صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

أيمن بهجت قمر وخالد الصاوى يكتبان أغانى انتفاضة الفنانين ضد التحرش.. والإعدام مطلب جماعى

12 يونيو 2014

كتب : نسرين علاء الدين




انتقلت مشاعر الغضب التى سيطرت على  المصريين بعد حادثة اغتصاب فتاة أثناء احتفالات التحرير إلى الأوساط الفنية، حيث قامت انتفاضة ثورية جديدة ضد المتحرشين وتوحدت الآراء بعد احتفالات دامت طويلا فى  الاجماع على رأى واحد وهو الإعدام لهؤلاء  الذين فقدوا كل معالم الإنسانية وتجردوا من المشاعر وأقدموا على هذا التصرف المشين ضد الفتاة التى استطاعت أن تحول فرحة المصريين بفوز السيسى إلى مشاعر حسرة وألم بسبب بشاعة ما تعرضت له من جرم، حيث عبر أحمد حلمى على غضبه تجاه الحادث عبر موقع التواصل الاجتماعي، ناشرا لقصة حبه لتربية الكلاب منذ صغره وأنه رغم معاشرته لهم منذ الطفولة إلا أنه لم يصادف حادث قيام أحد الكلاب التى يربيها لا تعيش فى التكييف أو عيشة مرفهة بل على العكس فهم دائما فى الشارع ولكن لديهم مبدأ لذا فمن المستحيل ألا يحمى مرتكبو حادث  اغتصاب الفتاة بالكلاب لأنه فى هذه الحالة يعبرهم ويهين الكلاب.
 أما زوجته منى زكى فطالبت بإنهاء رجولة المتحرشين تماما، حيث كتبت على صفحتها «الحيوانات اللى عملوا كده لازم يتحرموا من رجولتهم ويتم اخصارهم طالما لا يستطيعوا التحكم فى غريزتهم».
 أما الشاعر أيمن بهجت قمر فقام بكتابة أغنية تحمل اسم «حيوان» واعتذر عن فجاجة اسمها ولكنه برر موقفه أنه اقل لفظ يعبر عن حالة  الغضب التى بداخله وتقول كلماتها: «الحيوان اللى بيتحرش مترباش ولا يعرف دين.. يلا بكل عزيمة نواجه ضعفه وليه يا بنات ساكتين؟ كل ما تسكتله هتمادى ويفضل برضه ليضايق مننا وطول ما الخوف جوانا زيادة سهل يروح فقعنا علينا.. بس اكيد البنت معزورة.. واقعة فى حالها يا عينى مكسورة كلنا لازم على الصورة عليها».
 أما خالد الصاوى فقام بطلب «الإعدام للمتحرشين» فى قصيدة من بين كلماتها «مدد يا مصر» فى أى شرع وفى أى دين يا اخو البنات يا أبوالبنين تمشى البنية فى  غاية طين خنازير شمال وضباع يمين ده يرمى كتف وده يرمى كتف وده ادين وينحسبوا توب الفتى قبل الفتاة يا مؤمنين ويدنسوا شرف  الحياة ويلوموا بنتك على الاثنين وبدون كرامة تبقى مين، وأكد الصاوى نيته على تلحين الكلمات ونشرها بصوته عبر المواقع الإنترنت والقنوات الفضائية.
 أما رامز جلال فقام بإزالة «اللوجو» ببرنامجه الرمضانى «رامز قرش البحر» واستبدله بانضامه لمصافحة المطالبين بالإعدام لكل متحرش حتى يكون عبرة لغيره وأكد أن عدم الدعايا لبرنامجه خلال الفترة الحالية أقل تضامن معه مع المأساة الإنسانية التى حدثت الأحد الماضي.
 وضمت الحملات الهجومية أيضا هجوماً شرسًا على الإعلامية مها بهنسى بعد تصريحاتها بأن كان هناك بعض حالات التحرش الفردية فى الميدان وعبارة «مبسوطين  بقا والشعب بيعيشه» مؤكدين انها تبرر جزعية التحرش والاغتصاب ومطالبين بوقفها عن العمل.
 أما كل من رانيا يوسف ومنى سبكى وياسمين عبدالعزيز فقاموا بنشر صور المتهمون بحادث الاغتصاب وهم الشباب الستة الذين قامت وزارة الداخلية بنشر صورهم حتى يكونوا معلومين الملامح لدى الجميع وطالبوا بالإعدام لهم.
 أما المخرج عمرو سلامة فكان له رأى آخر كحل للحادث الاليم وهو أن تعيد مصر تقنين فكرة بيوت الدعارة مجددا حتى تمنع التحرش فى الشوارع.
ودشن خالد النبوى صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى تحمل اسم «مصر محدش بيتحرش بيها» وشكر خلالها المستشار عدلى منصور لاقراره قانون عقاب التحرش بالسجن 6 أشهر كحد أدنى وغرامة 300 جنيه وادان بشدة حادث التحرش بفتاة التحرير وكل حوادث التحرش التى باتت ظاهرة أشد شراسة من العهد السابق.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss