صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 اكتوبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

بانوراما تراث ذاكرة الأزهر الشريف فى ذكرى افتتاحه

24 يونيو 2014

كتبت : مروة مظلوم




افتتح أمس  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والمهندس عاطف حلمى، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قاعةَ بانوراما تراث ذاكرة الأزهر الشريف، مع إطلاق إشارة بدء التشغيل التجريبى للمشروع، وذلك فى إطار برتوكول التعاون الموقع فى عام 2011م بين الأزهر الشريف ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ لإعداد مشروع «ذاكرة الأزهر الشريف». ليتوافق ذلك مع ذكرى افتتاح الأزهر الشريف فى 22 يونيو 
يعد الأزهر هو أكبر جامعة علمية إسلامية تحمل على عاتقها مهمة حفظ ودراسة وتوضيح الشريعة الإسلامية وأيضا مسئولة عن نقل الرسالة الإسلامية لكل الشعوب، ومن مهامه أيضاً إظهار حقيقة الإسلام وأثره على تقدم الإنسانية والحضارة والأمن والأمان، إضافة إلى إحياء الحضارة العربية والإرث العربى من العلوم والفكر وذلك لإظهار اثر العرب على تطور الإنسانية.
وهو يعتبر أول عمل معمارى أقامه الفاطميون فى مصر، وأول مسجد أنشئ فى مدينة القاهرة التى أسسها جوهر الصقلى فى عام 969م، لتكون عاصمة للدولة الفاطمية، حيث بدأ الصقلى فى إنشائه فى 4 إبريل 970م، ولما تم بناؤه اُفتتح للصلاة فى 22 يونيو 971م.. وقد أُطلق عليه منذ إنشائه اسم جامع القاهرة، وظلت هذه التسمية غالبة عليه معظم سنوات الحكم الفاطمي، وفى فترة حكم العزيز بالله الفاطمى أُعيد تسمية هذا الجامع ليلقب بالجامع الأزهر كاسم مشتق من الزهور واللمعان.
وطبقاً لبعض المؤرخين فلقد سُمى بعد تشييد القصور الفاطمية التى كانت تعرف بالزهراء (اللامعة)، بينما ذكر الآخرون أن هذا الجامع أعيدت تسميته بالأزهر توضيحاً لدوره المنظور فى إحياء العلم، وفى رواية ثالثة أن الاسم اُشتق من لقب السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فأصبح يعرف بالجامع الأزهر، وظلت هذه التسمية إلى وقتنا الحاضر.. كان تصميم الأزهر وقت إنشائه يتألف من صحن تحفّه ثلاثة أروقة، أكبرها رواق القبلة، وعلى الجانبين الرواقان الآخران، وكانت مساحته وقت إنشائه تقترب من نصف مسطحه الحالي، ثم ما لبث أن أضيفت مجموعة من الأبنية شملت أروقة جديدة، ومدارس ومحاريب ومآذن، غيرت من معالمه الأولى، وأصبح معرضاً لفن العمارة الإسلامية منذ بداية العصر الفاطمي.. قام الأزهر بوظيفته التعليمية عقب الانتهاء من بنائه بسنوات قليلة، فشهد فى أكتوبر 975م أول درس علمي، وكان لقاضى القضاة «أبو الحسن على بن النعمان»، ثم قام الوزير «يعقوب بن كلس» الفاطمى بتعيين جماعة من الفقهاء للتدريس بالأزهر، وجعل لهم رواتب مجزية، وأنشأ لهم دوراً للسكن بالقرب من المسجد، وبهذا اكتسب الأزهر لأول مرة صفته العلمية باعتباره معهداً للدراسة المنظمة.
لعب الجامع الأزهر دوراً مهماً فى إثراء الحياة الثقافية، ففى أثناء الحكم الفاطمى كانت تتمتع مصر بأنشطة علمية متطورة فكان هناك عدد كبير من المشرعين والباحثين والفلاسفة والكُتاب الذين أسهموا بجدية فى عملية الإحياء الثقافى فى تلك الفترة التى كان للأزهر دور رئيسى فى ذلك.
شهد القرن الخامس عشر العصر الذهبى للأزهر حيث كان بمثابة الجامعة الإسلامية العظيمة التى لا مثيل لها، حيث لقى عناية فائقة من سلاطين المماليك منذ عهد الظاهر بيبرس،.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

اعتماد 21 سفيرًا جديدًا بالقاهرة.. الرئيس يتسلم دعوة للمشاركة فى «القمة العربية الاقتصادية» بلبنان
«صنع فى مصر» شعار يعود من جديد
وزيرتا السياحة والتعاون الدولى تشاركان فى مؤتمر «دافوس الصحراء» بالرياض
الجبلاية تصرف 10 آلاف جنيه لحكم انقلب به ميكروباص
7ملايين جنيه للمشروعات الخدمية بـ«شمال سيناء»
وداعاً لحياة الإجرام
أخطر 5 فراعنة

Facebook twitter rss