صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

نفايات المحرق الصحى بأبوزعبل «تشوى» العاملين

16 ابريل 2014

كتب : حنان عليوة




مأساة حقيقية يعيشها العاملون والسائقون بمجمع النفايات القليوبية حيث يتعرضون لمخاطر جسيمة من الأدخنة الكيميائية المنبعثة من المحارق الصحية أثناء حرق المخلفات الطبية وذلك نتيجة عدم وجود وسائل الحماية لهؤلاء العاملين.«روزاليوسف» رصدت معاناة العاملين بمجمع المحارق الواقع بمنطقة عرب العليقات فى أبوزعبل والذى يقوم بحرق النفايات الصحية لمحافظات الغربية، والمنوفية، ودمياط، وكفر الشيخ والقليوبية.  يشتكى رضا أحمد من عدم حصولهم على بدل عدوى وأنتقالات، أو وجبات تغذية أسوة بكل المؤسسات الاخرى حتى شركات قطاع الأعمال العام ورغم أن العمل فى هذه المحارق يمثل خطورة بالغة على صحة العاملين فلا يحصلون على بدل مخاطر.
 وأشار الى أن بنود العقود بين إدارة المحارق والعاملين تحتوى على حق العمال فى الحصول على بدلات عدوى ومخاطر وانتقالات وجبة تغذية ولا يحصلون على تلك البدلات، مشيرا إلى أن هناك نسبة للجهات المتعاونة والتى تشمل مديرى مكافحة العدوى ومديرى الطب الوقائى بمستشفيات المحافظة ومدير مكافحة العدوى بالمديرية ويحصلون على مستحقاتهم كاملة بينما العمال لا يتقاضون سوى نسبة 25%  وأوضح أن راتب العمال بكل مشتملاته وبدلاته لايزيد على 300 جنيه شهريا.
 وأضاف أن الجهات المتعاونة تحصل على نسب مضاعفة من البدلات رغم أنهم لم يتعرضوا لأى مخاطر أثناء حرق النفايات مثل العمال.
 ويطالب شلبى اسماعيل عامل بالمجمع بضرورة توفير الأمصال، ووسائل الإسعافات الاولية لإنقاذهم فى حالة الإصابة فى العمل، مشيرا الى أن هناك زميلا لهم سبق أن أصيب أثناء العمل، حيث تطاير سائل كيميائى من زجاجة طبية فى الفرن مما أدى لإصابته بحروق فى القدم ولم يجدوا إسعافات أولية لإنقاذه.
وأوضح شلبى أن أقرب مستشفى للمحرق على مسافة لا تقل عن كيلو متر، حتى الحمامات تبعد عن المحرق  2 كيلومتر.  ويشير عبد الرحمن نصر عامل الى أنهم يعملون فى هذا المجال منذ عدة سنوات بدون تثبيت ولا تأمينات لهم مما يجعلهم يفقدون حقوقهم بعد سن المعاش كما أنهم لا يحصلون على الحوافز رغم أنهم مستمرون فى حرق النفايات طوال أيام الشهر.
ويكشف ياسر عبدالعزير أحد العاملين عن حرقهم 90 طنا فى الشهر ومن المفترض حصولهم على نسبة 25% من نسبة الحرق، مؤكدا أنهم لا يحصلون سوى على 400 جنيه وبعد الخصم تصل إلى 308 جنيهات.
 ويستطرد أيمن حسين عامل قائلا ان الادارة تجبرهم على نقل «الرماد» بقايا النفايات بعد حرقها وتعبئتها دون مراعاة المسئولين لخطورتها لما بها من بقايا الحرق المسببة للإصابة بالأمراض، مطالبا بتوفير وسائل الحماية عند تعبئتها.
 ويضيف عبدالفتاح عبدالنبى انهم طالبوا مدير إدارة النفايات بالمديرية بتوفير ماسكات ولكن ما وجدوه من رد انه سعره غالٍ علما بأنه يتم توفيره لعمال الغزل بالمستشفيات فقط نظرا لارتفاع أسعاره رغم  أنهم يتعرضون للمخاطر اكثر منهم لكونهم يقومون بحرقها، مقارنة بزملائهم فى المحافظات الأخرى مثل محافظة الجيزة والتى توفر للعمال تلك الماسكات.
 ويلفت ياسر عبدالعزير أحد سائقى سيارات النفايات الى عدم قدرته على القيادة بسبب تكدس العمال بجواره نتيجة عدم توفير سيارات لنقل العمال حيث يجلس بجوار السائق عدد 5 عمال ويجلس على ساعد كل عامل زميل آخر له بخلاف جلوس عاملين فوق صندوق السيارة ما يعرضهم للخطر والسقوط من أعلى السيارة، لافتا الى أن ازدحام العمال فوق بعض يعرضهم للخطر بسبب المسافة الكبيرة التى تقطعها السيارة من مدينة بنها وحتى تصل الى المدفن بأبوزعبل.
 ويستعرض محمد عبد الوهاب فنى صيانة بالمجمع المشاكل التى تواجهه، مؤكدا أن هناك محرقتين متوقفتين منذ اكثر من شهرين، وانهم ارسلوا تقريرا لإصلاحهما ولكن لم يتم الرد بالإصلاح ولكن ما وصل الينا من رد انه عطل من عيوب التشغيل، مشيراً إلى ان جميع المحارق المتواجدة بالمدفن على وشك الإنهيار وذلك يرجع الى عدم جودة تصنيع المحارق حيث إنه لا بد أن يتم تصنيعها بعناية لتحملها ارتفاع درجة الحرارة والتى تبلغ 900 درجة لإستخدامها فى حرق النفايات.
كما يطالب أحمد محمد إدارى بالمجمع بتوفير مكتب لحفظ المستندات حيث انه لا توجد مكاتب لوضع الملفات المهمة واقوم بوضع الأوراق فى كرتونة لحمايتها من التلف والتعرض للمسئولية واخشى من سرقتها واحتفظ بها بمنزلى، مطالباً بوجود نقطة شرطة لهم، وتوفير الحماية لهم.
ويستغيث العاملون فى المحرق بالمستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية والمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء والدكتورعادل العدوى وزير الصحة والمهندس محمد عبدالظاهر محافظ القليوبية لما يتعرضون له من مخاطر وعدم توفير وسائل حماية لهم اثناء العمل وكذلك إهدار حقوقهم التى لم يحصلوا عليها رغم تعرضهم للمخاطر.
 الاكثر خطورة فى هذا الامر وضع بقايا النفايات المحترقة  بجوار مجرى مائى بعرب العليقات بمنطقة تسمى «العين».  من جانبها رفضت الدكتورة إنعام صبحى مدير إدارة النفايات الطبية الخطرة بالقليوبية الحديث عن أى معلومات نحو شكاوى العمال الا بعد الحصول على إذن من الدكتور زكريا عبدربه وكيل وزارة الصحة بالقليوبية والذى لم يدل بأى تصريحات على مدى شهر كامل عندما عرضنا عليه مطالب وشكاوى العمال.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الرئيس يرعى مصالح الشعب
فى معرض الفنانة أمانى فهمى «أديم الأرض».. رؤية تصويرية لمرثية شعرية
«عاش هنا» مشروع قومى للترويج للسياحة
466 مليار جنيه حجم التبادل التجارى بين «الزراعة» والاتحاد الأوروبى العام الماضى
« روزاليوسف » تعظّم من قدراتها الطباعية بماكينة «CTP» المتطورة
مكافحة الجرائم العابرة للأوطان تبدأ من شرم الشيخ فى «نواب عموم إفريقيا»
نبيل الطرابلسى مدرب نيجيريا فى حوار حصرى: صلاح «أحسن» من «مودريتش والدون»

Facebook twitter rss