صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

12 ديسمبر 2018

أبواب الموقع

 

تحقيقات

أيام كامل الشناوى وروزاليوسف اليومية

4 مايو 2014



يكتبها : رشاد كامل 

مجلة «روزاليوسف» ستموت!!
كلمات قاسية وقاتلة وموجعة قالها المقربون من السيدة «روزاليوسف» بعد أن ترك المجلة الأستاذ الكبير «محمد التابعى» رئيس التحرير ومعه «مصطفى وعلى أمين» ود.سعيد عبده الزجال الشهير والرسام الكاريكاتيرى «صاروخان»!
تعترف السيدة «روزاليوسف» بأن خروجهم - وغيرهم- دفعة واحدة هزة للمجلة لم يكن سهلا التغلب عليها!
ومع ذلك لم تتأثر السيدة «روزاليوسف» بهذه الكلمات وقررت أن تصدر جريدة يومية كبرى تبرهن أن «روزاليوسف» راسخة لا تضعف ولا تموت!! وهكذا صدرت «روزاليوسف» اليومية يوم الاثنين الموافق 25 فبراير سنة 1935.
رأس تحرير الجريدة د.محمود عزمى بعد أن اعتذر الأستاذ «فكرى أباظة» عن عرض «روزاليوسف» له بحكم انتمائه للحزب الوطنى فكيف يكون رئيسا لتحرير جريدة يومية تنطق بلسان الوفد!
وقررت السيدة «روزاليوسف» أن تضم الكاتب الكبير «عباس محمود العقاد» إلى الجريدة على أن يكتب مقالا افتتاحيا كل يوم، وصفحة أدبية كل أسبوع وكانت شروط «العقاد» أن يكون مرتبه ثمانين جنيها فى الشهر وأن يتقاضى مرتب أربعة شهور مقدما تخصم من مرتبه بالتقسيط بواقع عشرين جنيها كل شهر وأن تكون سياسة الجريدة وفدية!
وحسب شهادة الأستاذ الكبير «يوسف الشريف» فقد اشترط «العقاد» أن يكون إلى جانبه الصحفى الشاب «كامل الشناوى»، وكان «الشاب كامل الشناوى» أحد الشبان الناشئين الذين جاءوا إلى «روزاليوسف» ليبدأوا حلمهم فى النجاح والتألق وتحكى «روزاليوسف» عنه قائلة: «ظهر فى أفق المجلة فى هذا الوقت نفسه شابان صديقان أحدهما بدين مرح والثانى نحيل جاد، هما «كامل الشناوى» و«يوسف حلمى» وقد اشتهر عن كامل أنه أكول من الدرجة الأولى، فكنت إذا دعوته إلى الغداء فى منزلى غيرت كل المقادير المعتادة من الطعام خصوصا صنف الأرز لكى تسد حاجته، ثم هو لا يعفينى من اللوم على قلة الطعام، مؤكدا أنهم فى بيتهم إذا أرادوا أن يأكلوا دجاجا أو أوزا أو حمام قدموا لكل فرد من أفراد العائلة دجاجة أو أوزة أو زوجى حمام وعدد أفراد العائلة 12 فردا.
و«كامل الشناوى» ذكى ولكنه كان معروفا بالكسل وكان مدللا فى أسرته لا تدفعه إلى العمل حاجة وأذكر أنى ضقت يوما بكسله فجعلته يعطى ابنتى الصغيرة دروسا فى اللغة العربية ولعل هذا يكون أول عمل لكامل الشناوى فى الصحافة».
وتصف «روزاليوسف» دور «كامل الشناوى» فى الجريدة بأنه دور كبير وتحكى هذه الواقعة المهمة والطريفة فتقول:
«فى الأيام الأولى لصدور الجريدة اليومية كان النحاس «زعيم الوفد» يقوم برحلة طويلة إلى الصعيد يزور فيها المدن ويتقبل الدعوات ويلقى الخطب السياسية وأرسلت كل جريدة محررا مهما من محرريها ليوافيها بأنباء الرحلة، وناب عن «روزاليوسف اليومية» الأستاذ «كامل الشناوى».
ولم يلبث أن شعر بالمعاكسات تحيط به وتعرقل أداءه لمهمته نتيجة لجو الفتور الذى كان سائدا بين الجريدة وبين «النحاس» وكان «النحاس» يلقى الخطبة فإذا أراد «كامل» أن يرسلها إلينا حجزوها عنه بحجج مختلفة: مكرم «عبيد» يراجع «الخطبة»، «مكرم» لم ينته من تصحيحها وكان لا يمكن ارسال أى خطبة إلا بعد موافقة مكرم وهكذا حتي تصدر الصحف الأخري حاملة الخطبة ماعدا «روزاليوسف»اليومية وهنا تتحرك الدسائس لتقول للنحاس: انظر أن «روزاليوسف» تتجاهل خطبك ولا تنشرها حتى لقد اضطررنا مرة زن نكلف أحد العمال بسرقة الخطبة من إحدى الصحف لكى ننشرها كاملة!
وكانت الصحف المصرية تجرى على عادة سيئة إزاء هذه الرحلات فهى تنشر لها وصفا طويلا انشائيا مملا ومبالغا فيه بل تتبارى فى التهويل هذه تقول إن المستقبلين نصف مليون فتقول الثانية إنهم مليون ومعظم هذه الأوصاف يكتب فى القاهرة لا فى مكان الرحلة، ولست أعرف صحفا تنفق ثلاثة أعمدة فى وصف حفاوة الجماهير إلا الصحافة المصرية!
وازاء هذه المعاكسات عاد «كامل الشناوى»، ليرسم لنا بروحه الفنانة الريبورتاج الحقيقى للرحلة بكل ما فيها من لمحات، وقضينا أياما ساهرة فى الجريدة نلتف حوله كل ليلة لنضحك من الأعماق وهو يشرح لنا طقوس النفاق ويقلد لنا «النحاس» وهو يخطب أو يتكلم و«مكرم» وهو يجيب والمحيطون وكيف يعاملوهما».
تحكى «روزاليوسف» تفاصيل الواقعة الطريفة قائلة: «وفى أثناء الرحلة دُعى «النحاس» إلى مأدبة فى عوامة راسية على النيل وكان يصل العوامة بالشاطئ لوح من الخشب الرقيق يجب أن يعبره وسار فى بطء شديد حتى لا يختل توازنه على قطعة الخشب الرقيقة فيقع فى الماء، وبينما هو فى وسط الطريق شعر باللوح الخشبى يهتز به بشدة حتى كان يفقد توازنه فاستدار إلى الخلف ليرى «كامل الشناوى» يسير بجسده البدين على اللوح ولم يتمالك «النحاس» أعصابه من جراء ما استبد به من خوف وما كاد يتعرض له من الوقوع فى  الماء فشهر مظلته فى يده واستدار ليضرب «كامل الشناوى» وجرى «كامل» فى خفة غريبة عائدا إلى الشاطئ و«النحاس» يجرى وراءه يريد أن يضربه!
ولست أدرى هل استطاع «النحاس» أن يضربه حقا؟! أم حال بينه وبين «كامل» بعض الحاضرين؟!
وكان «كامل الشناوى» يقلد النحاس فى هذا الموقف تقليدا يضحك أشد القلوب حزنا وهو يصيح فيه: أنت يا جدع أنت! انزل باقولك!
وتضيف «روزاليوسف» كان من عادة العقاد أن يكتب مقاله اليومى فى البيت ويتركه فى الجريدة صباحا ويترك للأستاذ «كامل الشناوى» مهمة مراجعته ثم يعود ليلا ليلقى عليه بنفسه نظرة أخيرة!
ولست أنسى يوم ثار «العقاد» على «كامل الشناوى» ثورة هائلة فقد أحضر «العقاد» الرسام «رفقى» ليعطيه فكرة صورة كاريكاتيرية والمفهوم أن الصورة الكاريكاتيرية على الأرجح نكتة يجب أن تكون قليلة الكلام، ولكن «العقاد» أخذ يشرح له فكرة طويلة تشبه أن تكون مقالا لا يمكن أن يكون نكتة!
وكان «العقاد» يبذل جهودا جبارة لإفهام الرسام هذه النكتة والرسام يحاول عبثا أن يفهم كيف يمكن أن يرسم هذه الصورة حين دخل عليهما، كامل الشناوى! ونظر «العقاد» إلى كامل متهللا وأراد أن يشرح له النكتة بوصفه خبيرا فيها، وفرغ «العقاد» من شرح نكتته ليرى «كامل» واقفا ساكنا، ولا تبدو على وجهه نبرة ضحك أو ابتسام أو حتى فهم لهذه النكتة ولم يحتمل «العقاد» هذا الحكم فصاح غاضبا: «أنت مش راضى تضحك ليه؟! عاوز تقول إن نكتتى بايخة؟! أنت عايز تحتكر النكت «أنا بقالى عشرين سنة بقول نكت»!
وعبثا حاول «كامل» أن يهدئه أو أن يقنعه بأن نكتته ليست بايخة إلى هذا الحد!، وعلى هذا النحو مضت بنا الأيام فى الجريدة اليومية نضحك فى مواجهة المعركة وتنسينا لذة الكفاح كل مصاعب الطريق».
■ ■
وما أكثر حكايات «كامل الشناوى» فى «روزاليوسف» اليومية التى حرص الكاتب الكبير الأستاذ «يوسف الشريف» أن يرويها فى كتابه البديع «كامل الشناوى» آخر ظرفاء ذلك الزمان، وكما سمعها من«كامل» نفسه حيث يقول: «ذات يوم كتب «كامل الشناوى» مقالا سياسيا طالب فيه بعودة الدستور - دستور سنة 1923 الذى ألغاه رئيس الحكومة إسماعيل صدقى باشا - وكانت وزارة «نسيم باشا» قد وعدت بإعادة الدستور ولكنها تلكأت فى البر بوعدها وبدأ «كامل» مقاله ببيت قديم من الشعر هو:
كلما قلت: غدا موعدنا.. ضحكت هند وقالت: بعد غد!!
وقدم «كامل الشناوى» مقاله للدكتور «محمود عزمى»- أبوالصحافة المصرية المعاصرة - وكان رئيسا لتحرير «روزاليوسف اليومية» وقرأه ثم دار بينهما هذا الحوار:
وما دخل هند فى عودة الدستور؟
كامل: هذا شعر جميل يقرب المعنى للقراء!
الشعر يصلح للغناء والإنشاد، ولكنه لا يصلح لمعالجة الموضوعات السياسية ومقالك فى غاية القوة والوضوح والاستشهاد بالشعر يضعفه!
«كامل»: ولكن هذا البيت سهل الفهم!
نصيحتى لك ألا تستشهد فى المقالات السياسية إلا بأقوال السياسيين الذين تناقشهم أو تنقدهم أو توجههم وألا  تعتمد إلا على المنطق والوثائق والاحصاءات!
ولم يقتنع «كامل الشناوى» بهذا الرأى- فى ذلك الحين- وانتزع من مقاله بيت الشعر وهو فى غاية الألم، ولكنه لم يحاول بعد ذلك أن يستعين بالشعر فى مقالاته السياسية، وكانت هذه الواقعة بمثابة الدرس الثانى له فى الصحافة، وكان قد وعى الدرس الأول الذى لقنه اياه «حافظ عوض» صاحب جريدة «كوكب الشرق» إن الصحافة  فن الخبر وليست فن الأدب.
ويضيف يوسف الشريف: «استفاد كامل الشناوى من تجاربه وكانت مقالاته اليومية فى جريدة «روزاليوسف» تشغل نصف عمود من صفحاتها، وكانت نموذجا لصحافة الرأى من حيث التركيز واستخدام العبارة «التلغرافية» المختصرة واللغة القوية والمعنى الواضح الذى يصل إلى الهدف مباشرة بالإضافة إلى الدقة فى استخدام الفواصل والنقط وعلامات التعجب والاستفهام والتى ميزت كتاباته النثرية فيما بعد!».
يقول كامل الشناوى: فى عام 1935 كنت محررا فى «روزاليوسف» لم يكن لى عمل محدد أحيانا أساهم فى تحرير الصفحة الأدبية وصفحة الشباب وأحيانا أكتب التعليقات الساخرة الخفية وأحيانا أحرر باب « من أدب القرآن»، وهو باب كنا نستغله فى معارضة الحزب الذى كانت الجريدة تنتمى إليه دون أن نقول إننا معارضون فمثلا كان رئيس الحزب يدافع عن وجهة نظر الوزراء فى إرجاء إعادة الدستور فننشر أقوالا ونضعها فى إطار نكتب فى صدره هذه الآية الكريمة: «استغفر لهم أو لا تستغفر لهم، أن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم»، وكنت إلى ذلك الحين لا أكتب مقالات تحمل اسمى كنت أدخر ظهور الاسم لأكتب موضوعا جديدا أو حديثا فيه شيء جديد، وفكرت أن أنشر عدة أحاديث مع بعض رجال السياسة اللامعين، واخترت للحديث الأول «حافظ رمضان باشا» رئيس الحزب الوطنى وكان إنسانا ذكيا واسع الثقافة والأدب والتاريخ وبرلمانيا خطيرا!
وذهبت إليه فى بيته ووجهت إليه أسئلتى ودونت اجابته بأمانة ودقة، وحملت أوراق الحديث إلى الأستاذ «محمود عزمى» والفرحة تكاد تقفز على ملامحى فقد استطعت أن أفعل شيئا وإذا برئيس التحرير يقول لى: «هذا مقال بقلم «حافظ رمضان» وليس حديثا صحفيا، أنا أريد حديثا يقوم على الحركة والأخذ والجذب بينك وبينه، ووصفا لتلقيه السؤال وكيف يبدو وهو يجيب عليه»!
ثم فتح «محمود عزمى» درج المكتب ورمى فيه بالأوراق، وخرجت من عنده وأنا أجرجر قدمى من الاحساس بالفشل، وفكرت أن أتراجع عن مهنة الصحافة، ولكنى جمعت كل قلبى وعقلى وتأملت خطوط ملاحظات رئيس التحرير وفكرت فى ضرورة البدء على هداها فى إعداد حديث صحفى خطير وعاودت الحديث مع «حافظ رمضان باشا» وكتبت حديثه مرة ثانية ونجحت إلى الدرجة التى كان «محمود عزمى» يدرس أحاديثى الصحفية على طلبة معهد الصحافة آنذاك!
وكان الفارق بين أن أتراجع وبين إقدامى على التجربة هو أننى عرفت لماذا فشلت ودفعنى احساسى بالفشل إلى إعادة التجربة.
■ ■
لقد حرص الأستاذ الكبير الأسطورة «كامل الشناوى» أن يروى بقلمه البديع والرشيق حكايته مع «روزاليوسف» السيدة والجريدة فى مقال عنوانه «السيدة الرجل» بطلب من الأديب الكبير الأستاذ «فتحى غانم» كتب فيه يقول: «الواقع أن ما أعرفه عن السيدة «روزاليوسف» يجعلنى أعتقد أن الحديث عن عمرها لا يسيء إليها، فقد عرفتها رجلا! كانت دائما ثائرة متحررة عنيدة شجاعة تهاجم فى عنف وتؤيد فى حق، لا تقول إلا ما تعتقد ولو كان ما تعتقده يعرضها لغضب الحاكم أو سخط الجماهير!
ولقد عشت مع «روزاليوسف» وهى  تقول كلمتها وتتمزق قطعة قطعة وتواجه غضب  الحكومة وثورة الجماهير الغاضبة، «روزاليوسف» السيدة، و«روزاليوسف» المجلة، و«روزاليوسف» الجريدة اليومية!! كان ذلك في عام 1935 وقد صدرت جريدة «روزاليوسف اليومية» وأحدث صدورها انقلابا جارفا فى عالم الصحافة، صدرت فى 16 صفحة واشترك فى تحريرها «العقاد» و«عزمى» و«توفيق صليب» و«زكى طليمات» وعدد لا يحصى من الفنانين والرسامين والمصورين وعشرات من الصحفيين بعضهم كان معروفا وبعضهم صار معروفا! وقد اكتسحت «روزاليوسف» بقية الجرائد، بلغ توزيعها مائة ألف نسخة وكان مجموع ما توزعه كل الجرائد الصباحية والمسائية الأخرى لا يزيد على مائة ألف!
وكان مفهوما أن «روزاليوسف» اليومية لسان من ألسنة «الوفد» ولكن الوفديين تنكروا لها وأيدوا جريدة «الجهاد» التى كان يصدرها الأستاذ الكبير «محمد توفيق دياب» وقد حدث أن انتدبتنى «جريدة روزاليوسف» لمرافقة رئيس الوفد فى رحلته إلى الصعيد، ولم يكد يرانى حتى سألنى: إيه اللى جابك؟!
فقلت: أنا مندوب «روزاليوسف» اليومية؟!
فقال بصوت عال: «روزاليوسف» دى إيه؟! فين مندوب «الجهاد» ومندوب «كوكب الشرق»؟!
ولم استطع أن استمر فى مصاحبة رئيس الوفد فعدت إلى القاهرة وكان سيادته لا يزال فى سوهاج!
وكان سر الخلاف بين الوفد و«روزاليوسف» أن «روزاليوسف» عارضت الوزارة القائمة وزارة «نسيم باشا» وكان الوفد يؤيدها، وكان الشعب ثائرا على الوزارة النسيمية فقد أعلن رئيسها إنه سيعيد الدستور ويجرى الانتخابات، ومضت الأيام والأسابيع والشهور ولم يبد فى الجو ما يبشر بقرب عودة الدستور وإجراء الانتخابات وكانت الصحف تجامل توفيق نسيم وانفردت «روزاليوسف» بمعارضة الوزارة النسيمية، وحمل لواء المعارضة كل «كُتاب روزاليوسف» وفى مقدمتهم الكاتبان الكبيران الأستاذ «عباس العقاد» والمرحوم الدكتور «محمود عزمي».
وأصدر «نسيم» باشا بيانا للناس حاول فيه أن يرد على حملات «روزاليوسف» ويطئمن المتشككين فى موقفه إلى صدق وطنيته، وحسن نواياه.
وقامت «روزاليوسف» بحملة جديدة على «نسيم» باشا وتدخل رئيس الوفد وزعماؤه لوقف الحملة، ولكن «روزاليوسف»أصرت على موقفها! قال لها «العقاد» إن حملاتى قد تتسب فى إلغاء رخصة الجريدة فما رأيك؟! فقالت: ولو!! قال لها «عزمى»: لقد علمت أن الوفد سيصدر قرارا بخروج «روزاليوسف» على الوفد ومعنى هذا أن الجريدة ستنهار! فقالت: ولو!!
وللحكايات بقية!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

محدش يقدر يقول للأهلى «لا»
مصر تحقق آمال «القارة السمراء»
الأقصر عاصمة القيم
القاهرة.. بوابـة استقـرار العـالم
«100 مليون صحة» تطرق الأبـواب
وزير الداخلية: الإرهاب «عابر للحدود» وتداعياته تؤثر على أمن واستقرار الشعوب
كاريكاتير أحمد دياب

Facebook twitter rss