صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

18 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

الحكومة تتجاهل دورها.. «والتأمينات» ترفض الحلول.. والديون التاريخية تحصارها

13 ابريل 2014



على مدى ثلاث سنوات منذ قيام ثورة 25 يناير 2011 تواجه المؤسسات الصحفية القومية عدداً كبيراً من التحديات يهدد تواجدها ومستقبلها الأمر الذى كان وراء حالة من الغليان والاحتقان بين العاملين فيها.. برغم شدة الأزمة إلا أن حكومة الدكتور إبراهيم محلب تسير على نهج الحكومات السابقة فى تجاهل تلك المؤسسات الأمر الذى يعرقل دورها الإعلامي المهم فى هذه المرحلة من عمر الوطن وفى الوقت الذى تمر به المؤسسات القومية بكثير من الأزمات الاقتصادية والمادية الطاحنة ظهرت كل المديونيات السيادية وغيرها والمتراكمة منذ أكثر من ثلاثين عامًا والتى منها مديونية التأمينات الاجتماعية، ورغم مطالبنا المتكررة بضرورة النظر إلى هذه القضية نظرة موضوعية وجدية لما تسببه من إعاقة للعمل داخل هذه المؤسسات وعرقلة أداء مهمتها إلا أنها لا تحصل إلا على وعود فقط لعل آخرها ما وعد به الدكتور حازم الببلاوى رئيس مجلس الوزراء السابق فى اجتماعه مع رؤساء مجالس إدارة المؤسسات الصحفية القومية ورئيس المجلس الأعلى للصحافة على تجميد هذه المديونية، الأمر الذى أعقبه توجيه إنذار بالحجز على مؤسسة «روزاليوسف» بل وصل الأمر إلى اتهام رئيس مجلس الإدارة بخيانة الأمانة لعدم التزامه بسداد ما يخصم من العاملين لحساب التأمينات.
وصرح الأستاذ السيد هلال رئيس مجلس إدارة الشركة القومية للتوزيع بأنه قد تم اجتماع رؤساء مجالس إدارات المؤسسات القومية مع الدكتورة  غادة والى وزير التضامن الاجتماعى وتوصلنا معها إلى إجراء تسوية لأصل هذه المديونيات على مدى عشرين عاما مع إسناد جميع المطبوعات الخاصة بهيئة التأمينات الاجتماعية ووزارة المالية إلى المؤسسات الصحفية القومية مقابل سداد 50٪ من قيمة هذه المطبوعات لتمويل الخامات اللازمة للتشغيل وخصم نسبة 50٪ الأخرى لحساب التأمينات الاجتماعية سدادًا للمديونية، مطالبين بضرورة إجراء دراسة جادة لإصدار تشريع بقانون لإسقاط المديونيات المستحقة على المؤسسات الصحفية القومية، وبالفعل وعدت الوزيرة بالتدخل لحل المشكلات التى تدخل فى نطاق سلطتها السيادية ولكن كلها وعود بدون اتخاذ أى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع.
وقال المهندس عبدالصادق الشوربجى رئيس مجلس إدارة مؤسسة «روزاليوسف» بأنه فى الفترة التى تسعى فيها المؤسسات الصحفية القومية إلى ايجاد موارد جديدة لرفع العبء عن كاهل الحكومة تقوم هيئة التأمينات الاجتماعية بالحجز على مستحقات المؤسسات الصحفية طرف وزارة التربية والتعليم والتى تمثل الدخل الأساسى لهذه المؤسسات بنسبة لا تقل عن 70٪ من الإيرادات، علمًا بأن هذه المستحقات متنازل عنها من قبل المؤسسات لصالح الموردين مقابل توريد ورق الطبع والخامات اللازمة للتشغيل، وهو ما يمثل كارثة حقيقية على جميع المستويات ما له بالغ الأثر فى حدوث حالة من الشلل التام داخل المؤسسات وتوقف عجلة الإنتاج بشكل كلى وتهديد صناعة الكتاب المدرسى فى الموسم المقبل وتوقف الإصدارات الخاصة بهذه المؤسسات نتيجة امتناع الموردين عن توفير الخامات المطلوبة نتيجة عجز السيولة فضلاً عن قيام هيئة التأمينات بالحجز على بيع الأصول غير المستغلة بالمؤسسات والتى تحاول الاستفادة من بيعها فى تطوير وتحديث المطابع وأدوات الإنتاج والوفاء بالتزاماتها تجاه العاملين والغير.
ولعل أهم ما تعانيه هذه المؤسسات هو وقف تراخيص السيارات المملوكة لها والتى تقوم بنقل الورق والكتب ومستلزمات الإنتاج وكذلك السيارات الخاصة بتحركات الصحفيين ورؤساء التحرير ورئيس مجلس الإدارة فى مهامهم الصحفية وقيام الهيئة بربط تجديد هذه التراخيص بسداد المديونية المتراكمة، وهو ما يعتبر أمرًا مستحيلاً فى ظل الظروف الراهنة نتيجة تدنى الإيرادات بعد ثورة 25 يناير وحتى الآن وعدم كفايتها لتغطية المصروفات الأساسية ومستحقات العاملين وانهيار سوق الإعلانات على المستوى العام ما أثر سلبيًا على جميع المؤسسات.
وأضاف بأن الدكتورة وزير التضامن الاجتماعى قد وعدت بالسماح بترخيص السيارات لمدة 6 أشهر وعدم ربط التراخيص بالمديونية إلا أنه لم يحدث شىء حتى الآن وأصبحت سيارات وشاحنات المؤسسات غير قادرة على التحرك نتيجة انتهاء التراخيص الخاصة بها ما أحدث حالة من الشلل التام داخل المؤسسات ما يهدد حياة أكثر من 60 ألف عامل وصحفى هم قوام العمالة بهذه المؤسسات إذ لم يكن هناك حلول جذرية وسريعة من قبل المسئولين والوقوف بجانب هذه المؤسسات خاصة أن الإدارات الحالية ليس لها أى ذنب فى تراكم هذه المديونيات.
من جهته قال الأستاذ غالى محمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال «إن دار الهلال محاصرة وغير قادرة على الإنتاج بسبب الحجز الإدارى لصندوق التأمينات على مستحقاتها لدى وزارة التربية والتعليم بمبلغ 10 ملايين جنيه منها 8 ملايين جنيه مستحقات مطابع الشرطة، كما أن الموسم الطباعى الجديد فى دار الهلال لن نستطيع توفير مستلزمات الكتاب المدرسى بسبب الحجز الإدارى لأن أى شركة تقوم بتوريد الورق للمؤسسة سيتم الحجز على مستحقاتها.. وأى أموال ستضخها سيتم الحجز عليها.. ولم يتوقف الأمر عند الكتاب المدرسى بل وصل الأمر إلى توجيه تهديدات مباشرة من إدارة تأمينات جنوب القاهرة لرئيس مجلس الإدارة.. وعندما فكرنا فى بيع بعض السيارات قامت بالحجز على بيع سيارات دار الهلال الملاكى واللورى بدون تراخيص ومحاصرتها تحت إرهاب التأمينات.
واجتمعنا مع الوزيرة ولا حل ولا مجيب.. قالوا نجدول على 10 سنين منين نجيب مليون ونص كل شهر ورواتبنا من الدولة.
كما حذر من خروج العمال إلى الشوارع فى حالة عدم وجود أموال لشراء مستلزمات طباعة المجلات وقال إنهم بذلك يحكمون على دار الهلال بالإعدام وبالتالى على كل المؤسسات الصحفية القومية.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«الدبلوماسية المصرية».. قوة التدخل السريع لحماية حقوق وكرامة المصريين بالخارج
6 مكاسب حققها الفراعنة فى ليلة اصطياد النسور
حل مشكلات الصرف الصحى المتراكمة فى المطرية
تطابق وجهات النظر المصرية ــ الإفريقية لإصلاح المفوضية
بشائر مبادرة المشروعات الصغيرة تهل على الاقتصاد
الفارس يترجل
وسام الاحترام د.هانى الناظر الإنسان قبل الطبيب

Facebook twitter rss