صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

رسالة من المواطن للرئيس:

20 يونيو 2012

كتب : امانى حسين

كتب : شيماء عدلى

كتب : نهى عابدين




 
 
 
 
عبد السلام عبد العليم صاحب محل تصليح احذية
 
 
 
 
 "إما أن تحمل على الأعناق كأول رئيس منتخب أو تداس بالأقدام فى إعلان لنهايتك، تسلم مقاليد الحكم فأحكم واعدل، لا تكن كالسابقين تكثر من الاحاديث عن محدوى الدخل وتكن أبعد ما تكون عنهم، يتناول برنامجك الشباب ويتضاعف العاطلون يوما بعد الآخر، تعلن انتماءك للفقراء ويطغى رجال الاعمال على مصر وثرواتها. شعب مصر لن يركع مجددا كانت هذه رسالة الشارع المصرى للرئيس الجديد، فى اعلان صريح لمطالبهم والتى تلخصت فى عودة الامن والاهتمام بمحدودى الدخل من خلال التأمين الصحى والمعاشات وتطوير العشوائيات، بينما اهتم المتخصصون بزيادة ميزاينة البحث العلمى والاهتمام بالعلماء والاساتذة الاكاديميين.
 
فى كلمات موجزة وعبارات مقتضبة عبر مجموعة من المواطنين عن مطالبهم الاساسية من الرئيس القادم أياً كان وقبل الاعلان عن الفائز بساعات قليلة ووجه كل منهم رسالة الى الرئيس الجديد..
 
عودة الأمن
 
عبدالسلام عبد العليم 70 عاماً صاحب محل لتصليح الأحذية- طالب بعودة الامن فورا بعد تولى الفائز فى الانتخابات الرئاسية ومن وجهة نظره البسيطة يرى أن الامر لا يتوقف على تغيير الوزير وإنما فى تطبيق القوانين بشكل فعلى ودفع رجال الشرطة والجهاز بأكمله للعمل بكامل طاقتهم والتصدى للظلم والبلطجية والتجار الجشعين والالتفات الى خدمة الشعب.
 
المشروع الانتخابى
 
"يبقى صاحى لكل اللى حواليه والناس اللى تحت إيده ويراجع شغلهم بنفسه..يتعلم من مبارك لما غفل اللى حواليه خربوها" هكذا جاء رد مديحة 47 عاماً وأضافت إن قراره الاول يجب أن يتعلق بالامن حتى يطمئن المواطنون حين خروجها الى الشوارع بعد أن افتقدوا هذا الشعور على مدار عام ونصف العام كاملا ليكون مسئولاً عن رعايته.
 
عم سلام بائع سمك على احد الارصفة بجوار ميدان التحرير لخص مطالبه من الرئيس فى الالتزام بتطبيق برنامجه الانتخابى الذى اعلن عنه ولكن الشعب يجب عليه التحلى بالصبر وعدم التعجل واعطاء الفرصة كاملة للرئيس خلال فترة حكمه لمدة 4 سنوات لأنه فعلياً لا يمكن تحقيق كل ما ذكره فى برنامجه خلال مدة زمنية قصيرة.
 
أبناء سلام الذين يشاركونه فى البيع خلال الإجازة الصيفية لديهم حلم صغير تمنوا أن يحققه لهم الرئيس الجديد ابنته صفية 14 سنة تأمل فى الاهتمام بأحوال الطلاب والمدرسين وتحسين التعليم والاهتمام بالفصول والمواد الدراسية وعدم الانشغال فقط فى المطالب الكبرى مثل الامن والبطالة فالأطفال من حقهم تعليم أفضل. بينما أكمل خالد الطفل الذى لم يكمل عامه العاشر أن حلمه ان يتسع الفصل ويتم تنظيف الحمامات وألا يجلس أربعة على مقعد واحد فى الفصل متمنيا أن يعود إلى مدرسته فى مصر القديمة فيجدها نظيفة وتم تبييضها.
 
 
 
 
 
 
الحاجة مديحة صاحبة محل بقالة
 
 
 
 
الإبقاء على الجنزورى
 
ويلتقط سيد كامل أطراف الحديث قائلا "الرئيس الجديد عليه حمل ثقيل، فكيف سنحاسبه وهو لا حول ولا قوة له بعد ما يثار حول الاعلان الدستورى المكمل فلماذا سلبت صلاحياته؟ وكيف سنحاسبه وهو كالسكرتير، وطالب سيد أن الصعوبات على الرئيس كبيرة ولكن عليه الاستعانة بالشباب واقترح الابقاء على د.كمال الجنزورى كرئيس للوزراء فهو "رجل خبرة وكويس" على حد قوله وعمر سليمان كنائب، ولم ينس ان يوجه نداء للشعب المصرى بأن يتغير وان نكف عن الغش وأخذ الرشاوى.
 
دم المصرى مش هيروح
 
وبينما كان مارا محملا بالهموم تظهر على وجه ملامح اليأس والحزن وقف متجهما سامعا حوارنا فلم يستطع إلا أن يقاطعنا ليقول لنا أنا شادى صلاح الدين مؤهل عال ولم أجد وظيفة إلا مندوب مبيعات فهل سينتهى بى المطاف لاتجول لبيع البسكويت والحلويات لقد نزلنا التحرير وشاركنا فى الثورة ومات زملاؤنا ونحن سنموت واكمل "لو أراد الرئيس ان يتنعم ويدخل التاريخ عليه أن يقتص للشهداء، لن نسكت على دم الشهداء، نحن مستعدون للموت فداء لمصر، نطالب الرئيس بمحاكمة الفاسدين القتلة فلماذا يموت الابرياء ويبقى الفاسدون على الحكم ؟
 
لماذا اختفى الثوار وظل البلطجية فى الميدان؟ لماذا صدر الاعلان العسكرى وهل سنظل كمصريين بلا معنى؟ واستطرد شادى على الرئيس أن يتخذ صلاحياته وان يعيد للمصرى هيبته ولن نرضى بالخوف من الشرطة مجددا أو القبول بدخول المعتقلات ولن نظل عاكفين على قمة العيش وينتهى طموحنا على العيش بل سنظل نطالب بالحرية والعدالة لآخر قطرة دماء.
 
