاعر ومترجم وباحث من كردستان العراق، وميمونى عبد السلام المغرب


يذكر أن يارا سلام ناشطة ومحامية ومدافعة عن حقوق الإنسان تعمل باحثة فى المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وعملت مديرة برنامج المدافعات عن حقوق الإنسان فى نظرة للدراسات النسوية قبل ذلك وحصلت على جائزة درع شمال إفريقيا للمدافعين عن حقوق الإنسان عام 2013.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss