صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

اقتصاد

أمانى الترجمان الخبيرة السياحية فى حوار خاص لـ«روزاليوسف»: سنحقق 800 ألف سائح هذا العام رغم الانكماش السياحى

13 مايو 2014



 حوار- طارق القاضى  

تصوير: محمد كمال


لا شك ان كفاءة المرأة المصرية فى مجال العمل ما تزال تعانى من أزمة ثقة وحتى الآن لم يفلح نضال وجهد المصريات فى الحصول على المساواة الكاملة مع الرجال خاصة فى مجال العمل الخاص على عكس القطاع الحكومى الذى استطاعت المرأة أن تصل فيه إلى أعلى درجات السلم الوظيفى بدعم وتوجة حكومى إلا أن هذا الدعم الدائم للمراة فى القطاع الحكومى لا يقابله الا دعم عائلى واسرى فى القطاع الخاص فنادرا ما نجد سيدة  من خارج عائلة اصحاب الشركة تتولى رئاستها.. «روزاليوسف» استطاعت ان تصل إلى هذه الحالة النادرة للسيدة أمانى الترجمان التى تجلس الآن على رأس أكبر مجموعة سياحية فى مصر والشرق الأوسط  فى وقت يئن فيه القطاع السياحى تحت وطأة قلة الحركة السياحية منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن.. وإلى نص الحوار:
■ بداية كيف تستطيع امرأة من خارج عائلة مالك الشركة ان تتولى رئاساتها؟
ـــ حقيقة لا يزال المجتمع المصرى لا يثق فى كفاءة النساء فى مجال العمل ولكن بالنسبة لى اعتبر رئاستى لمجموعة ترافكو هو الهدف الذى سعيت من أجله منذ بدء دخولى الشركة فى يوليو 1981 وكانت الشركة فى بداية إنشائها عام 1979 عبارة عن شقة صغيرة فى الزمالك .
■ ولكن ادارة مجموعة مثل ترافكو مسئولية كبيرة؟
ــ بالفعل هى مسئولية كبيرة جدا ولكن أمام هذه المسئولية خبرة كبيرة فى مجال العمل السياحى استطعت ان احصل عليها بدءا من ممارستى للاعمال الصغيرة حتى المهام الوسطى ثم المهام والقرارات الكبيرة لقد عملت كل شىء فى الشركة لانها جزء منى وكبرنا معا.
■ رغم انك خريجة كلية التجارة لماذا قررت العمل فى المجال السياحى؟
ــ نعم انا خريجة كلية التجارة ولكنى كنت امتلك عدة لغات على رأسها الانجليزية والفرنسية لانى خريجة مدارس اللسية وكنت أحب العمل فى المجال السياحى لاستغلال قدراتى اللغوية للتواصل مع السائحين وهو ما تحقق بالفعل وكما قلت لك سابقا انا اخذت السلم من تحت بدءا من العمل ترانسفير للمجموعات السياحية وحتى تورليدر انا لفيت مصر كلها مع السائحين اعرف ما الذى يحبه السائح واللغة التى يرتاح لها وما يضايقه لذا اعرف ابيع منتجى (كويس) جدًا.  
■ ألم يصبك نوعًا من القلق عندما عرض عليك تولى منصب رئاسة شركة بهذا الحجم؟
ــ إدارة شركة مثل ترافكو ليس أمرًا سهلا لانها شركة تمتلك اكثر من 40 فندقًا وآلاف المركبات السياحية وشريك العملاق الألمانى تيوى (أكبر شركة سياحة فى المانيا) بجانب آلاف العاملين بالشركة فأنت بمنصبك اصبحت مسئول عن كل ذلك واى قرار خطأ سيضر بهذا كله وسيعرض اموال المساهمين للخطر لذا كان القلق امرا طبيعا بالنسبة لى ولكن عملى فترة طويلة فى الشركة وتدريبى على كل شىء خلال هذه الفترة كما ان منصب رئاسة الشركة كان هدفًا أساسيًا بالنسبة لى كل هذه الامور خففت من حدة التوتر والقلق  بجانب المسئولية.
■ ألم تتعرضى لنوع من الحرج بعد سفر حامد الشيتى مالك الشركة خارج مصر فيما اعتبره البعض هروبا لرجل اعمال كبير بعد الثوره؟
ـــ كان الامر صعبا بالنسبة لى لأن الأسرة والاصدقاء والمحيطين كانوا دائمًا يسألون وأنا مضطرة للتفسير وتبرير وجهة نظرى لاننى اعرف حامد الشيتى منذ بدء الشركة ومتاكدة من عدم وجود أى مخالفات فى حقه لأنى اعمل فى الشركة وأعرف أن جميع تعاملاتنا سليمة وهو ما تأكد بعد ان قرر النائب العام حفظ القضية.
■ هل تم استغلال هذا الوضع من قبل الشركات المنافسة؟
ــ هناك شركات كثيرة استغلت سفر مالك الشركة خارج مصر وبدأت الشائعات مثل الاغلاق والافلاس وتعرضنا لظروف سيئة ولكن استطعنا انا نتغلب عليها  
■ هل قامت الشركة بإجراءات تقشفية فى ظل هذا التردى السياحى؟
ــ لقد وجدنا ان هناك ضرورة لعمل انكماش مدروس ومن هذه الاجراءات تقليل حجم مكاتبنا فى بعض الفروع والمدن الا اننا لم نبع اى شىء حتى أنه مع عدم عمل البازارات لم نقم ببيعها.  
■ ولكن هل ستعتمد الشركة على الانكماش كلما قلت الحركة؟
ــ نحن شركة كبيرة ونعمل مع الشركاء الاجانب على التغلب على هذه الظروف من خلال فتح اسواق جديدة ونفعل ذلك من خلال التسويق الذاتى للشركة  كانت ترافكو تحقق اكثر من مليون سائح سنويا.
■ هل مازلتم قادرون على تحقيق ذلك الرقم؟
ــ إن الظروف التى تمر بها مصر حاليا اصابت النشاط السياحى بهزة عنيفة مما جعل تحقيق هذا الرقم الآن  مستحيلا ولكن الشركة تحاول ومتوقع ان نصل إلى 800 الف سائح هذا العام ونامل ان يكون العام المقبل افضل خاصة ان عددًا من الشركات والفنادق اوشكت على الافلاس وغير قادرة على مواجهة الاعباء وديون البنوك وانا استطيع ان اقول لك أنه اذا استمر الحال على هذا الوضع سيذهب اصحاب الفنادق إلى البنوك ويتركون لها الفنادق مقابل الديون  
■ ما رأيك فى وزير السياحة الحالى السيد هشام زعزوع؟
ــ وزير السياحة الحالى وزير فاهم لأنه قادم من المطبخ السياحى ويكفى أنه نجح فى الغاء حظر السفر إلى مصر لاكثر من 90%من الدول التى منعت السفر إلينا.
■ هل تجدى صعوبة فى التفاوض مع منظمى الرحلات فى ظل الوضع الآن؟
ــ بالتأكيد لأن منظمى الرحلات الأجانب يرون كل يوم مظاهرات فى الشارع المصرى وهم يقولون لنا دائما هل تضمنون سلامة السائحين على مسئوليتكم فإما نصمت أو نلتف حول السؤال.  
■ ما الذى تريده أمانى الترجمان من الحكومة فى الوقت الحالى؟
ــ أحلامى بسيطة ومشروعة اولها ضبط عشوائية الشارع المصرى من خلال الحزم الشديد فى تطبيق مخالفات المرور يعنى ببساطة نفسى أرى وزيرا يقف فى الشارع ويدفع مخالفة مرور لأن هذا التصرف بالتأكيد سيؤثر ايجابيا بدرجة كبيرة ولابد من احترام الجميع للقانون.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
كاريكاتير
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كوميديا الواقع الافتراضى!
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين

Facebook twitter rss