تأمين لمحدودى الدخل
 
وبعيدا تحت شجرة فى شارع المبتديان جلس بدا عليه الارهاق والمرض كوته لفحة الشمس، ظل لدقائق متتابعة يصب المياه على رأسه، إنه عم سيد سائق التاكسى مريض السكر الذى حاول أن يسعف نفسه بالمياه المثلجة لعلها تكون أحن عليه من المستشفى الحكومى الذى كبده عشرات الجنيهات ولم يعالجه ليحكى لنا أن مشوار الرئيس شاق وطويل ولكن عليه أن يمد يده لمحدودى الدخل قائلا: "شهور قليلة وقد أعجز عن اطعام اسرتى فالمرض يداهمنى والسكر أوشك أن يعجزنى فمن سينقذ أسرتى هل أتسول؟ لماذا لا يوجد لى معاش لتتعفف زوجتى من السؤال؟ لماذا لا أحصل على علاج لأننى مصرى وهذا حقى؟
 
وفى الناصية المواجهة له جلس عم كامل بائع الفاكهة لاكثر من أربعين عاما متمنيا أن يبيع كيلو مشمش أو برقوق قائلا "نفسى أطعم أولادى، اظل لايام دون بيع كيلو فاكهة واحد، لا يهمنى من الرئيس الأهم أن استرزق، ووافقه فى الرأى أحمد العامل فى القهوة المجاورة معللا ذلك "أيوه كفاية 30 سنة وباء وأمراضاً، أرجو أن يتم تطوير العشوائيات مثل تل العقارب ومصر القديمة، أن يتم توصيل المياه الحلوة وأن نرحم من المجارى، لن نموت ونحن مرتاحين على أولادنا، ألا نخاف على بناتنا من البلطجية، أن يسود الأمن كعادة الشارع المصرى.
 
 
 
 
سيد كامل الميكانيكي
 
 
أصحاب المعاشات
 
وأشار سعيد الصباغ أمين عام النقابة العامة لأصحاب المعاشات الى ضرورة الالتفات الى فئة كبيرة من المجتمع وهم أصحاب المعاشات وذلك من خلال قرارات رئيس الجمهورية الجديد أيا كان اسمه أو توجهه فعليه أن يعيد اعتبار أصحاب المعاشات وكرامتهم فضلا عن حقوقهم المهدرة وذلك من خلال تنقية القوانين منذ عام 1975 والتى سلبت حقوقهم وكان آخرها قرار 130 لعام 2009، زيادة المعاشات بقدر يواكب ارتفاع الاسعار التى تطرأ على المجتمع، رصد 12.5% فروق علاوات لعام 2005، 2006، 2007 فضلا عن استرداد أموال التأمنيات من جميع الجهات المدانة ومنها مايقرب من 142 مليار جنيه التى استولت عليها وزارة المالية دون أن تدفع أى فوائد منذ عام 1987.
 
ميزانية البحث العلمى
 
وأكد د.أشرف سالم رئيس رابطة حملة الماجستير والدكتوراه ضرورة أن تكون من أولويات الرئيس الجديد للنهوض بجميع القطاعات فى مصر بعد حالة من الركود أصابت تعيين حملة الماجستير والدكتوراه التى يقدر عددهم حوالى 10 آلاف باحث علمى وذلك فى المراكز البحثية والجامعات المصرية فضلا عن إنشاء جامعات جديدة حتى يتم توزيع جميع التخصصات العلمية فضلا عن زيادة ميزانية البحث العلمى والاستفادة القصوى من الابحاث العلمية وتطبيقها على أرض الواقع وهذا مكانها الصحيح وليس مكان فى أدراج المكاتب.
 
وأضاف د.أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء بضرورة الاهتمام بالخدمات الصحية المقدمة لجميع طوائف الشعب ويتحقق ذلك من وجود كارد خاص بالاطباء وزيادة مخصصات الصحة فى ميزانية الدولة الى الضعف على الأقل هذا العام وعدم قبول مشروع قانون الموازنة بصورته الحالية والذى يتضمن نسبة 4.7% المخصصة للصحة هذا العام، فى حين أن الواقع الفعلى هو انخفاض الانفاق على الصحة عن العام الماضى بعد أن تم خفض المخصص للمستشفيات الجامعية بالاضافة إلى قرار ضم الصناديق الخاصة للموازنة العامة للدولة والتى كانت توجد مورداً بديلا للتمويل الذاتى فى هذه المستشفيات، وعلى الرغم من زيادة مخصصات الشرطة والدفاع ورئاسة الجمهورية على العام الماضى.

 

عم سلام بائع سمك







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
معركة بالأسلحة فى مركب على النيل بسبب «الفاتورة»
كاريكاتير أحمد دياب
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم
الأرصاد الجوية تعمل فى الإجازة بسبب تفتيش «WMO»

Facebook twitter rss