صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

أمم خيول الهرم يا محلب

12 مايو 2014



 

كتب - عيسي جاد الكريم

ثلاثة أهرامات فى قلب محافظة الجيزة هى أجمل وأروع وأعظم آثار العالم ليس لهم مثيل، كفيلين وحدهم لو وجدت فى اى بقعة من بقاع الأرض أن تغير حياة البشر الذين يتواجدون بالقرب منهم، تغير حياتهم الاقتصادية والاجتماعية، بل كفيلة بأن تغير اقتصاد دولة وليس محافظة مثل محافظة الجيزة التى للأسف الشديد لا تولى الأهرامات الاهتمام المطلوب بها.


وكما يقولون لأن الانطباعات الأولى تدوم، فإن الزائر لمنطقة الأهرامات أول شىء يقابله وهو على بوابات منطقة الأهرامات الأثرية هم أصحاب الخيول من أبناء منطقة نزلة السمان، إذا كان حظك العثر قادك فى الذهاب الى منطقة الأهرامات فإنك حتماً قابلت أولئك المساومين الذين يجذبونك غصباً لتركب خيولهم وجمالهم، وإذا كانت لديك النية لركوب الخيول والجمال فطريقة التعامل وأسلوب العرض ينفرك من الأمر برمته ويجعلك تتشكك خوفا من ارتفاع السعر وإن لم يكن لديك إصرار ملح على زيارة الأهرامات، فإنك حتما ستولى هارباً لا تريد الزيارة وربما تلوم نفسك عشرات المرات انك فكرت أن تقف ذلك الموقف وسط المساومين والخيالة من مؤجرى الخيل والعربات، قد يكون الشباب الذين يقومون بتأجير الخيول لهم عذرهم وسط شح السياح وعدم وجود نظام يكفل لجميع العاملين فى مجال تأجير الخيول ضمان عائد ثابت يضمن لهم حياة كريمة.


ولذلك فإن الحكومة عليها واجب، أولا نحو هؤلاء الشباب الذين يعملون فى مجال تأجير الخيول التى تعتبر مصدر رزقهم الوحيد ونحو أصحاب الخيول وملاكها بل نحو جميع سكان منطقة نزلة السمان التى تقع الأهرامات فى نطاقها لكى ينعموا بالرزق الحلال من آثار بلادهم، وثانيا واجب نحو الشعب المصرى الذى من حقه أن يفتخر بأن الأهرامات موجودة فى مصر ومن حق الجميع أن يزورها، وثالثا واجب نحو السائحين من مختلف أنحاء العالم الذين من حقهم أن يستمتعوا بالحضارة الإنسانية بشكل راق ودون مضايقات. ولا سبيل لذلك إلا إصلاح المنطقة ومنظومة الزيارة والتى تبدأ بعلاج مشكلة خيول الهرم التى يجب أن تقوم الحكومة بتأميمها وإنشاء شركة خاصة لإدارتها يعمل بها جميع العاملين فى مجال تأجير الخيول وذلك بعد أن يتم عمل إحصاء للعاملين واستبيان حالهم وعن المبالغ الشهرية التى يتوقعونها كأجر شهرى، وملاك الخيول أما أن يبيعوا خيولهم للحكومة او ان يشاركوا بخيولهم كجزء من أسهم الشركة الحكومية التى ستتم إقامتها، والشركة ستقوم بإعطاء راتب شهرى لجميع العاملين فى المهنة، هولاء الموظفون سيتم تدريبهم على كيفية التعامل مع السائح وفق أفضل أساليب البروتوكول والضيافة، الشركة بدورها ستقوم بتجهيز إسطبلات للخيول والجمال بأحدث طرق تحت إشراف طبى جيد بما يقضى على العشوائية المتواجدة الآن، ويجب أن يتم المشروع اليوم وليس غد والحكومة الحالية برئاسة المهندس محلب عليها تنفيذ المشروع وخاصة أن افتتاح المتحف الكبير لم يتبق عليه إلا شهور مع توقعات بزيادة عدد السائحين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss