صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

الأزهر والأزهريون

24 ابريل 2014



بقلم: أحمد محمد جلبي

فيما مضى من التاريخ وحتى الآن يحترم المصريون علماءهم من رجالات الأزهر وذلك عن بكرة جدودهم، يكنونه حتى للطلاب ولم لا وهم فى المستقبل أصحاب فتوى ورجال علم ودين ومصلحون وقدوة وأخلاق وإخلاص، هذه هى صورتهم على مر العصور بلا جدال او ادعاء، غير الطلاب الإخوان انتماءهم واستبدلوا العلم بالكفر والتكفير للمجتمع الذى يأوى ضلالهم وقد قال رسول الله: من كفر مسلماً فقد كفر والله يشهد أن طلاب الجماعة من الخوارج يبوءون بإثم عظيم جراء ما فعلو بالعلم ودارها وعلمائها وليس هناك مبرر لهم إلا أن جموع الشعب اختارت بإرادة حرة أن تثور مرة أخرى لتصحيح الأوضاع وإخراج الإخوان الخوارج من حكم مصر حتى لا يغرقوا البلاد والعباد فى حمام دم مماثل لما يحدث فى كل بلاد العرب المحيطة بنا بقى أن الأزهر قد تضرر إلى الدرجة التى قد تنهى دورة كمنارة ثقافية إسلامية وسطية للعالم الإسلامى، فهذا الصرح الكبير الذى شيده ابنائه وعلماء الإسلام من شتى بقاع الدنيا يتم تخريبه الآن مع شحن طلبته وهم من جنسيات مختلفة قدمت لتتعلم فيه وتعود إلى بلادها بمشعل وقبس من الإسلام ينير لها طريقها ويبقيها على حواف الصمود فى عالم متغير يتم فيه ذبح الديانات السماوية وخاصة الإسلام بكل ضراوة، فالأزهر الذى ظل صامداً أكثر من ألف عام من المحن والخطوب، يتم الآن قتله على يد جماعة الإخوان ومجرميها، بلا ضمير ولا رادع من الأخلاق، أى إسلام هذا الذى تدعونه أنهم ومن شايعكم من السلفين الشيوخ أصحاب اللحى البيضاء الطويلة ذوو أفعال إجرامية، انظر الحازم أبو إسماعيل يزور المحررات الرسمية وذلك يضبط بفعل فاضح وثالث يسرق نفسه لتغطى شركة التأمين «خسائره المزعومة» رابع ينادى بخراب محراب العلم وقلعة الإسلام لألف عام التى صمدت أمام جحافل الجيوش لأنها ضد الإخوان أو لا تقر «بديع» على أنه إمام الوقت وسيد الزمان، وقد أدعى أنه فى منزلة الصحابة وأعلى من المسلمين وأوشك فى منصة رابعة أن يدعى أنه المهدى المنتظر بعد أن صرح أتباعه بسلسلة من التصريحات والتلميحات التى تخرجهم من ملة الإسلام الذى جاء به سيدنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام، ودين كل المسلمين إلى دين يدعون إليه ويصرون بشدة على ترويجه فى كل وسائل الإعلام وهو «دين الإسلام السياسى» وهو يختلف بالطبع عن إسلامنا الصحيح فى كل شىء تقريباً، ويعود بنا إلى فرقة أخرى من فرق الخوارج تظهر فى العصر الحالى وتطرح على كل مجتمعاتنا خيارا واحدا إلا وهو مقاومتها إلى أن تصل إلى القضاء على كل فكرها ورجالاتها، واستئصالهم من المجتمع الإسلامى الحديث الوسطى حتى لا يتسببون فى تفويضه وانتهاء دوره فى الحياة، وسوف نلاحظ أن مظاهرات الإخوان تركز على إحداث الفتنة فى الجامعات وتجر طلاب الأزهر نحو تدمير جامعتهم بل دورها وحتى تهديد حياة أساتذتهم وزملائهم وحتى باحثيهم النواة الطبيعية لاستمرار الحياة العلمية فى المستقبل فالجهل فى عرف الإخوان الخوارج ميزة تجعل مؤيديهم لا يشكون فى أن الإمام «بديع» أو «المرسى» أو «الشاطر» مؤيد بالملائكة، ولفخ رابعة ميزة حقيقية فى اعتقادى، فلأول مرة يكشف للعلن والناس مجتمع الإخوان الخوارج السرى والذى بين حجم الضلالات والاعتقادات الباطلة الحشاشية المصدر والتوجه، لاحظ استخدامهم أسلوب حرق المؤسسة من الداخل واشعال النيران فى الكتب والمراجع التى تراكمت فى الاكاديميات على مدار عشرات السنين.
 شباب الإخوان هم هؤلاء الذين يحرقون ويدمرون منابع الحضارة فى المجتمع ويعتدون على الأزهر الشريف ليسقطوه حتى يزول تفسير الدين الصحيح ولا يبقى عندنا إلا تفسيرهم الماسونى الباطنى فلا تأخذكم بهم رأفة فليس للسفهاء نصيب حقيقى فى العلم ولا يرجى من تعليمهم خير ولا فى بقائهم بهذا الاعتقاد نفع لمصر أو للعرب أو الإسلام ولم يفلح خارجى قط منذ بدء الإسلام السياسى وملة قتلة الصحابة وعلى عموم الناس ولا يصلح معهم إلا التصفية.
باحث وروائى







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
مصر محور اهتمام العالم
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!

Facebook twitter rss