صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

صناع الفن: تخاذل الدولة وراء غياب سيناء عن أعمالنا

24 ابريل 2014



بالرغم من انه احد الانجازات العظيمة التى حققها الشعب المصرى وقواته المسلحة لتحرير مصر وعودة سيناء للمصريين مرة اخرى إلا أن الدراما المصرية تجاهلت هذا الانجاز تماما فلم نجد عملا دراميا تناول تحرير أرض سيناء من مغتصبيها وأرجع عدد من النقاد عدم تناول هذا الانجاز بشكل شخصى مثل حرب اكتوبر أو تدمير ميناء ايلات الذى قدمت قصته فى عمل سينمائى متكامل إن تحرير سيناء جاء نتيجة لاتفاقية ابرمت بين مصر واسرائيل وهى «كامب ديفيد» ولا يوجد تفصيلات فنية يمكن إن تخرج عملا سينمائيا أو دراميا لان ليس به مادة فنية متاحة لمؤلف العمل وهذا ما اكده الناقد طارق الشناوى الذى رأى ايضا أن الاغانى نجحت فى التعبير عن هذا الحدث اكثر من اى عمل سينمائى أو درامى  .. ومن جانبها قالت الناقدة ماجدة خيرالله إن عدم تناول تحرير سيناء هو تقاعص الدولة التى تراجعت كثيرا فى انتاج الاعمال الوطنيه والتى كان يجب على صناة القرار تقديم هذه النوعيه من الاعمال إن يضعوا فى اعتبارهم إن التاريخ سيذكر هذه الانجازت وكان يجب إن تطعم بالاعمال الفنية ولكن الأزمات الانتاجية التى مرت بها مصر فى هذه الفترة كان سببا فى عدم خروج عمل فنى يتحدث عن هذا الانجاز العظيم الذى اراه لا يقل اهمية عن حرب أكتوبر المجيدة.
من جانبه أكد المخرج على عبدالخالق أن الإنتاج الحكومى هو السبب فى عدم تقديم أعمال درامية عن سيناء مؤكدا أنه كان يستعد لتقديم عمل حول بطولات أهالى سيناء تحت عنوان «الأشباح» وذلك منذ أكثر من 5 سنوات والذى قال عنه إنه العمل الوحيد الذى كتب عن أهالى سيناء وبطولاتهم وقت حرب الاستنزاف وبعدها حتى تحرير المحافظة بأكملها وتدور أحداثه حول قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتشكيل مجموعات من أهالى سيناء وتدريبهم بالمخابرات الحربية المصرية للتسلل إلى أرض إسرائيل وتنفيذ بعض العمليات الصعبة هناك عن تفجير ثكنات عسكرية ومدرعات ونقل الصواريخ وتدمير مقرات عديدة، وتم إطلاق اسم «منظمة سيناء» على هذه القبائل المشاركة وحققوا نجاحات عديدة حتى وصل صيتهم إلى موشى ديان نفسه الذى أطلقوا عليهم اسم الأشباح لأنه لا أحد يجرؤ على دخول المناطق التى يدخلون إليها لصعوبة الطبيعة الجغرافية هناك.. وأضاف عبدالخالق أنه فوجئ بعدم تحمس شركة صوت القاهرة لهذا المسلسل الذى يساعد على نقل مكافحة الشعب السيناوى فى استرداد أرضه، بينما أرجع الكاتب محمود أبوزيد التقصير فى تناول تحرير سيناء وانتصاراتها إلى تقصير الدولة نفسها فى حق المنطقة وأهلها حيث قال: «المشكلة ليست عيبا من التليفزيون والدراما وكتابها ولكن العيب من تخاذل الدولة فى دورها واهتمامها بسيناء وتعميرها حيث كنا نعتقد أن بعد تحرير وانتصارات أكتوبر أن الدولة نفسها لم تهتم بتعمير المنطقة وتطويرها حتى تكون جزءا نافعا من أرض الدولة وليست مهملة بهذا الشكل وأهلها فى الانفصال عن باقى الشعب.. وبالتالى جاء إهمال الفن لها كرد فعل فلو كانت الدولة بدأت بالفعل فى مشاريع تعميرية كنا سنقوم بكتابة أعمال كثيرة خاصة مع وجود موضوعات تنموية كثيرة تسلط عليها الضوء ونتناولها، لذلك لا نستطيع أن نعاقب الكتاب وصناع الدراما وحدهم لأن الدولة نفسها كانت تتبع رأى وأوامر المستعمر الأمريكى الذى أمرها بعدم التعمير والاهتمام بهذه المنطقة خوفا على إسرائيل لذلك ظلت منبوذة والفن بيده أن يساعد فى بناء المجتمع أو هدمه».







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل

Facebook twitter rss