صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

وسط إقبال ضعيف.. بدء الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية فى فرنسا

12 يونيو 2012

كتب : ابتهال مخلوف




بدأ الناخبون الفرنسيون أمس الادلاء بأصواتهم فى الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التى يرجح فوز اليسار فيها بعد شهر من وصول الاشتراكى فرنسوا هولاند إلى الرئاسة.
 
وأعلنت وزارة الداخلية فى بيان ان نسبة الإقبال على التصويت بلغت 21% عند ظهر امس مما يعكس الإقبال الضعيف على التصويت مقارنة بانتخابات 2007.
 
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها فى الساعة الثامنة للانتخابات التى دعا حوالى 46 مليون ناخب إلى الادلاء باصواتهم فيها لانتخاب 577 نائبا.
 
وترجح استطلاعات الرأى فوز اليسار بفارق كبير. لكن الرهان يتعلق بامكانية حصوله على الاغلبية المطلقة فى البرلمان وإلا سيضطر للاعتماد على اليسار الراديكالي.
 
وكان الرئيس الجديد فرنسوا هولاند دعا الفرنسيين الى اعطائه «اغلبية واسعة ومتينة ومتجانسة» ليتمكن من تنفيذ وعوده الانتخابية.
 
من جهته دعا رئيس الحزب اليمينى الاتحاد من اجل حركة شعبية جان فرنسوا كوبيه إلى «انتخاب اغلبية من نواب اليمين من الآن فى الجمعية الوطنية لمنع حدوث ما لا يمكن اصلاحه، حتى لا يقوض ما تم انجازه».
وأعلنت نتائج متقاربة جدا لاستطلاعات الرأى حول نوايا التصويت ، فالاشتراكيون سيحصلون على نحو 32 % من الاصوات، ودعاة حماية البيئة على 5,5 % واليسار الراديكالى بـ8 % واليسار المتطرف على 1,5%.
 
أما اليمين، فتشير استطلاعات الرأى إلى أنه سيحصل على 35% من الاصوات واليمين المتطرف على 16%.
 
والنقطة الاساسية فى الاقتراع هى حجم التعبئة فى صفوف الناخبين. فقد اشارت الاستطلاعات إلى أن نحو 60% من الناخبين فقط سيدلون بأصواتهم، مقابل 80 % صوتوا فى الانتخابات الرئاسية.
وتضم الجمعية الوطنية أو المجلس الأدنى للبرلمان 577 عضوا، ويرى محللون أن هولاند يريد ضمان أغلبية برلمانية تعينه على الحكم دون قيود مع سعيه لانعاش ثانى اكبر اقتصاد فى أوروبا.
ويسعى الرئيس الفرنسى إلى مواجهة البطالة المتصاعدة وووقف السحب الحكومى على المكشوف دون تعريض الناخبين لتخفيضات فى الرعاية الاجتماعية واجراءت تقشفية على غرار اليونان.
وستجرى الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات فى 17 يونيو الجاري، ويأمل هولاند فى بداية فترة رئاسته التى تستمر خمس سنوات أن تتعاون معه الجمعية الوطنية فى تنفيذ برنامجه بشأن الضرائب والانفاق.
أما حزب الرئيس الفرنسى السابق نيكولا ساركوزى الاتحاد من أجل حركة شعبية فيحاول بأقصى طاقته الاحتفاظ بأغلبيته فى الجمعية الوطنية.
 
ويقول مراسل بى بى سى فى باريس كريستيان فريزر إن نتائج الجولة الأولى فى الانتخابات ستعكس مدى التأييد الذى يحظى به كل حزب فى الشارع الفرنسي.

أما مجلس الشيوخ الفرنسى فان اليسار يسيطر عليه بالفعل، ويقول مراسلنا إنه فى حالة فوز الاشتراكيين بالأغلبية أيضا فى الجمعية الوطنية فسيمنح ذلك الرئيس هولاند تأييدا غير مسبوق للمضى قدما فى برنامجه الإصلاحي.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
بروتوكول تعاون بين الجامعة البريطانية وجامعة الإعلام الصينية
الأبطال السبعة
أمة فى خطر.. الدولة تضع الشباب على رأس أولوياتها وبعض المؤسسات تركتهم فريسة للإسفاف
.. ووزير الدفاع يلتقى وزير الدولة لشئون الرئاسة ووزير الدفاع لجمهورية غينيا
النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 متورطين فى قتل خاشقجى
رئيس الوزراء يتفقد محطة معالجة الصرف الصحى بالجبل الأصفر

Facebook twitter rss