صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

بكاء وإغماءات بسبب تجاهل صباحى لأهالى الشهداء بالإسكندرية

8 يونيو 2012

كتب : نسرين عبد الرحيم




 أقام المرشح الرئاسى السابق حمدين صباحى مؤتمرًا جماهيريًا حاشد بمنطقة محطة مصر بالإسكندرية فى إطار جولة بدأها من مسجد القائد إبراهيم ثم منزل الشهيد خالد سعيد بمنطقة كليوباترا بصحبة مجموعة من أنصاره جاء على رأسهم خالد يوسف والمنتج محمد العدل وممدوح حمزة والنشطاء السياسون أحمد حرارة وأحمد أبودومة ورئيس الائتلاف المدنى الديمقراطى عبدالرحمن الجوهرى ومجموعة من أهالى الشهداء.
 

وشهد المؤتمر حالة من الفوضى حيث تكدس مؤيدوه الذين بلغ عددهم نحو 3 آلاف شخص فى ميدان محطة مصر.

 

وتأخر صباحى عن موعده لأكثر من ساعتين ونصف الساعة مما جعل عددًا من أنصاره يقومون باعتلاء المنصة فى محاولة لإشغال الناس بالهتافات التى بعضها أخذ صورة تحريضية ضد المجلس العسكرى وايضا بالمدح لمرشحهم الذى خرج من السباق الرئاسى.

 

وأثار استياء أهالى الشهداء وجود بوستر علق بجانب صورة حمدين جاء فيه صورة خالد سعيد تحيط بها صورة شهداء الثورة من محافظة القاهره والذين سبق وأن تداول الإعلام صورهم وكان على رأس من ثار ضد ذلك والدة شهيد التعذيب السيد بلال وهو شاب سلفى قتل على يد مجموعة من الضباط أثناء التحقيق معه فى حادث القديسين.

 

حيث قالت والدة بلال إن حمدين صباحى تجاهل أهالى الشهداء واهتم فقط بوالدة خالد سعيد ونحن الذين انتخبناه وأيدناه.

 

وأضافت أن خالد سعيد لم يمت فى الثوره ويجب ان يعامل مثل أى شهيد وحاولت الانصراف مع أهالى الشهداء إلا أن منظمى المؤتمر احتووا الموقف وحاولوا تهدئتها.

 

وعلى جانب آخر علق أنصار صباحى بوستر كبير الحجم يحمل صور مرشحهم الخاسر وبه مجموعة من الصور لصندوق ويد تضع بداخله ورقة فى إشارة لصندوق الانتخابات وعليه علامة إكس وكتب عليها قاطع أى حمل البوستر عبارات قاطع الانتخابات مما أثار استياء وتساؤل بعض من الإعلاميين للحملة حول هل يعلم حمدين صباحى ان بوستره الانتخابى به تحريض على مقاطعة الانتخابات التى هى أساس الديمقراطية الأمر الذى أثار قلق منظمى الحملة فقاموا على الفور بقطع الجزء الذى يوجد به التحريض على مقاطعة الانتخابات من بوستر حمدين.

 

وتسابق أهالى الشهداء فور وصول حمدين على اعتلاء المنصه لمصافحته والتقاط الصور التذكارية معه وايضا حاول البعض من أهالى الشهداء الوصول إليه لطلب المساعدة على اعتبار أنه رئيس مصر! مما جعل التدافع حول منصة حمدين يهدد بسقوط المنصة وأدى الازدحام أيضا لوجود حالات من الإغماء والاشتباكات بشكل جعل البعض يحاول الخروج من المؤتمر خوفا على حياته من الزحام غير العادى.

 

وعقب انتهاء المؤتمر وخروج حمدين فوجئ الجميع بحضور المرشح للرئاسة خالد على والذى لم يحصل على اصوات تذكر إلا أنه جاء ليهتف ضد العسكر ويدعو الجموع لمقاطعة الانتخاب والتمسك بوجود مجلس رئاسى مما جعل البعض يرى أن وجوده محاولة لمحاكاة ومغازلة جمهور حمدين صباحى حيث تساءل البعض كيف لمرشح لم يجنى أصواتاً تذكر ان يكون ضمن مجلس رئاسى.

 

وأكد صباحى خلال المؤتمر أنه يتعهد فى حالة وصوله الى القصر الرئاسى أن يكون بصحبة أهالى الشهداء مشيرا إلى أنه ينحاز إلى الفقراء والفلاحين ويعتبرهم من اهم فئات المجتمع.

 

وأشار خلال لقائه إلى أنه يرغب فى تلك المرحلة أن يلتف الشعب حول فكرة المجلس الرئاسى التى يجد انها الحل الأمثل فى حالة عدم استبعاد أحمد شفيق وعلى الجانب الآخر انتقد البعض حمدين صباحى لأن أغلب رموزه من المؤيدين له من الفنانين.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
15 رسالة من الرئيس للعالم
متى تورق شجيراتى
هؤلاء خذلوا «المو»
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss