صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

«روزاليوسف» ترفض تهديد زعيم الأمة!

15 يونيو 2014



كان لصدور روزاليوسف اليومية «بهذه الصورة القوية هزة عنيفة فى الصحف الأخرى، وانعكس أثر ذلك فىصورة تكذيبات متوالية متلاحقة أخذت الصحف الأخرى - خصوصاً الأهرام - تتعقب بها أبناءنا، وساعدها فىذلك إننا كنا الجريدة الوحيدة تقريباً التى تهاجم الوزارة القائمة - وزارة «توفيق نسيم باشا» - مما جعل الوزارة تشترك مع الصحف الأخرى فى حملة التكذيبات..».


هكذا تصف السيدة «روزاليوسف» بعض ملامح الحرب التى كانت تتعرض لها جريدتها اليومية الوليدة، وتضيف قائلة:

 

- «وفى معارضة.. روزاليوسف» للوزارة، حدث أن أنصبت الحملة لبعض الوقت على عضوين فى الوزارة بالذات هما المرحوم «أحمد عبدالوهاب» وزير المالية، والأستاذ «أحمد نجيب الهلالى» وزير المعارف على أن الأزمة الكبرى كانت سبب الأستاذ «أحمد نجيب الهلالى» الذى لم يكن فى تاريخه القديم وفدياً بل الأصح أن يقال إنه كان من خصوم الوفد.


وشن «العقاد» فى «روزاليوسف اليومية» حملة هادئة على الهلالى، وكان من أبرز مراحلها سلسلة متصلة من المقالات بعنوان «وزير المعارف يحلم» شغلت افتتاحيات «روزاليوسف اليومية» أياماً كثيرة!


كتب «العقاد» فى إحدى هذه المقالات يقول:


كان وجود «نجيب الهلالى بك» فى الوزارة دليلاً عندنا على أن الدستور لن يعود إلى مصر قبل سنتين، إلا إذا حدث ما يبدل النيات غير النيات.


ولسنا نعنى تاريخ صاحبنا فى ماضيه وأعماله المعهودة أيام الوزارات الرجعية ولكننا نعنى أن مجرد قبوله الوزارة دليل على أمله ببقاء الوزارة أو بقائه هو فى المركز الوزارى سنتين على أقل تقدير، لاسيما وهو متصل ببعض الانجليز فى دار المندوب السامى، فهذا الموظف كان فى منصب دائم مضمون وهو منصب المستشار الملكي، وهذا الموظف شاب لم يبلغ سن المعاش، ولم تمض عليه فى خدمة الحكومة مدة كافية للوصول إلى سن معاش يرضيه، فلماذا يجازف بخدمته كلها ليعتزل العمل بعد أشهر؟!


أهو من رجال المجازفات فى ماضيه؟! كلا بل هو على نقيض رجال المجازفات!


أهو ممن يعولون على زعامة فى الحياة القومية أو الحياة الحزبية سواء فى ميدان السياسة أو ميدان المشروعات العامة؟! كلا ولو خرج للزعامة القومية أو الحزبية بمعترك الحياة لما ظفر منها بشىء!.


ثم يقول - «العقاد» - فى مقال آخر: «والآن يحلم صاحب العزة برئاسة الوزارة المقبلة أو بوزارة مقبلة غير بعيدة، وصاحب العزة الوزير الحصيف يعلم أن من يطمع فى رياسة الوزارة لا غنى له عن رضى الانجليز، فإذا سار الوزير الحصيف سيرته فى تعيين الموظفين الانجليز، وتثبيت الموظفين ومحاباة الموظفين الانجليز وتعميم الصبغة الانجليزية على الطريقة «الدانلوبية» فى الجامعة والمدارس العالية والمدارس الثانوية، فلماذا لا يكون رئيساً للوزارة المقبلة أو لوزارة أخرى تطلع على البلدية بتجربة جديدة من التجارب التى لا مكان فيها لدستور 1923 على أقل تقدير..».


وفى تعليق بالغ الدلالة والذكاء تقول «روزاليوسف»:


والغريب أن هذه النبوءة تحققت، وترأس «الهلالى» وزارة لإجراء تجربة لا مكان فيها للدستور بعد نشر هذا الكلام بثمانية عشر عاماً سنة 1952».


وتكمل قائلة: «المهم أن العقاد مضى فى حملته على هذا المستوى من العنف متعقباً تصرفات «الهلالى» فى وزارة المعارف وفى وزارة التجارة وفى السياسة العامة على حد سواء ولم أكن أتوقع أن تؤدى هذه الحملة على الهلالى إلى ارتطامنا بالوفد وخروجنا عنه».
■ ■ ■
لقد رصد الدكتور «راسم محمد الجمال» فى كتابه «العقاد زعيما» بعض ملامح معركة «العقاد» مع «الهلالى» وزير المعارف الذى أمعن فى اضطهاد أصدقاء «العقاد» من موظفى وزارته، ويقول:


«وفى حملته الصحفية طالب «العقاد» رئيس الوزراء بالتدخل لايقاف وزير المعارف عند حدوده بعد أن هاجم ما أسماه «بالاستبداد الهلالى» فى وزارة المعارف المتمثل فى عدم مراعاة الوزير للقانون وفى إذعانه لمطالب الانجليز».


وفى هذه الحملة أكد «العقاد» إنه لن يتردد عن انصاف أصدقائه من اضطهاد وزير المعارف، ولو أرى الأمر إلى اغضاب زعامة الوفد التى صار «الهلالى» من المقربين إليها»!!


واشتدت حدة مقالات «العقاد» ضد «الهلالى» وكتب يقول أيضا:


«أن كان صاحب العزة وزير المعارف قد ظن أنه يستطيع أن يخطئ ولا نستطيع أن ننقده فهو يحلم! فالنقد لا يمتنع إلا إذا امتنع الخطأ فى نظر الناس وليس صاحب العزة من أصحاب العصمة، وأن أدعى لنفسه ذلك وادعاه له مصاحبوه».


وتشتد سخرية العقاد ونقده اللاذع للوزير فيقول له:


«فى عهد دنلوب نفسه لم يكن الانجليز يطمعون فى شىء أكثر ولا موقف أغرب مما صنعه وزير المعارف الحاضر»!.


كانت حكومة «توفيق نسيم باشا» فى قمة سخطها وغضبها على موقف جريدة روزاليوسف عامة، ومقالات «العقاد» خاصة، ووصل الأمر بوزير المعارف إنه ذهب إلى رئيس الوزراء واستقالته فى يده، ومقالات «العقاد» فى اليد الأخرى»!!


وكما تقول السيدة «روزاليوسف» فقد كان الوفد لا يقر هذه الحملات، فكان يرى من الخير مهادنة الوزارة وأخذ الأمور باللين لعلها أن تعيد الدستور حقاً».


وذهب «العقاد» يقول لروزاليوسف: أن حملاتى قد تتسبب فى إلغاء رخصة الجريدة فما رأيك؟!


فقالت له بكل حسم وحزم: ولو!!


كان صيفاً صاخباً وساخناً، فالملك فؤاد «يعانى مرضاً خبيثاً، ورياح الحرب العالمية الثانية على وشك أن تدق الأبواب، وتطالب الصحف الوزارة الحاضرة أن تحمى مصالح البلاد وأن تعمل على الفوز بمغنم سياسى وألا تظل مستسلمة لخطط الانجليز لكن توفيق نسيم باشا رئيس الحكومة يصدم المصريين بقوله: إن سياسة مصر مماثلة للسياسة البريطانية، وقال أيضا: «إنه مستعد لأن تعلن الحكومة المصرية بنفسها حالة الطوارئ بدلا من أن تقوم بريطانيا بذلك، لأن الشعب يتقبل هذه الإجراءات إذا أعلنتها حكومة مصرية»!!


أصبحت «روزاليوسف» اليومية محل سخط وغضب الجميع باستثناء الرأى العام الذى وقف يؤيدها ويساندها ويدافع عنها!


حكومة توفيق نسيم باشا «غاضبة وساخطة عليها» والوفد وقادته غاضبون وغير راضين عنها وعما تنشره ضد الحكومة.


 وأخيرًا نفد صبر الوفد وقادته على السيدة «روزاليوسف» وجريدتها المشاغبة التى انحازت إلى المبادئ لا الأشخاص عبر مقالات وحملات نارية!


تفاصيل ما جرى ترويه السيدة «روزاليوسف» بقولها:


كان الوقت خلال هذه الحملة صيفًا سنة 1935 و«النحاس» و«مكرم» فى الإسكندرية وفوجئنا ليلاً برسالة تليفونية من «مراد عبد الرحمن» مراسل الجريدة فى الإسكندرية يقول فيها:


اليوم استدعانى الأستاذ مكرم عبيد وقال لى أمام صاحب الدولة الرئيس الجليل مصطفى النحاس باشا إن الوفد غير راض عن خطة الجريدة فإذا كانت الجريدة ستستمر فى هذه الخطة فسيضطر الوفد إلى إصدار بيان ضد «روزاليوسف» وهو يطلب مقابلة السيدة صاحبة الجريدة.


وأرسلت إلى الأستاذ «مكرم عبيد» خطابًا طويلاً أرد فيه على هذه الإشارة جاء فيه:


حضرة المجاهد الكبير الأستاذ «مكرم عبيد» سكرتير الوفد المصرى:


أخبرنى حضرة مراد أفندى عبد الرحمن «أحد مخبرى جريدة «روزاليوسف» فى الثغر أن دولة الرئيس الجليل غير راض عن المجلة وعن الجريدة، لأن إدارتى تحريرهما قد أمعنتا منذ زمن فى مهاجمة الوزارات القائمة، كما اتخذنا موقفًا يكاد يكون عدائيًا ضد فردين من أفراد الوزارة هما صاحبا السعادة «أحمد عبد الوهاب باشا» و«أحمد نجيب الهلالى بك».


أما عن سياسة المجلة فأقول إن مجلة «روزاليوسف» الأسبوعية لم تتخذ ضد الوزارة الحاضرة موقفًا عدائيًا لأنها تعرف أن الوفد يؤيدها، كما أنها لم تحد عن خطتها المألوفة وهى خطة النقد الفكاهى الصريح لكل ما يصح الإشارة إليه، وذلك بقصد التنبيه وتلافى الخطر قبل استفحاله وبين انتهاج خطة عدائية للوزارة وبين تناولها بالنقد البرىء فارق لا يخفى عليكم.


أما عن الجريدة فأصرح بأن الأستاذ الكبير «عباس محمود العقاد» وفدى صميم له من ماضيه المجيد فى الدفاع عن الوفد وعن القضية المصرية ما يجعله فوق الشبهات.


وقد فاتحت دولة الرئيس الجليل ليطلعه على وجهة نظره فى كتاباته التى ينتهجها.


بقى أن أقول إننى اعتقد أنى قد ضحيت مختارة كل ما أملك من مال ونشاط فى سبيل الوفد، وقد لاقيت فى هذا السبيل كافة أنواع العسف والجور من مختلف الوزارات التى تقلبت فى الحكم، ولم أكن ولن أكون يومًا فى جهادى عن مصر وفى دفاعى عن الوفد مدفوعة بدافع غيرالوطنية الصميمة، ولم اتخذ من هذا الجهاد وسيلة لأكل العيش».


والله.. والوطن.. لى فيهم العزاء فيما لاقيت وما سألقى.


انتهى خطاب السيدة «روزاليوسف» وبعد أيام قليلة حسب شهادتها فقد تلقت خطاباً آخر من الأستاذ «مكرم عبيد» كان نصه كالآتى:
 سان استيفانو فى 2 أغسطس 1935
حضرة المحترمة الفاضلة السيدة «روزاليوسف» صاحبة جريدتى «روزاليوسف» اليومية والأسبوعية
تحية واحتراماً وبعد..


فقد تسلمت خطابك المؤرخ 30 يوليو 1935 وبعرضه على دولة الرئيس الجليل طلب إلىّ أن أعرفك أنه قد أبلغ حضرة مندوبك كلمته الأخيرة فى هذا الموضوع.


وأنك تعلمين أن الوفد لا يحجر على حرية إنسان ما- أو صحيفة ما- ولكن إذا رأت إحدى الصحف المنتمية إلى الوفد أن تنتهج خطة تغاير خطة الوفد، فعلها أن تتحمل نتائج ما تنتهج!


وتفضلى يا سيدتى بقبول تحيتى واحترامى.


سكرتير الوفد المصرى
«مكرم عبيد».


وتعلق السيدة «روزاليوسف» على خطاب «مكرم عبيد» بقولها:


«والتهديد فى هذه العبارة واضح، وقد كان «الوفد» فى ذلك الوقت على درجة من القوة يستطيع بها أن يقتل أى جريدة بمجرد إعلانه أنها خرجت عليه، على أن الوفد قد أخطأ بغير شك فى لجوئه إلى تهديدى بهذه السرعة، فليس فى طبيعتى أن ألجأ للتهديد، بل إنه على العكس يثيرنى ويدعونى إلى العناد.. وعصامية مثلى تشعر دائمًا بأنها غير مدينة بما وصلت إليه لأحد، يصعب عليها جدًا أن تخضع للتهديد مهما كان بسيطًا، فإن بقيت «روزاليوسف» على خطتها فمعنى ذلك خروجها عن الوفد، وإن أرادت أن تبقى على صلتها بالوفد فليس عليها إلا أن تعدل عن خطتها!


وقررت «روزاليوسف» أن تمضى فى خطتها التى ترى أنها تلتقى مع مصلحة الوطن لأكثر من سبب ومضت تهاجم تعطيل الدستور و«نجيب الهلالى» وكل المستشارين الإنجليز».


انتهى تعليق السيدة «روزاليوسف» على خطاب «مكرم عبيد» المختصر والمقتضب وأيضًا بتحذيره وتهديده وأن عليها أن تتحمل نتائج ما تنتهج فى جريدتها!


لقد دافعت «روزاليوسف» عن نفسها وعن المجلة والجريدة وعن الأستاذ «العقاد» دفاعًا بليغًا ومجيدًا، قائلة إنها فاتحت الأستاذ «العقاد» فأخبرها بأنه مستعد لأن يقابل دولة الرئيس الجليل ليطلعه على وجهة نظره فى كتاباته التى ينتجها.


لكن السؤال: لماذا لم يبادر «النحاس باشا» بدعوة «العقاد» ليفهم منه مباشرة دوافعه وبواعثه؟!


يجيب عن هذا السؤال «د.راسم الجمال» فى كتابه القيم «العقاد زعيمًا» فيقول:
 ولعل عدم استجابة زعامة الوفد لطلب السيدة «روزاليوسف» الاتصال بـ«العقاد»- حتى ذلك الوقت- لمناقشته فى كتاباته عن الوزارة ووزارة المعارف مرجعه إلى عدم اقتناعها بجدوى ذلك!
وعاد « العقاد» من إجازته ليستأنف منذ 6 أغسطس 1935 حملاته على «نجيب الهلالى» بصورة أكثر عنفاً وتشدداً وأكد فى بداية حملاته أن صداقة «الهلالى» للوفد، سواء كانت صداقة فعلية أو مجرد زعم، فإنها لن تنجو من نقده.
وعند هذا الحد بادر «مصطفى النحاس» بالتدخل واتصل تليفونيًا بـ«العقاد» من الإسكندرية محاولا إقناعه بخطورة النتائج التى ستترتب على اندفاعه فى خطة الهجوم على الوزارة، ولكن «العقاد» ظل عند موقفه، وحاول إقناع «النحاس» بأن موقفه هو الذى سيؤدى إلى خطورة كبرى، كما أكد له أن الوزارة مقدر لها السقوط على كل حال، أما الوفد فإن سقوطه سيؤدى إلى نتائج أخطر.


ونبه «العقاد» «النحاس» إلى أنه سيظل على موقفه فى كتاباته التى يتناول فيها الوزارة، طالما أن الوفد لا يريد أن يحدد علاقته بالوزارة تحديدًا حاسمًا بعدما تكشف من نواياها الخطيرة.


وروى «مكرم عبيد» أن «النحاس» ذكر للعقاد فى هذا الاتصال أنه يحبذ الانتقاد على ألا يكون تحاملاً على وزير المعارف، ولكن «العقاد» واجه ملاحظات «النحاس» بأنه «كاتب الشرق» فرد عليه «النحاس»: وأنا يسرنى أن أكون رئيسا على كاتب الشرق!
وروت صحيفة «الشعب» أن مصطفى النحاس» غضب من حديث «العقاد» وألقى بسماعة التليفون، بعد أن فاه بعبارات تهديد قابلها «العقاد» بالضحك والاستهزاء!
 وقد حاول عدد من كبار الوفديين «مكرم عبيد» و«أحمد ماهر» و«محمد صبرى أبو علم» و«عباس الجمل» و«إبراهيم عبد الهادى» معاودة إقناع «العقاد» فى نفس اليوم ومن خلال اتصال تليفونى بالعدول عن الهجوم على وزير المعارف على وعد بالسعى لديه لنقل أصدقائه إلى القاهرة، ولكنه أصر على أن يكون ذلك فى خلال ثلاثة أسابيع وإلا عاد إلى هجومه عليه من جديد!
وإزاء هذا التعنت فشلت هذه المحاولة هى الأخرى! ونتيجة لهذا زاد عناد «العقاد» وتشبثه بموقفه، حيث استأنف حملته العنيفة على وزير المعارف، وانعكاسها على كل من الوفد والوزارة والإنجليز والحالة السياسية فى مصر.


 وزاد هذا الإصرار من جانب «العقاد» الموقف تأزمًا، فما كاد «نجيب الهلالى» يطلع على المقال الرابع من حملة «العقاد» والمنشور فى 12 أغسطس 1935 حتى أسرع إلى وضع استقالته تحت يد رئيس الوزارة بحجة أنه لا يستطيع الاستمرار فى العمل، إذا لم يعمل الوفد على وضح حد لحملات «العقاد»، وأنه لا معنى لتأييد الوفد للوزارة إذا كان مظاهر تأييده مثل ما يكتبه العقاد وأصر على موقفه حتى يفصل فى الأمر بما يرضى كرامته، وبادر «توفيق نسيم» بإبلاغ الأمر على الفور إلى النحاس تليفونيًا، الذى استدعى بدوره «العقاد» إلى مقابلته فى الإسكندرية.


وللحكايات بقية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
تكريم «روزاليوسف» فى احتفالية «3 سنوات هجرة»

Facebook twitter rss