صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

«مرايا العاطفة» يرصد واقع الفن التشكيلى المصرى المعاصر

13 ابريل 2014



ضمن سلسلة آفاق الفن التشكيلى صدر مؤخرا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب «مرايا العاطفه» للفنانة التشكيلية والناقدة الدكتورة أمل نصر، تناول الكتاب واقع الفن التشكيلى المصرى المعاصر، تتميز الفنانة بتقديم نصها النقدى بمنهج علمى مؤسس على معرفة عميقة بفلسفات الفن وتجلياتة فى الحضارات وبالمدارس الفنية، وانطلاقاً من أن اللوحات الفنية مرآة كشافة للعواطف، قد تناولت فية أعمالاً 30 فنان وفنانة تشكيلية من أجيال مختلفة جميعهم يربطهم الأسلوب التجريدى من زواية البعد العاطفى والانساني.
يستخدم هؤلاء الفنانين التجريدين عناصر حية تجمع بين البشر والطبيعة والعمارة والبحر وشتى المخلوقات المشخصة بعد اختزالها فى جوهرها المجرد وتأثيرها العاطفى والإنسانى لتبقى فى النهاية، القيم الصافية أو المقطرة للفن.، وإن اختلفت من فنان إلى آخر- طبقاً للمؤلفة - بحسب موهبتة ورؤيتة الفكرية، وتوجهة المدرسى، بين التعبيرية والسريالية والتجريدية الغنائية، ولأن التجريدية من الأساليب الفنية التى يساء فهمها وقد يصعب استيعابها كونها تخلو من عناصر الإنسانية والطبيعية ومن مشاهد متعارف عليها، كما يصنف هذا الاتجاه أنة بعيد عن الهوية المصرية وملامحها ويزيد من مساحة غربة الفن واتساع المسافة بين الفنان والمتلقى، بحثت الكاتبة عن المشتركات عن الأشكال التجريدية المترسبة فى الذاكرة الجمعية والوجدان الشعبى للمصريين، كما كشف عن الجوهر والبناء الكلى للعناصر.
ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، الأول تحت عنوان «الحياة.. الذاكرة.. اللوحه» وفية تتناول تاريخ الفكر التجريدى للعناصر بدء من رسوم الإنسان البدائى وأولى نقوشة على الصخور، وهذا يؤكد انه ابتعد عن المحاكام البصرية وقدم تجريدا انتقائياً، وكذلك فنون الحضارات المصرية القديمة ضرباً مختلفاً من التجريد، وهو أسلوب تسطيح الشكل وإظهارة كاملاً، وبالنسب نفسها، وأيضا الفنون الهنديا القديمة التى قامت بتمثيل مشاعر الرهبة والتبجيل، كما تناولت الفن الصينى والبزنطى وصولا إلى التجريد فى الفن الاسلامى الذى افترض وجود تقابل أو تضاد بين تمثيل أو نقل وصفى للعالم المرئى إلى العمل الفني، ثم التجريد الحديث وحشد الطاقة الوجدانية العاطفية.
وجاء الفصل الثانى تحت عنوان «بين التجريد والطبيعة»، وتناول عدد من الفنانين منهم لأعمال الفنان صبرى حجازى (المدينه- الطبيعة التجريد)، ,والفنان عبدالسلام عيد (الكولاج ثنائية البناء والهدم)، والفنانة نعيمة الشبشينى (تحية للطبيعة والتاريخ والحياة)، الفنان عز الدين نجيب (مشاهد الرؤى المضيئة) وغيرهم.
تناول الفصل الثالث مجال التشخيص تحت عنوان «تشخيص على ضفاف التجريد» تناولت مجموعة اخرى من الفنانين منهم سعيد العدوى (المرور الخاطف بالحياة)، الفنانة زينب السجينى (بنات زينب)، والفنانة رباب نمر(الميدوزا الجديدة) والفنان فرغلى عبد الحفيظ (ذاكرة حلم) والفنان جميل شفيق (سيدات البحر)، حمدى عبد اللة (سحر الخط) الفنان حلمى التونى (ايقونات مصرية) وآخرون.
أما الفصل الرابع فجاء تحت عنوان (حياة الاشكال) الفنان محمود عبد اللة (التجريد بين الذهن والبصيرة)، والفنان احمد نوار (جماليات الطاقة) الفنان فاروق شحاتة (من التشخيص الى التجريد)، وآخرون، ويقع الكتاب فى 251 صفحة بينهم قرابة المائة صفحة بالألوان للوحات الفنانين التى تناولتهم الكاتبة بالنقد والتحليل.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
يحيا العدل
مصر محور اهتمام العالم

Facebook twitter rss