صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

فتنة شفيق ومرسي تنتقل إلي خطبة الجمعة

10 يونيو 2012

كتب : حسن الكومي

كتب : صبحي مجاهد

كتب : عبد الستار عبد العظيم

كتب : محمد الاسيوطى

كتب : محمد مبروك

كتب : نشوى أحمد




تسبب استغلال خطباء وائمة المساجد المنتمين لجماعة الاخوان المسلمين  خطبة الجمعة في الدعاية للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة ووقوع مشاجرات واشتباكات ومشاحنات بين المصلين وبعض الخطباء ففي  مسجد (ال عمران) بقرية الريسية بنجع حمادي يوم الجمعة دعا خطيب المسجد المصلين لانتخاب مرسي رئيسا للجمهورية وسب نواب مجلسي الشعب والشوري وعددا من كبار رموز العائلات بنجع حمادي مما استثار غضب الاهالي وقاموا بإنزاله من علي المنبر ومنعه من استكمال الخطبة.

وقال عدد من المصلين ان امام المسجد تعدي بالالفاظ علي عدد من رموز العائلات ونواب مجلسي الشعب والشوري مما كاد يتسبب في فتنة بين الاهالي بنجع حمادي.

وفي الغربية أنقذ إمام مسجد الحنفي بمدينة المحلة الكبري المهندس سعد الحسيني رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب وعضو حزب الحرية والعدالة من محاولة التعدي عليه من قبل مجموعة من المصلين بالمسجد حال قيامه بعد اداء صلاة الجمعة  بحثهم لانتخاب الدكتور «محمد مرسي» مرشح الحزب عقب صلاة الجمعة وعدم  انتخاب الفريق أحمد شفيق الذي وصفه بأنه جزء من نظام فاسد تألم منه المصريون طوال 30 عاما مضت، الأمر الذي تسبب في هجوم بعض المصلين عليه متهمينه هو وحزبه أنهم يسعون وراء مصالحهم الشخصية ولاينظرون لمصلحة مصر ولا شعبها وأنهم قاموا بسرقة الثورة من شبابها وعند شعورهم بالحاجة   إليهم بدأوا بالحوار الوطني مع كافة القوي السياسية في محاولة منهم لكسب ودهم من أجل مصلحة مرشحهم الدكتور محمد مرسي وأدي ذلك إلي حدوث انقسام في المسجد ليتحول إلي كتلتين واحدة ضد الحسيني ومرسي والثانية مناصرة له وحدثت مشادات ومشاحنات بين  الطرفين مما تسبب في وجود حالة من الفوضي داخل المسجد.

 وحاول بعض المصلين التعدي علي الحسيني  إلا أن إمام المسجد سرعان ماتدخل واصطحبه  إلي غرفته الخاصة منعا لتطور الموقف.

فيما أدي قيام خطيب مسجد الهدي بقرية دماط بمركز قطور بالدعاية الإنتخابية للدكتور «محمد مرسي» عقب خطبة الجمعة لحدوث مشاجرات بين المصلين من أنصار «شفيق» و«مرسي» وقام المواطن «سعيد يوسف يونس» بتحرير محضر  بمركز شرطة قطور ضد خطيب المسجد يتهمه بإحداث فوضي والتسبب في الاشتباكات نتيجة قيامة بالدعاية الانتخابية لمرشح علي حساب الآخر في المسجد.

وفي كفر الشيخ شهدت قرية مسير مشادة بين خطيب مسجد الرحمة والمصلين عندما اعترض المصلون علي قيام  خطيب المسجد بتكفير أحمد شفيق  ولقب  توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعين  بقوله «عفاشة». 

ودعا الخطيب لانتخاب الدكتور محمد مرسي مما أثار سخط الحضور وحدثت مشادة بين المؤيدين والمعارضين مما دفع أحد المصلين الي  تحرير محضر رقم 5818 إداري مركز كفر الشيخ ضد خطيب المسجد  وجار تحويله للنيابة العامة.

كما نشبت مشادة حامية بين المصلين بزاوية عبدالعال التابعة للأوقاف بمدينة دسوق وإمام المسجد  الذي ألقي خطبة الجمعة  ودعا المصلين  للتصويت  للدكتور محمد مرسي  كمرشح إسلامي  وقال  يجب أن نعطي الفرصة لمرسي  ونجربه مما أدي لاستياء بعض المصلين لخروج الخطبة عن مضمونها وانتظروا الخطيب حتي تم الانتهاء من صلاة الجمعة ودخلوا معه في مشادة حامية.

 وأكد عدد من المصلين أنهم سيتقدمون بشكاوي لإدارة الأوقاف ضد إمام المسجد.

 كما نشبت مشادات أثناء خطبة الجمعة  في مسجد المرور اللاصق لموقف كفر الشيخ العام وذلك لإصرار خطيب المسجد علي توجيه الناخبين للمرة الثالثة علي التوالي في ثلات خطب مما دفع أحد المصلين إلي التعليق علي كلامه رافضًا اهانة الفريق أحمد شفيق فرد عليه أحد المصلين برد غير لائق مما أثار الضجيج أثناء الخطبة.

أصدر النادي النوبي أمس السبت وثيقة نوبية من المطالب لعرضها علي مرشحي الرئاسة الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق وأغلب القوي السياسية وأنصار المرشحين في الأيام القليلة المقبلة للحصول علي آرائهم وموافقتهم علي تحقيق هذه المطالب بعد تولي الرئاسة واستقرار البلاد وإعلان موقف المرشحين لأهالي النوبة من هذه الوثيقة قبل موعد الانتخابات.

وتمتلك النوبة 2.5  مليون صوت انتخابي حسب آخر الاحصاءات بإمكانها قلب الموازين لأي من المرشحين حسب رواية النادي النوبي.

ومن أبرز ما جاء في الوثيقة والتي تخص المسألة النوبية إعادة توطين أهالي النوبة بمنطقتهم الأصلية علي ضفاف بحيرة ناصر وأن يتم ذلك طبقًا لخطة زمنية محددة وميزانية مرصودة.

وإعادة النظر في التعويضات التي قدمت للنوبيين من الهجرات والاهتمام بالثقافة والتراث والتاريخ النوبي وتدريسها بمراحل التعليم..

وعلق رئيس النادي النوبي المستشار محمد صالح وقال إن هذه الوثيقة ليست مطروحة للتفاوض مع أحد خاصة مع المرشحين للرئاسة بل هي موجهة لضمير كل المصريين.

أعلنت نقابة الأئمة والدعاة المستقلة أنها تقف علي مسافة واحدة من كلا المرشحين لجولة الإعادة في الانتخابات لرئاسة الجمهورية، وأنها لم تدعم أحدا بعينه، مشيرة إلي أن ما تدوول  بأن النقابة تدعم الدكتور محمد مرسي، عار تماما من الصحة مشيرا إلي أن ما اعلن كان علي لسان بعض  من الدعاة المنتمين إلي جماعة الإخوان المسلمين.

وأكدت النقابة في بيان  انها ترفض إدخال الدعاة في اللعبة السياسية وعدم التعامل باسم الدعاة إلا من خلال النقابة المستقلة المشهرة ونقيبها الشيخ محمد البسطويسي.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

بشائر الخير فى البحر الأحمر
اختتام «مكافحة العدوى» بمستشفى القوات المسلحة بالإسكندرية
الناجحون فى إفريقيا
هبوط أسعار النفط ينقذ الموازنة
لا إكـراه فى الدين
الاتـجـاه شـرقــاً
«الكارت الموحد» للتيسير على المواطنين

Facebook twitter rss