صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

سعد زغلول للعقاد: نعم ليس كل فرد فى الأمة عباس العقاد!

18 مايو 2014



يكتبها: رشاد كامل


لم يكن الأستاذ «عباس محمود العقاد» كاتب الوفد الأول غائبًا عن بال السيدة «روزاليوسف» عندما قررت إصدار جريدتها اليومية التى تحمل نفس الاسم!
كانت «روزاليوسف» تعرف جيدًا قيمة وقامة «العقاد» الصحفية والوطنية وقد وقفت إلى جواره وساندته فى محنته وسجنه بتهمة العيب فى الذات الملكية لمدة تسعة أشهر حتى خرج من السجن يوم 8 يوليو عام 1931.
لم تكن «روزاليوسف» متأكدة من موافقة «العقاد» على الانضمام لأسرة تحرير جريدتها اليومية فأرسلت إليه رسولاً من طرفها ليجس نبضه، فسأله العقاد:
■ الجرنال حيكون اسمه إيه؟!
ـــ فقال: «روزاليوسف» اليومية!
■ رد العقاد قائلاً: لا أنا لا أعمل فى جرنال يحمل اسم واحدة ست!
وتقول السيدة «روزاليوسف»: لكن الرسول لم ييأس من هذا الموقف، فمضى يفاوضه، وعدل الأستاذ «العقاد» عن موقفه نظير بعض الشروط المالية، أن يكون راتبه 80 جنيهًا فى الشهر، وكان راتبه فى الجهاد 70 وأن يأخذ راتب أربعة أشهر مقدمًا تخصم من راتبه بالتقسيط (20 جنيهًا كل شهر) وأن تكون سياسة الجريدة وفدية.
ووافقت على هذه الشروط كلها، وكانت شروطى أن يكتب «العقاد» مقالاً افتتاحيًا كل يوم، وصفحة أدبية كل أسبوع وكتبنا العقد فى مكتب الأستاذ «إبراهيم عبدالهادي» ــ المحامى وقتها ورئيس الوزراء فيما بعد ـ ونص فيه أن سياسة الجريدة وفدية!
وتقول السيدة «روزاليوسف»: إنها عندما عاتبت الأستاذ «العقاد» فيما بعد على كلمته عن العمل فى جريدة تحمل اسم سيدة، فقال لها: إنه لم يقصد إلى كونها تحمل اسم سيدة، بل كان اعتراضه على تسمية الجريدة باسم شخص أيا كان، ولو كانت الجريدة تحمل اسم «سعد زغلول» نفسه لأبدى نفس الملاحظة.
وفى ملحوظة بالغة الدلالة تقول «روزاليوسف»: ازدحمت الإدارة التى لم تكن تزيد على سبع غرف بهذا الحشد الهائل من الكتاب والمخبرين والفنانين وكانت أسرة المجلة الأسبوعية قد انكمشت فى غرفتين فقط تاركة الخمس حجرات الأخرى لأختها اليومية الكبيرة.
كنت أجلس فى غرفة واحدة مع «العقاد» و«الدكتور محمود عزمى» رئيس التحرير ومعه سكرتير التحرير «توفيق صليب»، وزكى طليمات مع الدكاترة رؤساء الأقسام، والأربعون محررًا يحتشدون فى الصالة وباقى الحجرات، والفراندة قد جلس فيها الرسام «رفقى و«بعض موظفى الإدارة»!!
■ ■
وفى الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 25 فبراير سنة 1935 انطلق باعة الصحف فى الشوارع ينادون على الجريدة: «روزاليوسف» اليومية!
وذهبت «روزاليوسف» إلى بيتها فى الساعة السادسة صباحًا بعد أن اطمأن قلبها إلى أن الجريدة قد ظهرت كما تحب وهى الآن بين أيدى القراء، وكانت تحلم بأن تنام ساعتين أو ثلاثاً بعد تعب وإجهاد وإرهاق الأمس حتى تستعد لإصدار العدد الثانى من الجريدة، وفجأة يدق جرس التليفون وهى فى قمة الحنق والغيظ بل إنها تصف هذه المكالمة بقولها: «لم أكره فى حياتى مكالمة تليفونية كما كرهت هذه المكالمة»، وبين حيرتها فى إغلاق التليفون فى وجه صاحب المكالمة! وترددها أن تكون المكالمة خاصة بشيء ما يتعلق بالجريدة، وتقول «روزاليوسف»:
«استسلمت للأمر الواقع ورفعت السماعة، وقبل أن أضعها على أذنى كان قد ارتفع منها صوت الأستاذ «العقاد» الأجس يهدر فى لهجة غاضبة، وحسبت أن السماء قد انطبقت على الأرض حتى يحدش «العقاد» فى التليفون ساعة الفجر، وبهذا الضجيج!
ــ خير يا أستاذ «عقاد»؟!
ــ هل قرأت الجرنال؟
قرأته!
فأخذ «العقاد» يروى لى فى ثورة غضب هائلة ما يأتى: كانت الافتتاحية التى كتبها «العقاد» منشورة بالطبع فى الصفحة الأولى من الجريدة، وفى أسفل الصفحة الأولى وضعنا فى برواز صغير كلمة تقول: «ابدأ بقراءة الصفحة الثانية»، وهى  الصفحة التى تحتوى على الأخبار السياسية الداخلية المهمة وعلى كلمتى وعلى مقال الدكتور «محمود عزمى» رئيس التحرير وانفجر العقاد:
ــ يعنى إيه، ابدأ بقراءة الصفحة الثانية؟ معناه إيه الكلام ده؟! يعنى «عزمى» عايز يقول إيه؟! عايزين تقولوا إن الصفحة الأولى مش مهمة! أهم من مقال العقاد؟ عايزين تقولوا إن مقال «عزمى»
 وتشرح لـ«روزاليوسف»  قائلة:
كان لنشر هذه الكلمة سبب آخر، فقد أخرجنا الجريدة بتبويب جديد على الصحافة اليومية، إذ جعلنا السياسة الداخلية تبدأ بعد الصفحة الأولى مباشرة لا فى صفحات الوسط كما تعودت الصحف أن تفعل.. ولكى ننبه القارئ إلى ذلك كتبنا له أن يبدأ بقراءة الصفحة الثانية، أى لا ينتقل مباشرة إلى صفحة الوسط ولم يدر بخلد أحد أن يقدم الصفحة الثانية على الأولى لأن هذا غير منطقى وغير معقول!
وكان كل هذه الأسباب فى رأسى المتعبة و«العقاد» يهدر بالاحتجاج، ولكننى أعرف عن «العقاد» أن إقناعه بعكس رأيه أمر بالغ الصعوبة، أما محاولة إقناعه وهو فى ثورة غضب فتلك من أبعد المستحيلات، وعلى ذلك ضغطت على أعصابى التى لم تعد تحتمل الضغط وبقيت ساكتة لقذائف غضبه، باذلة أقصى جهدى لكى أتجنب الانفعال وأثور بدورى، ويقع الاصطدام بين ثورتينا ونحن لم تصدر من الجريدة إلا عددًا واحدًا.
ولما انتهى من احتجاجه كان همى أن أؤجل المناقشة فقلت له:
ــ إننى لم أقرأ هذه الكلمة.. سوف أحاسب المسئول حسابًا شديدًا!
و«العقاد» على ما ترى من فخامته وجهامته وعنف غضبه، إنسان طيب القلب ليس هناك أسهل من كسبه وإنه ليكفى أن توافقه على رأيه لكى يهدأ، ويسكن ويصبح الموج الهادر ببحيرة هادئة.. والتقيت العقاد بعد ذلك فى الجريدة ظهرًا فشرحت له الأسباب ولكنه لم يقتنع!
■ ■
كان أول مقال يكتبه «العقاد» فى العدد الأول من جريدة «روزاليوسف» يؤكد أن سياسة الجريدة وفدية، وهو ما سبق أن قاله لزعيم الوفد «مصطفى النحاس باشا» أن الجريدة الجديدة وفدية وأنه يخدم بقلمه نفس المبدأ الوفدى.
كتب «العقاد» فى افتتاحية العدد الأول يقول:
ــ «إنما تؤدى الصحافة الوفدية واجب التعبير عن عقيدة البلاد السياسية لا واجب الدعاية الحزبية وما إليها، وما من مبدأ أصيل تدين به صحيفة مصرية بريئة إلا والأمة تصدقه قبل ذلك تصديق من لا يحتاج فيه إلى إقناع أو تدليل».
ومن الشرف لهذه الصحيفة أن تعرب فى عددها الأول عن تلك العقيدة الوفدية الأولى فحسبها من الرضا عن عملها، والرضى عن مستقبلها أن تقوم بقسطها الكامل فى هذا الواجب الشامل، وأن تكون لسانًا معبرًا صادق التعبير عن تلك العقيدة القومية التى يحمل لواءها الرئيس الجليل «مصطفى النحاس باشا» ويمضى فى طليعة صفوفها صحابته الأمناء، وتجتمع على الإيمان بها أمة ناهضة عرفت فى تلك العقيدة معنى اجتماع الكلمة والثبات عليها كما لم تعرف من قبل».
ولعل أخطر ما فى سطور الأستاذ «العقاد» هو تأكيده بل وإيمانه الشديد بأن واجب الصحافة الوفدية ــ ومن بينها جريدة «روزاليوسف» اليومية بالطبع ــ هو التعبير عن عقيدة البلاد السياسية لا واجب الدعاية الحزبية وما إليها».
وأظن أن دلالة هذه الكلمات كانت تعنى أن «العقاد» ينحاز لمبادئ الوفد لا أشخاص الوفد، ولم يكن ذلك جيدًا على «العقاد».فما أكثر المواقف التى اتخذها «العقاد» وكان فيها مخالفًا لرأى «سعد زغلول» نفسه، فقد اعترض مثلاً على خطبة العرش التى ألقها «سعد زغلول» بعد أن ألف وزارته فى إبريل سنة 1924.
وفى أزمة كتاب «د.طه حسين فى الشعر الجاهلى» سنة 1926 هاجم «سعد زغلول» كتاب «د.طه حسين» بل أبدى موافقته على كل إجراء تتخذه الحكومة ضده بينما دافع «العقاد» عن طه حسين معللاً ذلك بأنه يرفض أن يضاد شخص بسبب رأيه، وكان «العقاد» نفسه غير موافق على أغلب الآراء التى أوردها «طه حسين» فى كتابه.
ذات مرة طالت المناقشة بين «سعد زغلول» زعيم الأمة و«العقاد» وقال «سعد» له:
ــ لو حاسبنى كل فرد فى الأمة حسابك لعجزت عن أعباء وكالتى عن الأمة؟!
ورد العقاد قائلاً: ولكن ليس كل فرد فى الأمة «عباس العقاد»!
ابتسم «سعد زغلول» قائلاً للعقاد: نعم ليس كل فرد فى الأمة عباس العقاد! صدقت!
وفيما بعد كتب «العقاد» فى كتابه الأشهر والأعمق عن «سعد زغلول» يقول:
«وقد لازمت سعدًا» سنوات ووافقته كثيرًا وخالفته كثيرًا كما يعلم القراء فلا أذكر يومًا أنه طلب منى أو طلب من غيرى أمامى أن نكتب فى رأيى بغير ما نراه، وإنما كان أسلوبه فى هذه الحالة أن يفتح باب المناقشة فيما يريد الكتابة فيه، فإن خالفناه وأقنعناه لم يطلب منا كتابة ولم يلمح إلى طلبها أقل تلميح، وكثيرًا ما كان يتلطف فيقول: انت جبار المنطق يا فلان.. وهذا هو اللقب الذى تفضل  فأطلقه على كاتب هذه السطور».
لكن «العقاد» لم يحظ بهذه المكانة عند «مصطفى النحاس باشا» الذى لم يتفهم فكرة استقلالية الكاتب وإمكانية أن يختلف مع «حزبه» فى التكتيك لا فى الاستراتيجية!
ومن هنا كان الاختلاف العميق والجذرى بين «العقاد» و«النحاس باشا»!
■ عندما صدرت «روزاليوسف» اليومية كان قد مضى على تشكيل وزارة «توفيق نسيم باشا» نحو ثلاثة أشهر، وقد رحبت كل الصحف الوفدية وقتها بها خاصة صحيفة «الجهاد» حيث «الغبطة والفرح الشامل ومعالم السرور والانشراح» قد عمت كل مصر.
ولم يكترث «العقاد» بمهادنة حزب الوفد وزعيمه للوزارة بل راح ينتقد بقسوة وعنف بعض تصرفات الحكومة مثل إصدار الحركة القضائية وسياستها فى توظيف الأجانب واستبعادها للكفاءات المصرية، ثم الهجوم على السياسة البريطانية!
ومن مقالاته فى «روزاليوسف» اليومية «موقف السياسة الإنجليزية فى الوقت الحاضر: إلى أين؟! (6 مارس 1935) ومقال «موقف الأمة المصرية فى الوقت الحاضر إلى أين؟! (8 مارس 1935)!! وغيرهما.
وعندما قررت الحكومة تعيين خبير فنى لوزارة التجارة والصناعة له حق الاتصال المباشر بالوزير وصف «العقاد» هذا القرار بأنه «أخطر حادثة فى العلاقات بين مصر وإنجلترا، منذ الثورة القومية (1919) لأنه يرجع بنا إلى حالة أسوأ من الحالة التى كنا عليها أيام لجنة «ملنر» بل من الحالة التى كنا عليها أيام الاحتلال الأولى، إذ كان المستشارون الإنجليز يندبون لخدمة الحكومة المصرية بغير شرط من الشروط».. نحن الآن فى صميم العهد «الكرومرى» بجميع أوضاعه وأغراضه غلبة للنفوذ البريطانية فى الدواوين وتطويقًا للصناعة الوطنية وميادين الحياة الاقتصادية المصرية من قريب وبعيد».
ولم يكترث «العقاد» أو يهتم بالحرج أو المأزق السياسى الذى أوقع فيه «الوفد» الذى كان وما زال يهادن الحكومة و«نسيم» باشا على أمل عودة الدستور كاملاً غير منقوص أو تعديلات تجرى عليه!
