صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

السودان... أغنى الدول الإفريقية والأفقر عالميا

29 مايو 2014



تعد السودان احدى الدول العربية المهمة على الخريطة السياسية، لكن أهميتها تزيد إفريقياً، فهى على مقدمة الدول الإفريقية ذات الشأن المهم نظرا لعدة اعتبارات، سياسيا واقتصاديا وجغرافيا.
وتكمن أهميتها فى الأساس لكونها منبعًا للخيرات الاقتصادية الكبيرة، فالأراضى السودانية غنية بالذهب والنفط، ناهيك عن التربة الخصبة والمياه الوفيرة، وهو ما جعلها فى الأساس مطمعًا لدول الغزاة فى العالم الحديث، حيث وجهت تلك الدول أسلحتها فى وجه تلك الدولة التى تدمى جراحها من النزاعات القبلية، لكن الأسلحة فى تلك الحرب ليست بنادق أو صواريخ، إنما عن طريق الاحتلال الاقتصادى والهيمنة على تلك الدولة المترنحة.
وبرغم الانقسامات والصراعات إلا أن أهمية تلك الدولة الغنية لم تتراجع قط، بل زادت، فأعين الغزاة ظلت تترقب الأوضاع واستغلت تلك الخلافات لتوطيد أقدامها فى تلك الدولة التى يمكن أن تتساوى اقتصاديا مع سويسرا بسبب احتياطيها من الذهب، والذى يمكن اعتباره طوق النجاة لها.
استغلها البعض للضعط على مصر، خاصة فيما يتعلق بملف نهر النيل، حيث يتضح مع مرور الوقت الدور الإسرائيلى فى هذا الملف ومحاولاتها لزعزة الأمن المصرى من خلال تدعيم العلاقات مع دول المنبع، وأيضا من خلال تعاونها مع الدولة الوليدة فى الجنوب.
تعد السودان احدى الدول العربية المهمة على الخريطة السياسية، لكن أهميتها تزيد إفريقياً، فهى على مقدمة الدول الإفريقية ذات الشأن المهم نظرا لعدة اعتبارات، سياسيا واقتصاديا وجغرافيا.
وتكمن أهميتها فى الأساس لكونها منبعًا للخيرات الاقتصادية الكبيرة، فالأراضى السودانية غنية بالذهب والنفط، ناهيك عن التربة الخصبة والمياه الوفيرة، وهو ما جعلها فى الأساس مطمعًا لدول الغزاة فى العالم الحديث، حيث وجهت تلك الدول أسلحتها فى وجه تلك الدولة التى تدمى جراحها من النزاعات القبلية، لكن الأسلحة فى تلك الحرب ليست بنادق أو صواريخ، إنما عن طريق الاحتلال الاقتصادى والهيمنة على تلك الدولة المترنحة.
وبرغم الانقسامات والصراعات إلا أن أهمية تلك الدولة الغنية لم تتراجع قط، بل زادت، فأعين الغزاة ظلت تترقب الأوضاع واستغلت تلك الخلافات لتوطيد أقدامها فى تلك الدولة التى يمكن أن تتساوى اقتصاديا مع سويسرا بسبب احتياطيها من الذهب، والذى يمكن اعتباره طوق النجاة لها.
استغلها البعض للضعط على مصر، خاصة فيما يتعلق بملف نهر النيل، حيث يتضح مع مرور الوقت الدور الإسرائيلى فى هذا الملف ومحاولاتها لزعزة الأمن المصرى من خلال تدعيم العلاقات مع دول المنبع، وأيضا من خلال تعاونها مع الدولة الوليدة فى الجنوب.


نظرة اقتصادية على السودان.. بلد الذهب والدم

 

إعداد- أمنية الصناديلى


 يعد الاقتصاد السودانى أحد أكثر الاقتصادات ترنحا، فعلى الرغم من الثروات الهائلة التى تمتلكها السودان والتى تؤهلها لأن تكون واحدة من أغنى دول العالم، لا تزال السودان تعانى من حجم فقر وبطالة وعنف هائل حتى إنها تصنف ضمن أفقر الدول فى العالم.
حيث خرجت تماما عام 2013 من التصنيف الدولى بتقرير الحرية الاقتصادية السنوى الذى تعده مؤسسة «هيرتيدج الأمريكية بالتعاون مع جريدة «وول ستريت» ال»اقتصادية.
وأعدت مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية تقريرًا عن السودان تحت عنوان «فى السودان بلد الذهب والدم» .
واستهلت المجلة التقرير برصد أوضاع الصراع المتزايد فى السودان قائلة: إنه فى إبريل 2012 اكتشفت مجموعة صغيرة من المنجمين وجود ذهب فى تلال جبل «عامر» شمال دارفور، السودان وقد كان المنجم غنى للغاية ويقال إنه در ملايين الدولارات على أصحابه، وموارده وحدها تستطيع تحويل البلاد لتصبح مثل سويسرا.  ولهذا السبب هرع الحفارون من جميع أنحاء السودان وكذلك من جمهورية إفريقيا الوسطى، وتشاد، والنيجر، ونيجيريا. وبعد زيارة وزير التعدين السودانى وحاكم ولاية دارفور، زاد عدد عمال المناجم حتى وصل 100 ألف شخص.
 ومنذ انفصال الجنوب عن السودان عام 2011، واجهت حكومتا البلدين مشاكل متعددة وأزمات مالية طاحنة، وكما أشارت مجموعة الأزمات الدولية فقد أدت الصراعات إلى نزوح 450 ألف شخص من دارفور وحدها عام 2013 ، معظمهم بسبب عنف الميليشيات، بالإضافة إلى 200 ألف آخرين عام 2014.
 وتلفت الصحيفة إلى أن الذهب فى السودان، والذى قد يعتبره البعض طوق النجاة للاقتصاد المترنج، يزيد من تعقيد الوضع هناك، فمجرد اكتشاف مصدر جديد للذهب، يضيف حلقة فى سلسلة الصراع والتناحر بين القبائل.
وتشير المجلة إلى أنه على مدى السنوات الثلاث الماضية تشجع الحكومة السودانية ما أسمته بـ «صيد الثروات» خاصة المعدنية لتعويض انتاج النفط الذى فقدته بعد استقلال الجنوب. ولمنع التهريب ومن أجل الحصول على العملات الأجنبية التى يحتاجها البلد، الذى تعتمد على الاستيراد بشكل هائل، يدفع البنك المركزى السودانى أكثر من القيمة التى يستحقها المعدن الأصفر فى السوق العالمية. وقد زاد انتاج الذهب منذ الانفصال، ثلاثة أضعاف كما ارتفعت صادرات البلد من الذهب من 10% إلى 70% حتى أصبحت صناعة الذهب فى السودان تقدر الآن بقيمة 2.5 مليار دولار سنويا.
 وتشير الصحيفة إلى أن ذلك الرقم يدعو للمنافسة، ففى يناير عام 2013 أصبح التنقيب عن الذهب فى جبل عامر حيث يحتوى كل 50 كيلو جراماً من الرمال على 1 كيلوجرام من الذهب سببًا للصراع المرير بين أفراد من قبيلة بنى حسين التى تعيش على تلك الأرض منذ عصور وبين قبيلة الزريقات التى تتكون من أفراد من البدو ليس لهم حق فى الأرض إلا أنهم غالبا ما يأخذون الأراضى بوضع اليد باستخدام القوة. وكلا القبيلتين لديهما أفراد بهيئة حرس الحدود الحكومية، وحرس الحدود السودانية لمن لا يعرفها هى هيئة حكومية شبه عسكرية تكونت فى البداية لحراسة حدود السودان وفيها تندمج أفراد ميليشيا «الجنجويد» والتى بدأ تسليحها أول مرة فى بداية 2003 لمحاربة المتمردين فى دارفور ولا تزال هيئة حرس الحدود تخضع ،اسميا، للحكومة إلا أنها فى الواقع تخدم أمراء الحرب بين القبيلتين.
ويقول الهادى آدم حميد،وهو جنرال متقاعد من هيئة حرس الحدود: «فى البداية أنشأنا الهيئة لحماية الحدود فى دارفور وفى عام 2003 أصبح الهدف هو محاربة المتمردين ومع مرور الوقت أصبح العديد من الأعضاء أنفسهم متمردين. وفى الصراع الأخير حول جبل عامر كان لقبيلة الزريقات عناصر أكثر فى حرس الحدود فكان لها الغلبة حيث سيطرت على المنطقة ونهبت المنجم.
ويرى الجنرال حميد أن الحل الوحيد يكمن فى استعادة الحكومة السيطرة على قوات حرس الحدود والميليشيات المختلفة، لكن الأمر بغاية الصعوبة ولا سيما أن المسئولين أنفسهم يعترفون، ببساطة، أنهم لا يملكون القدرة على ذلك.
  ويقول أمين حسن عمر، وزير الدولة المسئول عن ملف دارفور: «لا يمكننا أن نحارب شعبنا لمجرد أنهم يحملون السلاح، كما لا يمكننا نزع السلاح من جماعات معينة ونترك جماعات أخرى مسلحة، وفى الوقت نفسه لا يمكننا نزع سلاح كل الجماعات على حد سواء فقوة القبائل تبلغ عشرة أضعاف قوة الجيش الوطنى المنتشر فى دارفور ويبدو أن الوزير لا يبالغ فرسميا، تبلغ قوات الجيش وحرس الحدود فى دارفور 50 ألفًا، مع العلم أن عددًا كبيرًا منهم يقاتل وفقا لانتماءاته القبلية وفى المقابل، يصل عدد أفراد ميليشيات الدم فى دارفور إلى أكثر من 200 ألف شخص.
ويقول المحلل الاستراتيجى جيرومى توبيانا أن الوضع فى السودان لا يشبه الوضع فى أى بلد آخر فالسودان يحوى كمية من الثروات الطبيعية والمعدنية الهائلة بالإضافة إلى أن ارضه خصبة، ويتوافر بها الماء كما أن مساحته تعادل مساحة قارة وليس دولة ومن المفترض أن تجعله كل تلك المؤهلات واحدًا من أغنى شعوب العالم إلا أنه على العكس يتهاوى إلى القاع وهى المعادلة التى حيرت أغلب الاقتصاديين.والغريب فى السودان أن كل مصادر الرخاء الاقتصادى تتحول إلى مصادر للاقتتال والتشرذم.
ويضيف توبيانا قوله: إن البلد يدور فى حلقة مفرغة فالاقتتال ونهب موارد البلاد  يثقل الكاهل الاقتصادى ويزداد العجز فتقل قيمة الجنيه السودانى مقابل الدولار، وتضطر الحكومة لاتخاذ إجراءات تقشفية فترفع الضرائب وتلغى الدعم عن الوقود، وهذا يؤدى بدوره لزيادة المعاناة ومعها الاقتتال والتناحر وهكذا.
ويلفت توبيانا إلى أن البلد يعانى من ديون تبلغ ضعف ميزانيته تقريبا،  وقد زادت حدة الديون بعد انفصال الجنوب الغنى بالنفط، وجدير بالذكر الإشارة إلى أن فكرة تقاسم الديون مع الجنوب مستبعدة تماما لأنه فى تلك الحالة سيطلب الجنوب تقاسم الأصول بما فى ذلك الأصول العسكرية وهو ما لن تقبله الخرطوم.
ويقول المحلل: إن الوضع بات أشبه ببكرة الصوف التى تزداد تعقيدا كلما حاول أحد حلها إلا أن طرف الخيط هو وقف العنف هناك، فبعد أكثر من عقد كامل من الصراع فى دارفور، سيكون من الخاطئ اختزال الأزمة وتحميلها للحكومة وحدها خصوصا  أن الأطراف المتورطة كثيرة، وعلى الحكومة والمتمردين وجميع الأطراف المعنية الأخرى التكاتف معا لوقف العنف هناك.
ويقول توبيانا: إن الجميع بحاجة لتقديم تنازلات غير سهلة، فعلى الحكومة أن ترسل إشارات واضحة بأنها تحضر لإنهاء استراتيجيتها الخاصة بمكافحة التمرد لأنها مكلفة على نحو متزايد، وأنها سوف تبدأ فى تخصيص ميزانية تلك الاستراتيجية للأنشطة السلمية. وسيكون على المتمردين اظهار المزيد من الولاء للدولة السودانية وليس للقبائل.
أما غير العرب فعليهم أن يظهروا رغبتهم فى حل النزاع بمنح البدو العرب بعض الأراضى بما يؤمن لهم حياة طبيعية وتعليماً واستفادة من الخدمات الصحية، وعلى العرب البدو بدورهم أن يعترفوا بارتكابهم لجرائم حرب علنا وليعترف الجميع أنهم جميعا سودانيون، فكما يعرفون كيف يقاتلون بعضهم البعض يعرفون كيف يتحدثون مع بعضهم البعض.

 

تقرير إسرائيلى: الحرب الأهلية ثمنا لأطماع الدول الخارجية

 

إعداد - أميرة يونس


أعد مركز دراسات الأمن القومى الإسرائيلى تقريراً عن السودان تحت عنوان «السودان.. النفط، الاستفتاء والتدخل الأجنبى»، أعدها «يوئيل جوزينسكى» الخبير فى الشئون الاستراتيجية بالشرق الأوسط، وأوضح خلالها أن الاستفتاء الذى أجرى فى 9 يناير عام 2011 أعد لتحديد ما إذا كان سيتم إنشاء دولة جديدة على الخريطة، ليس أكثر ولا أقل من ذلك، وأن الجنوب الذى يسكنه عدد كبير من المسيحيين والوثنيين قرروا الانفصال عن الشمال صاحب الأغلبية المسلمة والذى يسعى لفرض الشريعة الإسلامية على الشعب كله، وذلك اعتقادا منهم أنهم سيصبحون دولة مستقلة غنية بالنفط والاستثمارات، طامعة فى الاستحواذ على أرباح النفط.
وأكد الخبير الإسرائيلى أن الوضع خطير جدا فى السودان ومن المرجح أن تتدهور الأمور إلى حرب أهلية بين الجانبين بسبب النفط، والذين يتلقى البعض منهم الدعم من جهات خارجية لديها مصالح كبيرة فى تقسيم السودان. وعلى الرغم من أن إنتاج النفط لم يبدأ إلا فى أواخر التسعينيات.
إلا أن السائل الأسود يلعب دورا مهما فى الاقتصاد السودانى، حيث يشكل 95 % من إيراداتها من صادرات النفط (المتضررة حاليا من الوضع الأمنى والعقوبات من الغرب)، ويقدر الاحتياطى السودانى من النفط بحوالى 5 مليارات برميل يتركز معظمها فى الجنوب، ويدور دائما الخلاف بين الشمال والجنوب حول عائدات النفط ومسألة رسوم عبور النفط من الجنوب إلى الشمال. وعلى الرغم من توصل الطرفين عام 2005 إلى اتفاقية تقضى بإنهاء الحرب الأهلية وتقاسم الثروة إلا أن الجنوب أصر على أطماعه واستحواذه على الجزء الأكبر من النفط.
أوضح «جوزينسكى» أن الأزمة فى السودان تنحصر بأن موقعها الجغرافى جعلها جذابة للاعبين الأجانب بمن فيهم إيران التى طلبت تعزيز استثماراتها الاقتصادية فى السودان ناهيك عن تأثيرها الثقافى الأيديولوجى والمساعدات العسكرية، مما يساعد النظام الإيرانى على إبقاء البشير، لما تعتبره إيران من أن السودان قناة مفضلة لتهريب الأسلحة لحماس وحزب الله والمنظمات الإسلامية الراديكالية بالمغرب العربى، مضيفا أن التقارير الإسرائيلية التى أفادت بإغراق سفينة إيرانية فى البحر الأحمر كانت محملة بأسلحة فى طريقها لحماس وحزب الله قد صعبت على إيران الاستمرار فى استخدام هذا الطريق للتهريب.
ولفت التقرير إلى تمسك مصر بإتفاقيات 1929 و1959 التى ترفضها غالبية دول حوض النيل، وتسعى تلك الدول من خلال الضغوط الخارجية لإعادة توزيع حصص مياه النيل وفقا لأطماعهم، وتضغط الدول الأجنبية على السودان أيضا فى محاولة منها لإعادة توزيع حصص مياه النيل باعتبار أن السودان لا تستخدم كامل حصتها وأن نتيجة لذلك تستهلك مصر أكبر من حصة المياه المخصصة لها، وتم ذلك فى الوقت الذى وجهت فيه مصر اتهامات ضد السودان بإيواء أحزاب إسلامية راديكالية فى عهد الرئيس «حسنى مبارك».
يذكر أن إسرائيل قامت بتوقيع إتفاقية تعاون مع جنوب السودان حول تزويد الاخيرة بتكنولوجيا متطورة لنظام الرى فى الزراعة وتطوير نظام تطهير المياه، وهو ما أعتبرته إسرائيل شرفا وامتيازا لها بأن تصبح أول بلد يوقع إتفاقية مع البلد الجديد بالجنوب.
وأشار «جوزينسكى» خلال دراسته إلى المجتمع الدولى ونظرته للسودان عقب الإنفصال وكيفية توزيع الدعم بين الشمال والجنوب، وماهية العلاقة بين الرئيس السودانى والمجتمع الدولى الذى أصدر فى حق البشير تهم جرائم حرب ضد الإنسانية عقب انقلابه العسكرى صاحب الماهية الإسلامية عام 1989، وأضاف إن المحكمة الجنائية الدولية ( ICC) اصدرت امر اعتقال بحق البشير بسبب تأييده لميليشيات الجنجويد ذات الأصول العربية التى ارتكبت جرائم قتل بحق مئات آلاف القرويين فى دارفور، واستمرت المعارك فى دارفور كما هو الحال، على الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فى يونيو 2009 بوساطة قطرية.
وفيما يخص الجامعة العربية وأزمة انفصال السودان فرأى الكاتب أن هذه الازمة اثبتت عجز الجامعة العربية فى معالجة الموضوع وأن السودان تتدهور مع مرور الوقت وستدخل فى حروب دموية جديدة ليس فقط بين الشمال والجنوب، ولكن أيضا بين القبائل العرقية المختلفة فى الجنوب على مسألة عائدات النفط، بدعم جزئى من الخرطوم.
وعلى الصعيد الإسرائيلى يقول جوزينسكى أن تل أبيب كسبت من وراء انفصال الجنوب من الناحية الأمنية لحل أزمة التسلل عبر الحدود الجنوبية التى تسهل اختراق إسرائيل، وما لم يذكره الكاتب  أنه تم توقيع بين إسرائيل وجوبا عاصمة جنوب السودان على أن تبيع جنوب السودان للشركات الإسرائيلية النفط وذلك بعد اكتشاف آبار نفطية ضخمة فى الجنوب .
وأضاف الخبير الإسرائيلى أن الإدارة الأمريكية برئاسة اوباما قد عينت مبعوثا خاصا للسودان فى صالح البراجماتية والرغبة فى الحوار، قائلا: إن الإدارة الأمريكية تبدو أنها تفضل تجنب ممارسة الضغط (التى لجأت إليها مؤخرا عقب استمرار تناحر القبائل فى الجنوب على النفط)، واقترحت أمريكا أنها ستساعد السودان بإزالتها من قائمة الدول الراعية للإرهاب فى حال قبل شمال السودان بالاستفتاء على الرغم من طبيعة النظام السودانى فى الشمال وزعيمه.
وأنهى الخبير الإسرائيلى دراسته بقوله: إن الحرب الاهلية فى السودان التى راح ضحيتها 2 مليون نسمة وتستمر حتى الآن فى نزف العديد من الارواح كانت ثمنا لأطماع الدول الخارجية التى لعبت لصالحها فقط وتوقع الخبير استمرار الحرب فى السودان خاصة بعد اكتشاف غنى أرضها بالغاز الطبيعى الذى سيتصارع من أجله العديد بين الجنوب والشمال والأطراف الخارجية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss