صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

فى وكالة البلح.. سوق لولاد الذوات وفيه كل الماركات

1 مايو 2014



محلات محدودة على جانبى الطريق، والذى افترشه باعة قطع الملابس المستعملة، «ستاندات» تنوعت أشكالها وألوانها وأسعارها، اكتظ بها الطريق فى منطقة وكالة البلح بوسط القاهرة، لتكون السوق قبلة لهم مع بداية الموسم الصيفي، يرد إليه من يريد شراء ملابس زهيدة الثمن، بالإضافة إلى مآرب أخرى يسردها رواد الوكالة.


ضجيج وزحام ينتشر حول سوق الملابس المستعملة الأشهر فى مصر، أجواء لم تمنع  «منى» الخمسينية فى طريق عودتها من عمرها، للوقوف على أحد «ستاندات» السوق، والمخصصة للأطفال، تقلب قطعة وراء أخرى، من أجل البحث عن قطع فريدة تسندها على كتفها الأيسر، فالسيدة تعتاد كل حوالى شهر المجيئ إلى السوق، من أجل شراء ملابس أطفال فقط.


تهدف السيدة من زيارتها شبه الشهرية إلى إرسال تلك القطع لأعمال الخير، «من وقت للتانى بحاول أستقطع جزء من مرتبى لفعل الخير»، تجد السيدة فى تلك القطع سعرًا زهيدًا عن مثيلتها فى المحلات باهظة الثمن، «فى الأغلب قطع الأطفال بتكون غالية جدا فى المحلات، وبتكون مناسبة للطبقات العالية»، لا تمانع السيدة فى شراء قطعة لها إن وجدت، لكنها تتحرج فى الافصاح لأى أحد أنها تشترى من وكالة البلح.


سوق المستعمل جذبت «مريم نجيب» من أجل جولة مع صديقتها «مارينا» للتبضع فيها، «فيه حاجات حلوة» قالتها الفتاة الشابة عن أسباب زيارتها للسوق، والتى تأتى لها كل موسم، بداية الصيف أو بداية الشتاء، ليس فقط زهد الثمن هو سبب اختيارها لوكالة البلح، لكن نوع من الماركات لا تجده «مريم» بنفس السعر داخل المحلات الكبرى، «بدور أكتر على خامة الكتان، ومش بلاقيها بسهولة فى المحلات، ولو لاقتها، بتكون غالية جدا».


تجد «مريم» و«مرينا» فى سوق وكالة البلح أشكالاً مختلفة ومنوعة، يسمح لهما رخص الثمن بالتقاط أكثر من قطعة، تقول «مريم» إنها لم تعرف الطريق إلى السوق إلا منذ عام واحد «كنت متفاجئة أول ما جيت من كتر الملابس، بس قررت أجى تانى»، تقول الفتاة إنها تفاجأت من وجود طبقات عليا بين زبائن الوكالة «إحنا لسه شايفين بنت لبنانية بتشترى من المكان».


تخجل الفتاتان من ذكر أنهما يشتريان من وكالة البلح، بعكس ما ترى «سالى» 27 عامًا والتى تجد فى الوكالة فرصة للتقليب والشراء «عادى يعنى لو قلت إنى بشترى من الوكالة، خلاص كلنا بقينا واحد دلوقتى»، تقول «سالى» إن وكالة البلح ليست للفقراء؛ لأن هناك ملابس تتجاوز الـ80 جنيها أو المائة جنيه، «أصحابى كلهم بييجوا معايا يشتروا من هنا»، لكنها لا تقول ذلك لشخص غير مقرب لها.


أسعار تتنوع من 10 إلى 40 جنيها تطغى على الملابس هناك، من ملابس بنات أو شباب إلى الأطفال، «علاء أحمد» بائع فى منطقة وكالة البلح يقول إن حالة البيع والشراء «تعبانة» تلك الأيام؛ فالزبائن التى كانت تأتى لشراء 10 قطع دفعة واحدة، تأتى لشراء قطعة أو قطعتين.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

20 خطيئة لمرسى العياط
آلام الإنسانية
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
مصر تحارب الشائعات

Facebook twitter rss