وفى شجاعة نادرة يصف «العقاد» ما كان يجرى بأن «الوزارة أجابت مطلبًا إنجليزيًا  حين قررت تعيين الخبير الفنى فى وزارة التجارة والصناعة وتخويله تلك الحقوق يطلق يده فى تجارة البلاد وصناعتها». (2 إبريل سنة 1935).
ويعود «العقاد» ليكتب بعنف قائلاً: «لقد قلنا منذ الساعة الأولى: إن «نسيم باشا» قد ولى الحكم متفاهمًا مع الإنجليز على أن يحكم مصر من غير دستور سنتين كاملتين وأن الدستور الذى يقدم لمصر بعد ذلك لا يكون دستور 1923 بل دستور جديد  محدود».
وتحت عنوان «إننا أمام خطة مدبرة مرسومة» يكتب العقاد: «والسكوت على هذه الخطة إجرام أى إجرام، لأن أصحاب هذه الخطة يتقبلون من الإنجليز أن يصروا على منع دستورنا، والترفع عن محالفتنا، والإدمان فى احتقارنا، ثم لا يكتفى أصحاب الخطة بهذا بل يطلبون من الأمة المصرية أن تقابل تلك السياسة الطاغية بأن تغتبط بالحماية البريطانية لأنها ستظل فى حاجة إلى حماية القوم إلى أجل غير محدود، وأن تبذل دماءها وأموالها فى سبيل الإنجليز».
ويواصل «العقاد» هجومه النارى العنيف على الحكومة فى مقال «مسألة الدستور لا تزال فى وضعها الأول» ثم يسخر من وعود الحكومة الكاذبة بشأن الدستور فيكتب مقاله «اليقظة واجبة» قائلاً: «الدستور لا يعلن فى شهر مايو، وإنما الذى سيعلن فى منتصف هذا الشهر أو آخره هو موعد إعادة الدستور.. وهذه هى الدرجات التى انحدرنا إليها فى المسألة الدستورية، وليس الطريق الذى يستدرجنا إليه القوم بمأمون ولا مضمون».
وفى 22 مايو سنة 1935 يكتب «العقاد» مقاله «حول المسألة الدستورية» أكد فيه: «معارضة الإنجليز فى إصدار بيان حاسم عن موعد الدستور المطلوب ــ وهو دستور 1923 ــ تدل على أنهم لا يريدون إعادته قبل سنتين على أقل تقدير».
ولم يكن «العقاد» فى ذلك الوقت يعلم بما كان يدور فى كواليس السفارات الغربية، فقد ذهب «بيرت فيس» الوزير الأمريكى المفوض لتناول العشاء مع السير «مايلز لامبسون» المندوب السامى بمنزله ثم كتب ما دار بينهما إلى وزارة الخارجية الأمريكية، وكان مما كتبه أن توفيق نسيم باشا يرى عدم عودة دستور 23 فى هذا الوقت، وكان ذلك كلامه للمندوب السامى البريطانى.
ولم تكن «روزاليوسف» اليومية ومقالاتها النارية بعيدة عن اهتمامات الصحف البريطانية، ويشير الدكتور ضياء الدين الريس أستاذ التاريخ بجامعة القاهرة فى كتابه المهم «الدستور والاستقلال  والثورة الوطنية 1935» إلى الدور الكبير الذى لعبته «روزاليوسف» اليومية فى توجيه الرأى العام وتنبيه الشعب إلى الحقائق وكانت هى الجريدة التى مهدت لإشعال الثورة ضد وزارة «نسيم» وحكم الإنجليز، كانت صحيفة الحرية والصراحة وكشفت الحقائق والأسرار بأجلى بيان ليستنير الرأى العام».
ويشير إلى ما كتبته صحيفة «التايمز» البريطانية لمراسلها فى القاهرة والخطر الذى يهدد انقسام الوفد، ووجود جناح بداخله يجنح إلى الكفاح، ثم يقول:
«شرعت الصحف التى تخضع لنفوذ الذين يتزعمون النضال تحمل علانية على زعيم الحزب الرسمى ــ النحاس باشا ــ وتحثه على التخلى عن «نسيم باشا» وعن سياسة اللين مع البريطانيين، وهى صحف جماعة المتطرفين التى تعد إجمالاً حال الأستاذ «النقراشى» وفى مقدمتها صحيفة «روزاليوسف» التى كانت حملاتها بصفة خاصة حادة صريحة».
وللحكايات بقية!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
معركة بالأسلحة فى مركب على النيل بسبب «الفاتورة»
كاريكاتير أحمد دياب
الجبخانة.. إهمال وكلاب ضالة تستبيح تاريخ «محمد على باشا»
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم
الأرصاد الجوية تعمل فى الإجازة بسبب تفتيش «WMO»

Facebook twitter rss