صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

الطرد ينتظر «الإرهابية» فى النمسا..والجماعة: لن نترك لندن

14 ابريل 2014



قالت صحيفة «الديلى ميل» البريطانية: إن تنظيم الإخوان المسلمين قرر نقل مقره من العاصمة البريطانية لندن إلى النمسا، فى خطوة وصفتها الصحيفة بأنها محاولة واضحة لتجنب التحقيق فى انشطتها، عقب القرار الذى أصدره رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون بهذا الشأن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحددها قولها: «إن التنظيم قرر نقل المقر إلى مدينة جراتس، ثانى أكبر المدن فى النمسا بعد قرار كاميرون بالتحقيق فى أنشطتها بمشاركة الاستخبارات البريطانية الداخلية «ام آى 5» والخارجية «ام آى 6»
وقالت المتحدثة باسم رئاسة الوزراء البريطانية هيلين باور: «إن تحقيق كاميرون فى أنشطة الجماعة له هدف واسع، وهو ضمان وجود فهم عميق لجماعة الإخوان، وأثرها وتأثيرها على الأمن القومى والمصالح الوطنية الأخرى فى استقرار وازدهار منطقة الشرق الأوسط.
من جانبها أدانت صحيفة (كورونا تسايتونج) النمساوية واسعة الانتشار، فى عددها الصادر أمس الأحد، إقدام الإرهابية على نقل نشاط التنظيم الدولى من العاصمة البريطانية لندن إلى مدينة جراتس النمساوية.
وقالت الصحيفة: «إن مدينة جراتس كانت مقرا لنشاط واسع لجماعة الإخوان وعاش بها العديد من القيادات مثل مستشار الرئيس المعزول أيمن على وطارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، وهو ما جعلها البديل الأنسب للجماعة بعد التضييق الذى تتعرض له فى بريطانيا.
وأضافت: «إن قرار بريطانيا بإدراج جماعة (أنصار بيت المقدس) على لائحة الإرهاب يعد ضربة قوية لنشاط الجماعات الإرهابية فى الخارج بعد سنوات من الاحتواء الذى قدمته أوروبا لهم».
وطالبت الصحيفة، الأجهزة الأمنية والحكومة النمساوية باتخاذ إجراءات قوية لمحاربة الإرهاب وحماية مدينة جراتس والمدن النمساوية الأخرى من نشاط هذه الجماعات.
كانت صحيفة الصنداى تليجراف قد أشارت إلى أن رئيس الوزراء البريطانى الأسبق تونى بلير، يواجه اتهامات بصلة جمعيته بالإرهابية، والتى تخضع لتحقيقات الاستخبارات الداخلية والخارجية MI5 وMI6.
وقالت الصحيفة، إن بلير يواجه اتهامات بسبب صلة جمعيته المتعددة الأديان بما وصفته بـ«جماعة إسلامية متطرفة» يجرى التحقيق فى أنشطتها من قبل وكالات الاستخبارات البريطانية، مشيرة إلى أن مؤسسة «تونى بلير للأديان»، التى تأسست عام 2008، للمساعدة فى مكافحة التطرف، تستعين بمستشار مسلم يعتقد أنه عضو بجماعة الإخوان المسلمين، التنظيم الذى ربما يتم حظره داخل المملكة المتحدة.
من جانبه قال أمين عام الجماعة محمود حسين إن التنظيم لن يغادر لندن.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
كاريكاتير أحمد دياب
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss