صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الصفحة الأولى

«الإرهابية» تحرق البلاد بمرتزقة سوريا والعراق وأفغانستان

7 ابريل 2014



«أجناد مصر»: سنوثق أعمالنا بفيديوهات

نجحت الأجهزة الأمنية بالفيوم أمس فى كشف غموض حوادث إلقاء المواد الحارقة «مية النار» على أفراد وقوات مركز شرطة إبشواى وإصابة أربعة منهم، واستهداف سيارات الشرطة، ووضع العبوات الناسفة التى عثر عليها خلف كمين شرطة كوم أوشيم بطريق الفيوم - القاهرة، تم القبض على اثنين من المتهمين، وأحيلا للنيابة التى تولت التحقيق وتواصل المباحث جهودها لكشف باقى المتهمين.
وكان اللواء الشافعى حسن أبو عامر مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم قد تلقى إخطارا يفيد باستقبال مستشفى إبشواى المركزى أربعة من أمناء الشرطة فى حادثين متفرقين مصابين بحروق فى الوجه نتيجة إلقاء مادة كاوية عليهما بطريق العجميين، وبعدها بأيام قليلة وبطريق أبو كساه أصيب أمينا شرطة آخران بوحدة مباحث إبشواى بنفس الحروق بالوجه وأنحاء متفرقة من جسديهما إثر إلقاء عبوة مادة حارقة عليهما.
وتبين أن وراء هذه الحوادث 3 خلايا إرهابية ينتمى أفرادها للجماعة « الإرهابية» ويقودها قيادى كبير بالجماعة بمركز إبشواى وتضم 16 من شباب الجامعات من مركزى سنورس، وأبشواى، وبينهم تاجر منظفات، وموجه بالتربية والتعليم، قاموا بتقسيم أنفسهم إلى مجموعات أحدها للرصد، والأخرى للتنفيذ، والثالثة لتوفير الغطاء للمجموعتين للهروب بعد تنفيذ المهام المكلفة بها لعدم مطاردتهم من الأهالى أو قوات الشرطة.
وعثرت قوات الأمن على أدلة واعترافات تؤكد تواصل أعضاء هذه الخلايا على صفحات التواصل الاجتماعى «فيس بوك» مع الجيش السورى الحر وبعض المنظمات والجماعات الإرهابية الخاصة بتصنيع العبوات الناسفة وطرق تجميعها وتفجيرها عن طريق خطوط الهاتف المحمول.
يأتى ذلك فى الوقت الذى كشف فيه اللواء هانى عبد اللطيف المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية أن الإخوان استعانوا بمرتزقة من سوريا وأفغانستان والعراق لتنفيذ عمليات إرهابية فى مصر.
وقال اللواء عبداللطيف - فى حوار خاص مع وكالة أنباء الشرق الأوسط أمس إن الخريطة الارهابية فى مصر أصبحت أكثر وضوحا لأجهزة الأمن؛ حيث تشمل نوعين أساسيين، الأول وهو الجماعات التكفيرية التى تضم عناصر ارهابية شديدة الخطورة محددة تم الاعلان عنها بوسائل الاعلام، وهى عناصر سبق لها العمل فى أفغانستان والعراق وسوريا وتشبه المرتزقة، لأنه يتم استخدامها فى المناطق التى تشهد مخططات وأجندات أجنبية تحت دعم كامل من أجهزة مخابرات دولية، مشيرا الى أن تلك العناصر الارهابية هى المسئولة بشكل أساسى ومباشر عن تفجيرات مبنيى مديريتى أمن الدقهلية، والقاهرة، ومبنى المخابرات الحربية بالإسماعيلية، وكذلك استهداف ضباط وأفراد الشرطة والقوات المسلحة.
وأشار اللواء عبداللطيف الى أن تلك العناصر الارهابية التى تعد الأخطر، يكون دورها الأساسى ارتكاب العمليات الارهابية الضخمة أو الكبيرة؛ وذلك بمشاركة عناصر تنظيم الاخوان الارهابى، سواء فى المعاونة أو الاخفاء أو التمويل او بالمشاركة المباشرة فى العمل الارهابى؛ وذلك كما حدث فى تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية، والذى ثبت من خلال اعترافات أحد المتهمين الموثقة بالصوت والصورة، والذى تبين أنه ينتمى لتنظيم الاخوان الارهابى ونجل أحد قيادات التنظيم بمحافظة الدقهلية؛ حيث اعترف بتلقيه تدريبات عسكرية فى قطاع غزة، قبل عودته الى مصر للمشاركة فى تلك الجريمة الغادرة.
وأكد المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية أن تلك العناصر الارهابية تعمل تحت غطاء العديد من المسميات المختلفة من حين الى آخر، مثل جماعة أنصار بيت المقدس، وجماعة الفرقان، وجماعة أنصار الشريعة فى أرض الكنانة، وجماعة أجناد مصر؛ وذلك لمحاولة التستر والتخفى.
من جانبها أعلنت جماعة ما يسمى «أجناد مصر» عن عزمها توثيق أعمالها الإرهابية من خلال فيديوهات تكشف تفاصيل أعمالها وتدريباتها.
تفاصيل أخرى ص11

 

6 إبريل تفجر العنف فى الجامعات وقطعت الطرق واعتدت على الشرطة

كتب - صبحى مجاهد وأمانى حسين
واصل طلاب الجماعة الإرهابية بالجامعات أمس شغبهم مستغلين إحتفالات حركة 6 إبريل بذكراها السابعة وتجمع طلاب الإخوان بجامعة الأزهر الشريف أمام كلية الهندسة للبنين للتظاهر وأغلق مبنى إدارة الجامعة أبوابه الخلفية المجاور للهندسة تحسبا للعنف، بينما تفرق عدد كبير من متظاهرى الإخوان بكلية اللغات والترجمة بعد تحذير الشرطة لهم بعد أن أطلقت سيارتها أصوات التحذير.
فيما أغلقت قوات الشرطة المتواجدة داخل الحرم الجامعى الطرق الرئيسية داخل الجامعة لمحاصرة المظاهرات.
كما قام الطلاب المتظاهرون داخل الحرم الجامعى بإطلاق الشماريخ من أمام كلية اللغات والترجمة باتجاه قوات الشرطة حيث أخذ الطلاب يرددون هتافات «ماسك شمروخ مولعة.. ولعبد لازم نخلعه»، وهتافات مسيئة للشرطة.
ووصلت تعزيزات امنية من قوات الجيش بمدرعتين أمام المدينة الجامعية لمنع طلاب  الارهابية من التظاهر.
وفى الدراسة تظاهر الإخوان أمام كلية اللغة العربية ورددوا هتافات مسيئة للقيادات العسكرية والدينية والشرطية.
كما نظمت الطالبات وقفة بشارع يوسف عباس على سور جامعة الأزهر فرع البنات حيث قمن برفع إشارات رابعة وأعلام عليها صور الطالبات المعتقلات بالسجون، ولافتة رسم عليها علم مصر ووضع عليه اشارة رابعة وبجواره صورة الرئيس المعزول مرسى.
وفي جامعة القاهرة وصلت مسيرة طلاب الإرهابية إلي المجلس الأعلى للجامعات مطالبة بالافراج عن الطلاب المحبوسين اعتراضا على قرار مجلس العمداء الخاص بالسماح للشرطة بالتواجد داخل الحرم الجامعى لحفظ الأمن، كما اغلق عدد من طلاب 6 ابريل الباب الرئيسى للجامعة وكتبوا عبارات مسيئة لقوات الامن كما نظموا سلاسل بشرية داخل الحرم الجامعى.
وفى عين شمس قطع طلاب الإخوان شارع الخليفة المأمون وعززت الشرطة من تواجدها وأغلقت الشوارع بالاسلاك الشائكة ناحية مستشفى عين شمس التخصصى والمدينة الجامعية للطلبة ودفعت بسيارتين لمكافحة الشغب، كما شهدت الجامعة اشتباكات من طلاب الاخوان والمستقلين بالجامعة واصيب 50 طالباً بالخرطوش، وفى جامعة المنيا قطع طلاب الإرهابية طريق الصعيد الزراعى أمام الجامعة.
تفاصيل ص5







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
ادعموا صـــــلاح
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
نجاح اجتماعات الأشقاء لمياه النيل
الحلم يتحقق
الزمالك «قَلب على جروس»

Facebook twitter rss