صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

فهمى يبحث مع المعارضة السورية إنهاء الصراع مع الأسد سلميا

19 مايو 2014

كتب : حماده الكحلي




استقبل نبيل فهمى وزير الخارجية وفداً من الشخصيات السورية الوطنية المستقلة ضم الشيخ معاذ الخطيب  والدكتور عارف دليلة والدكتور وليد البنى والدكتور هيثم مناع والفنان جمال سليمان ، تطرق اللقاء إلى مناقشة تطورات الأزمة السورية وإمكانات إحياء جهود التوصل إلى حل سياسى للصراع فى سوريا فى أعقاب توقف العملية السياسية التى بدأت فى مؤتمر جنيف 2 فى شهر يناير الماضى ، وضرورة تحريك الدور العربى والدولى بشكل أكثر نشاطاً بالنسبة لهذا الملف الحيوى للأمن القومى العربى ، ولاسيما فى ضوء تعدد القضايا التى ينشغل بها المجتمع الدولى .
أكد المعارض السورى وليد البنى المتحدث الرسمى السابق باسم «ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية»، أنهم جاءوا إلى مصر لتوجيه الدعم العربى باتجاه إيقاف ما يجرى على الأراضى السورية وأيضاً حتى لا تتأثر الخلافات الإقليمية وتعكس نفسها داخل المعارضة السورية.
وأشار البنى فى تصريحات صحفية عقب اللقاء إلى أن وفد المعارضة السورى الوطنى جاء للقاء الوزير فهمى لتشجيع الإرادة المصرية المتوفرة للعودة لممارسة دورها البناء على صعيد حل الأزمة.
وحول وجود أمل لحل سياسى بعد استقالة الأخضر الإبراهيمى، قال وليد البنى: إن استقالة الإبراهيمى ليست مريحة لنا ولكننا لن نفقد الأمل ومازلنا نعتقد أننا علينا القيام بما يجب وذلك بالتعاون مع كل محبى سوريا سواء فى مصر أو مع الإخوة العرب من أجل إيقاف المجزرة التى تحدث فى حق الشعب السورى وتمكينه من الوصول إلى ما يستحقه.
وجه رسالة إلى إيران والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بأن سوريا القائمة ليست عدو أحد منهم ولن تكون حليفاً لأحد منهم ضد الآخر، لأن ما جرى من دمار يحتاج إلى عشرات السنيين وتركيز الجهد والعقل السورى كاملاً من أجل إعادة البناء.
وأضاف المعارض السورى، إنهم يريدون معارضة موحدة وطنية تنظر إلى سوريا المستقبل كدولة حيادية فيما يتعلق بالأديان والأعراق والطوائف ودولة مواطنة لكل السوريين.
وأشار إلى أنه قد يكون هناك مصلحة لبعض الدول الإقليمية وللقوى الدولية بأن يجعلوا من سوريا ساحة حرب لاستنزاف خصومهم، مضيفاً: إنه إذا أرادت إسرائيل أن تقتل ألف عنصر من حزب الله كان ذلك سيكلفها 20 مليار دولار ومائة قتيل إسرائيل، هؤلاء سقطوا مجاناً على الأرض السورية، ولو أرادت الولايات المتحدة أن تقتل 5 آلاف عنصر من القاعدة من متطرفين جهاديين إسلاميين فى العراق وأفغانستان لقتل ألف جندى أمريكى وخسرت ألف مليار دولار، مؤكداً أن الخاسر الوحيد هو الشعب السورى ومستقبل الأجيال السورية.
وحول إمكانية حسم النظام للوضع الميدانى لصالحه، أعرب المعارض السورى عن اعتقاده أنه لا أحد يستطيع أن يحسم الوضع حتى لا تكون هناك دولة إقليمية دولية للحسم، موضحاً أنهم يريدون حلاً سياسياً يوقف ذلك بعض النظر عمن سينتصر ولا يريدون حسماً عسكرياً وأن يدخلوا فى قصة غالب ومغلوب حتى لا تستمر المعركة يريد حلاً سياسياً يعكس تطلعات الشعب السورى كأى شعب فى المنطقة أو العالم بحيث يتمكن من إنهاء نظام مستبد وفاسد وألا يقع تحت سطوة التنظيمات الإهابية أو الجهادية.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

15 رسالة من الرئيس للعالم
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب
الاستثمار القومى يوقع اتفاق تسوية 500 مليون جنيه مع التموين
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
لمسة وفاء قيادات «الداخلية» يرافقون أبناء شهداء الوطن فى أول أيام الدراسة
الحكومة تعفى بذور دود القز من الجمارك لدعم صناعة الحرير

Facebook twitter rss