صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

مـَن سأنتخب؟

26 مايو 2014



ريهام على

هناك شخصان مرشحان للرئاسة ولكن من خلال متابعتى للقنوات الفضائية والصحف اليومية ومواقع التواصل الاجتماعى شعرت بأن هناك مرشحاً واحداً يجب انتخابه من وجهة نظرى وهو المشير السيسى، أولاً لأن الشعب هو من نادى بترشيحه فى كافة شوارع وميادين مصر هذا إلى جانب أنه رجل مدرب ومحنك وفطن قادر على محاربة الإرهاب وهى المشكلة الكبرى التى تعانى منها مصر فى الوقت الحالى هذا الى جانب أنه رجل دبلوماسى تثق به الدول التى تساند مصر سواء العربية أو الأجنبية من هنا فهو الوحيد القادر على إعادة الاستقرار لمصر من الناحية الاقتصادية والامنية.
وماذا عن السيد حمدين صباحى؟ تتراوح الآراء عبر وسائل الاعلام من الهجوم الشديد على شخصه والتشكيك بوطنيته إلا انى أبدى كل الاحترام لشخصه مع التأكيد على أنه لن يكون قادراً على مواجهة الارهاب او اعادة الاستقرار الاقتصادى للبلاد لأنه لم يكن شخصاً قيادياً أو رجل أمن فى أى من مراحل حياته وبالتالى لن يكون قادراً على الحكم من هنا لن يصح انتخابه اذا كان هذا هو الحل فلما نضع الشباب فى حيرة؟ ولماذا نجرى انتخابات من الأساسات وكلا برامجهم الانتخابية تدعو للنهوض بالمجتمع وتحقيق العدالة الاجتماعية؟ ولماذا تتكلف الدولة فوق طاقتها وهى بحاجة للدعم وبحاجة لمن يحل مشاكلها؟ ولكن فى النهاية كيف يمكننا أن نقوم باختيار المرشح الأنسب؟
من وجهة نظرى الحل يكمن فى الاجابة على السؤالين التاليين:
هل ستتعاون الاجهزة الامنية مع المرشح حمدين صباحى لمواجهة الارهاب أم ان هذه الأجهزة ستتحول لأجهزة مهترئة فى عهده؟ وهل ستتعاون أجهزة الدولة ووزاراتها مع المرشح حمدين صباحى من اجل انقاذ الاقتصاد المصرى ام انها ايضاً ستتحول الى اجهزة مهترئة وفاشلة فى عهده؟ الإجابة أنه من الصعب ان تتعاون أجهزة الدولة ووزاراتها مع شخص مدنى خصوصاً عندما يكون شخص لا يمتلك خبرة اقتصادية وأمنية ولكن يمكن لاجهزة الدولة ومؤسساتها التعاون مع رجل بخبرة ومكانة المشير السيسى أولاً لانه رجل خبير بإدارة احد وأهم مؤسسات الدولة وهى وزارة الدفاع فى وقت من الاوقات من هنا فتعاونه مع مؤسسات الدولة كرجل قيادى هو من الامر اليسير خاصة اذا قام بإنشاء مشاريع مماثلة للمشاريع التى يديرها الجيش واستغل الشباب بتشغيلهم فى هذه المشاريع فسيحل أزمة البطالة. ففى الحقيقة القضية ليست قضية ان يكون الرئيس مدنياً ام عسكرياً ولكن يجب ان يكون اختيارنا صائباً لشخص قادر على ادارة الخلافات السياسية فى ظل ظروف اصبحت فيها مصر مقسمة بين اخوان متأسلمين واقباط ومسلمين محايدين فالبلاد أصابها التفتت والتعددية. وفى النهاية من فى رايك يجب انتخابه المشير السيسى ام السيد حمدين صباحى؟
باحثة فى مشكلات وقضايا المجتمع

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss