صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

«قمائن الطوب» تغزو أرض الليمون بـ«بنى صالح»

25 ابريل 2014



الفيوم - حسين فتحى


أرض الليمون هكذا أطلق على قرية بنى صالح بالفيوم منذ 150عاما نظرا لوجود ألف فدان منزرعة بأشجار الليمون وكانت هذه القرية تبدأ مساحتها من قرية السليين السياحية حتى قرية زاوية الكرادسة على حدود مدينة الفيوم.
ومنذ عامين جاء عبد المجيد صالح قادما من محافظة قنا لينشئ قرية بأسماء أولاده «بنى صالح» ومن يومها وعرفت القرية بهذا الاسم.
القرية عرفت الحياة النيابية منذ العهد الملكى حتى توفى العمدة على توفيق العام الماضى هو آخر عضو فى مجلس الشعب عن القرية.
ومنذ 4سنوات شهدت القرية كارثة تمثلت فى مصرع 28 شخصا من أبنائها فى سقوط صخرة الدويقة ومن يومها وحالة من الانكسار تسيطر على أهالى القرية فدائما يتذكرون هذه الكارثة كخير شاهد على إهمال الحكومة لقريتهم حيث يضربون بها المثل بالفقر.
القرية مدخلها عبارة عن مجموعة من الفيللات والعمارات الشاهقة التى يقطنها أعيان القرية الذين يمثلون 4 عائلات وباقى سكانها الذين يصل عددهم 30 ألف مواطن يعيشون تحت خط الفقر. سعر فدان الأرض الزراعية التى تم اقتلاع أشجار الزيتون منها وصل الى 10 ملايين من الجنيهات.
محمد أنور صالح يؤكد أن القرية رغم قربها من مدينة الفيوم إلا أنها تعانى من غرق منازلها فى مياه الصرف الصحى وكأن الدولة تقوم بتأديبها على معارضتها للأنظمة السياسية الفاشية التى كانت تحكم مصر خلال سنوات سابقة خاصة أن نواب القرية كانوا دائما يكتسحون الانتخابات كمستقلين.
ويطالب المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء بوضع القرية على خريطة الصرف الصحى أسوة بالقرى المجاورة.
ويضيف تامر الصاوى «موظف» أن القرية التى كانت مزرعة كبيرة لأشجار الليمون مساحتها ما يقرب من 1500 فدان تحولت حاليا الى كتل خرسانية عبارة عن فيللات وعمارات شاهقة يباع فيها قيراط الأرض بسعر 250 ألف جنيه.
أشار الى أن تلك المبانى ما زالت تقام تحت سمع وبصر أجهزة المحليات.
عبد الفتاح عزوز «سائق» يرى أن أبناء القرية قد هجروها بسبب حالة الفقر الى مناطق الدويقة وعزبة النخل ليمتهنوا مهناً شاقة وهو ما تسبب فى مصرع حوالى 28 مواطنا تحت صخرة الدويقة قبل 4 أعوام ورغم ذلك تناست أجهزة الدولة هذه المأساة ولم تقم بإقامة مشروعات تأوى آلاف الفقراء الذين لا مأوى لهم..
عماد على جودة « تاجر» يؤكد أن أكوام القمامة تكسو شوارع القرية بالرغم من وجود مبنى للوحدة المحلية ووقوع القرية على الطريق السياحى الفيوم بحيرة قارون الذى يمر منه المحافظ وكبار المسئولين بشكل دورى.
عماد عبد التواب «مدرس» يشير الى الكثير من أبناء القرية مصابون بأمراض الربو والحساسية نتيجة الأدخنة الملوثة التى تنطلق من قمائم الطوب المنتشرة وسط الكتلة السكنية. ويطالب بتركيب « فلترات لهذه القمائن وخضوعها للأشتراط الصحية خاصة أنها تقذف بقايا المازوت على الأطفال الصغار الذين لا يتحملون تلك الملوثات.
رمضان عبد المجيد «بالمعاشى يطالب باستكمال مبنى المعهد الدينى الأزهرى الذى توقف العمل به منذ ثورة 25 يناير والذى تم بناؤه على نفقة الأهالى والآن يقف وحيدا تسكنه البوم والغربان.
ويشير على محجوب «مزارع» الى انتشار ظاهرة المقاهى والغرز المخالفة والتى يقف بجوارها العشرات من قائدى الدرجات البخارية غير المرخصة والتى يستأجرها عناصر الجماعة الإرهابية فى المظاهرات والمسيرات التى تطوف مدينة الفيوم ليلا وأيام الجمعة وأن أغلبهم من المسجلين جنائيا.
أما الدكتور إبراهيم عبد الفتاح رئيس الوحدة الصحية بالقرية فيؤكد أن الوحدة شكلها جميل من حيث المبنى والدهانات لكن للأسف الأدوية التى تأتى لعلاج فقراء القرية قليلة للغاية ولا تكفى سوى لعلاج المترددين على الوحدة سوى 10 أيام وباقى الشهر تصبح صيدلية الوحدة خاوية مما يضطر المرضى لشراء أدويتهم من الصيدليات الخارجية كما أن الوحدة ليس بها تخصصات للجراحات الكبرى والنساء والتوليد مشيرا الى أجمالى ما يتم علاجه خلال الشهر حوالى 3 آلاف مواطن.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss