صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

26 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

أحمد نوار: لابد من هيكلة المجلس الأعلى للثقافة وما يحدث إهدار زمنى

30 مارس 2014



حوار – أحمد سميح

يحمل الفنان الدكتور أحمد نوار داخل صميم روحه ومحرابه خلاصة تجربة إنسانية طويلة وثرية، تجمع ما بين الكفاح والفن والتعليم والإدارة وبينها أمور متفرقات، فهو «عين الصقر»، القناص الذى شارك شابا فى صفوف الجيش المصرى ملقنا جيش العدو الصهيونى أصعب وأقسى الدروس فى البسالة وفنون المقاومة والإصرار، وهو أيضا الفنان الذى تخرج فى كلية الفنون الجميلة ليعين بعدها معيدا بنفس الكلية، ثم يخرج بعدها منشأ لكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، وأول عميد لها، وحاليا الأستاذ المتفرغ بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة، وهو أيضا الرئيس الأسبق لقطاع الفنون التشكيلية وصاحب التاريخ والانجازات الكبيرة فيه وأيضا الرئيس الأسبق لقطاع المتاحف وللهيئة العامة لقصور الثقافة.
مؤخرا حصل الفنان التشكيلى الدكتور أحمد نوار على تكريم مستحق تأخر كثيرا بحصوله على جائزة الدولة التقديرية للفنون، كما خاضت لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة والتى يرأسها مواجهات عدة  دعتها لإصدار بيانات وخوض معارك لتصحيح مسار الحركة التشكيلية المصرية وتقويم ما اعوج منها.. عن كل ذلك وعن حال الثقافة والفنانين وغيرها من موضوعات كان حوارنا معه.. فإلى نصه.

 

■ كيف ترى الحركة التشكيلية المصرية وخاصة ما بعد الثورة؟
الحركة التشكيلية المصرية بشكل عام تتمتع بزخم كبير فى الإنتاج الفنى خلال أجيال مختلفة سواء من جيل الرواد وحتى الفنانين الشباب، أرى أن عملية تصنيف الأفكار والاتجاهات التى يطرحها الشباب خاصة فى صالون الشباب غائبة تماما، وذلك لعدم وجود حركة نقدية، يوجد القليل من النقاد وأيضا لا توجد خطة أو منظومة وثائقية تجمعهم مع بعض، وأرى أن جمعية النقاد كان من المفترض أن يكون لها دور فى هذا الأمر، هذا شق، الشق الآخر أرى أنه من خلال صالون الشباب والمعارض الفردية هناك تجارب فردية تنبئ بجدية أو برؤية جديدة فى السياق العام للفنون التشكيلية، فنجد أن هناك نوعاً من التكرار والاجترار للاتجاهات السابقة، فلا يوجد ما هو ملفت للنظر بشكل كبير، واعتقد أنه نتيجة للقصور فى حركة الشباب على المستوى الإبداعى فالشباب لا يستطيع السفر إلى خارج مصر ومشاهدة المتاحف العالمية والاحتكاك بالفن العالمى وعدم توافر الكتب الفنية العالمية التى تستطيع أن تتأمل فيها حركة الفن العالمى وكيف تسير وهذا جزء مهم جدا من الثقافة البصرية والثقافة العامة وحافز مهم للبحث عن طرق ورؤى ومناهج فنية جديدة، وللأسف الشديد لا توجد حتى الآن مطبوعات أو إصدارات عن الفن التشكيلى المصرى الحديث باستثناء كتاب الدكتور ثروت عكاشة على الرغم من أنه ضم مجموعة قليلة من الفنانين لكنه على الأقل وثيقة مهمة، وتجربة إصدارات الهيئة العامة للاستعلامات وهى تجربة مهمة جدا على الرغم من أنهم لم يستفيدوا من أخطائهم وهى أن فصل الألوان لم يكن يليق بلوحة لفنان تشكيلى علاوة على الأخطاء اللغوية وأخطاء تاريخية وهو أمر خطير أن يصدر كتاب باللغة الانجليزية أو الفرنسية توزع على سفاراتنا فى الخارج بهذه الأخطاء أو أن تكون بمستوى لا يليق بالفن المصري، وهناك بعض الكتب الفنية صدرت كاجتهادات من دور النشر الخاصة لكن ثقل الحركة التشكيلية من القرن العشرين وحتى الآن تستوجب إصدارات ضخمة، ومنذ سنوات وقت رئاسة الفنان صبرى منصور للجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة اقترحت الإعداد الجاد لإصدار موسوعة عن الحركة التشكيلية تنقسم لعدة أجزاء كل جزء يتناول مجالا من مجالات الفنون وأن تصدر باللغة العربية ثم بعد ذلك بلغات أجنبية، فهناك فنانون مصريون كثيرون على مدى قرن من الزمان يقفون على قدم المساواة فنيا مع فنانين عالميين، ولكن ما سبب فى تجاهل ذلك هو أن الغرب لا يعرفون الفن المصرى الحديث بشكل عام، وأذكر أنه فى العيد المئوى للمثال الكبير محمود مختار استضفنا شيخ النقاد الأسبان مانويل جارسيا وكان عمره 80 عاما وقال إنهم فى أوروبا لا يعرفون مختار، وأنه فى أول زيارة لمتحفه ظل لمدة 3 ساعات يشاهد أعماله، وأن لدى مختار أعمالا تضاهى منحوتات الفنان العالمى رودان، كما قال إنه لو طال به العمر وأتى لزيارة مصر مرة أخرى فإنه سيزور متحفه وسيخلع حذاءه على عتبته!!، فهذا الناقد الكبير كون هذه الفكرة عن الحركة الفنية المصرية عندما زار فناناً واحدا، لذا فالحركة المصرية بحاجة إلى اهتمام فى نشرها وتوثيقها حول العالم.


■ أسست وقت توليك رئاسة قطاع الفنون التشكيلية الكثير من الفعاليات المهمة، استمر بعضها للآن وتوقف بعضها، ما تعليقك؟ و ما هى الفعاليات التى ترى أن عودتها أصبحت  ملحة؟
إعادة إحياء الأنشطة الدولية مرة أخرى مثل بينالى القاهرة الدولى والتى شارك فى آخر دوراتها ما يزيد على 50 دولة، وكذلك بينالى الخزف الدولى خاصة أن بيناليات الخزف قليلة حول العالم، وبينالى الجرافيك الدولى الذى ولد عملاقا، والتى لم تقل أى من دوراته عن 90 دولة مشاركة حتى أن قاعات قصر الفنون لم تستطع عرض كل الأعمال المشاركة، أيضا بينالى الإسكندرية، وقد نما إلى علمى أنه سيقام هذا العام، لكن المشكلة أن الفائدة الكبرى خسرتها الحركة التشكيلية المصرية، فمشاركة المئات من الفنانين من العديد من الدول حول العالم فى معارض بقلب القاهرة والإسكندرية وكأننا نقوم بنقل متاحف فنية معاصرة طوال مدة البينالى أم الشباب، كما أن مشاركة الفنانين والنقاد من شتى دول العالم تقدم دعاية ايجابية للبلد، فكل واحد منهم يمثل سفيرا لبلاده فى مصر، كما فقدت الحركة التشكيلية مشاهدة رموز الحركة الفنية العالمية والذين كان يتم تكريمهم فى تلك البيناليات، وأعتقد أنه قد حان الوقت لعودة مثل تلك الفعاليات، ونجد أن مسابقة الأعمال الصغيرة قد توقفت وأيضا المعارض النوعية مثل معارض التصوير والجرافيك والنحت، معرض الحرف التقليدية، معرض التلقائيين، بالإضافة إلى معرض الرسوم الصحفية، فتلك المعارض لابد من عودتها، وإذا كانت هناك أفكار جديدة للقائمين على قطاع الفنون التشكيلية فهذا شيء يحسب لهم ولكن لابد وأن تضاف إلى الموجود من أنشطة لا أن تقام على حطام وأنقاض ثوابت الحركة التشكيلية ليس فى مصر فقط بل على مستوى العالم كله.


■ هل تمثل تلك الفعاليات عبئاً على الدولة، أم أنها من الممكن أن تمثل دعما ودفعا لها  إلى الأمام؟
لا شك أنها تمثل عبئاً مالياً كما يقال، لكننى أرى أنها من الممكن أن تقام مع تقليص التكاليف، مثلا بأن تلغى المكافآت المالية تماما فما يهم الفنانين فى المقام الأول قيمة الجائزة المعنوية، فالقيمة موجودة فى الجائزة نفسها، فقط التكلفة فى نقل الأعمال وإعادتها، وطباعة الكتالوج وعدد محدود من الاستضافات للجنة التحكيم والتى من الممكن تقليص عدد أفرادها إلى 7 مثلا بدلا من 11، وأيضا إذا تم إعداد حفل لتوزيع الجوائز فهو أمر ليس مرهقا للدولة، لكن الفائدة التى تستفيدها مصر حول العالم فى عمل التوازن السياسى وإعادة الثقة فى مصر والسياحة، فمثل هذه الأنشطة يمكن أن يبث من خلالها الإعلام المصرى والدولى رسائل مطمئنة حول العالم.


 ■ وهل عودة مثل تلك الأنشطة بحاجة إلى قرار سياسى أم أن البعد الاقتصادى هو المتحكم بها؟
فى رأيى أنه قرار سياسى على مستوى وزارة الثقافة، وقد قمنا بمخاطبة وزير الثقافة من خلال لجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة منذ العام الماضى، وحتى مؤخرا شددنا على هذا الموضوع، فمثل تلك الأنشطة لا يمكن أن يتم إيقافها فهى أنشطة ملزمة، فى حين أنه فى نفس الوقت لم يتم إيقاف سمبوزيوم أسوان للنحت، أيضا سمبوزيوم التصوير، إذا فلماذا تتوقف أنشطة قطاع الفنون التشكيلية وهو قطاع كبير ومهم جدا.


■ توليت لفترات طويلة رئاسة أهم هيئات وقطاعات بوزارة الثقافة، من واقع تلك الخبرة أين تجد - مكمن - الخلل والتقصير؟
التقصير يأتى فى حالة عدم وجود رؤية شاملة وعدم وجود متابعة لما يجرى فى هيئات وقطاعات وزارة الثقافة، فالهيئة العامة لقصور الثقافة من المؤسسات المهمة والرئيسية فى صناعة ثقافة المواطن بشكل عام لأنها تلمس كل شخص فى أى مدينة أو قرية، ومثلا عندما توليت مسئوليتها أرسلت مجموعات فى محافظات مصر كلها وثقت حال قصور الثقافة فى أكثر من 15 ألف صورة تم تقديمها لوزير الثقافة فى ذلك الوقت وكشفت تلك الصور الكارثة الكبرى فى جميع المواقع وأن 90% منها لا ترقى للحد الأدنى من متطلبات العمل الثقافي، وعندما وضعت آلية لتطوير وتحديث تلك المواقع وحددنا تكلفتها فى ذلك الوقت 1,5 مليار جنيه اعتبر الجميع ذلك مبالغة ومغالاة على الرغم من أننى اقترحت تنفيذ ذلك الأمر على مدى عشرة أعوام، وأرى أن الدولة لو كانت تريد أن تمد الثقافة إلى كل مواطن لكانت قد قامت بذلك.


■ وهل اختلف الواقع الثقافى فى مصر بعد الثورة عما قبلها؟
بالطبع هناك اختلاف، فالأنشطة الثقافية قلت، وما نقرأه فى الصحف من تصريحات للقيادات أنهم يقومون بتعليق تقصيرهم على شماعة الثورة وأنه لا يوجد المال الكافي، ونقص المال  أمر حقيقى وحادث لكنه مع ذلك يمكن إقامة الكثير من الأنشطة والفعاليات فى ضوء المتوافر، فالوضع يحتاج إلى أفكار وكيفية الاستغلال الأمثل للمتاح فى شكل ثقافة ناجحة ومؤثرة.


■ كيف ترى دور الكليات الفنية فى تدعيم الحركة التشكيلية المصرية؟ وهل تأثر دورها؟
بالطبع دور الكليات الفنية اختلف جدا وللأسف الشديد تدنى المستوى عن السابق، تحدثت عن نفسى عندما كنت طالبا كنت عند دخولى إلى كلية الفنون الجميلة أشعر وأننى أدخل إلى قدس الأقداس، كن نجد الكثير من الأساتذة الكبار مثل جمال السجينى، الحسين فوزى، عبد الهادى الجزار، حسنى البنانى، وغيرهم، أيضا أعداد الطلاب اختلفت، فدفعتى مثلا فى قسم الجرافيك كانت مكونة من 11 طالبا، أما حاليا فالشعبة الواحدة فى قسم الجرافيك مكونة من 90 طالبا، فكيف يؤدى الأستاذ دوره، وأيضا الإمكانيات أصبحت معدومة.


■ وكيف ترى دور نقابة الفنانين التشكيليين فى الحركة الفنية؟
النقابة لها مهام مهمة مثل الرعاية الصحية والتى تسير بشكل جيد، لكن المعاش ضئيل جدا وذلك بالطبع بسبب ضعف الموارد، أما الشيء المهم والذى لابد للنقابة أن تسعى لتطبيقه هو الحصول على نسبة  0,5% من موارد الإعلانات لتطوير أدائها لأنها أعمال فنية معلقة ومرتبطة بالثقافة البصرية، فلابد من زيادة تواجدنا فى المجتمع، ولابد للنقابة من حماية المهنة مثلا من مثل تلك البيناليات التى تحدث فجأة، وقد سمعت مثلا عن دعوة لإقامة بينالى المنصورة الدولى الأول وهكذا، فالنقابة دورها تنظيم كل ما يخرج عن السياق والحفاظ على المهنة والإبداع وأن تكون لها وقفات ضد الفوضى والأعمال غير الجادة ليس بوقفها وإنما بوضع معايير تطبقها لوقف الفوضى فى تلك الفعاليات وأن تكون لديها أجهزة استشعار ترصد ما يخرج عن السياق وكل ما يؤثر على المهنة.


■ من خلال رئاستك للجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة ما أهم ما ناقشتموه من موضوعات؟
أرى أنه لايوجد اهتمام بالفنون التشكيلية على مستوى الوزارة مثل باقى الأنشطة، نجد أن هناك العديد من المتاحف مغلقة لم تستكمل مثل متحف الجزيرة، وأيضا متحف محمود خليل لا نعلم ماذا سيتم فيه وأيضا موضوع لوحة زهرة الخشخاش المسروقة لم تعد لها متابعة بسبب انشغال الداخلية بالأحداث السياسية، وطلبات لجنة الفنون التشكيلية تصحيح لأخطاء الماضي، ففعاليات مثل سمبوزيوم أسوان للنحت أصبحت تبعيتها لصندوق التنمية الثقافية أمرا واقعا، ونحن كلجنة نرى أن صندوق التنمية الثقافية تغيرت هويته من صندوق لتمويل مشروعات هيئات وقطاعات وزارة الثقافة المتعثرة إلى إدارة مركزية ثم إلى قطاع منافس للقطاعات الأخرى له أنشطة ويتبعه مواقع وهذه المواقع أرى أنها اختطفت من الهيئات والقطاعات الأخرى، نجد مثلا أن قطاع الفنون التشكيلية أخذ منه مركز الخزف بالفسطاط ومراكز الحرف التقليدية وسمبوزيوم أسوان للنحت، وأخذ من قصور الثقافة قصر ثقافة الحرية، وغيرها، ومن الآثار أخذ زينب خاتون والهراوى وقصر الأمير طاز، وبذلك تم بناء هيكل إدارى وهيكل ثقافى لقطاع ليس من المفترض أن يكون موجودا فوزارة الثقافة مليئة بالقطاعات، وصندوق التنمية يظل صندوقا مهما وكانت فكرة رائعة من فاروق حسنى لدعم هذه القطاعات، وحتى لو له أنشطة لابد وأن تكون محدودة فى ضوء الاختصاصات، لكن ما حدث أن كل أنشطته الدولية تقام كل عام ولا تقف فى حين تتوقف أنشطة قطاع الفنون التشكيلية، فهل تمر الأزمة الاقتصادية بقطاع الفنون ولا تمر بصندوق التنمية!!.


■ هل أنت مع مطالبات عدد من المثقفين بإلغاء وزارة الثقافة؟
بعد فصل الآثار عنها أصبحت وزارة الثقافة ضعيفة على المستوى الهيكلى وعلى المستوى الثقافي، فالآثار ممثلة فى المتاحف والمواقع الأثرية هى بالأساس أعمال تشكيلية من فنون الرسم والتصوير والعمارة وغيرها وبالتقادم أصبحت آثارا، ووجود الآثار مع الثقافة يحول هذا الثراء والغنى إلى ذات ثقافى متنوع، وما نحتاجه هو إعادة هيكلة وزارة الثقافة وتغيير ما يسمى بالمجلس الأعلى للثقافة بأن يصبح كأنه برلمان للمثقفين وأن يكون الرأس المفكر والمحققة لسياسات الثقافة فى مصر، وأن يتم عمل إدارة بسيطة للتواصل والتنسيق بين ما يصدر عنه من زخم وقطاعات وزارة  الثقافة، وما يحدث الآن هو إهدار زمنى وفكري، فلابد من أن تتم هيكلته لكى لا يتعارض وجود المجلس الأعلى للثقافة بهيكله الحالى مع وزارة الثقافة نفسها، فالمجلس الأعلى للثقافة يضم الكثيرين من المفكرين العظام والشعراء والكتاب و الأدباء وغيرهم فى حين يضم القليل من الفنانين التشكيليين وهو أمر لابد من تصحيحه.


■ حصلت مؤخرا على تكريم مستحق من رئاسة الجمهورية على الرغم من تأخره.. ما تعليقك؟
  تأخر التكريم لعدة أسباب، فعندما تم ترشيحى من خلال عدة جامعات وقت رئاستى لهيئة قصور الثقافة بادر وزير الثقافة بطلب ألا يترشح قيادات الوزارة إلى الجوائز على الرغم من أن تلك الترشيحات تأتى من خارج الوزارة، كما أن لجنة الفحص يمكنها استبعاد من تجده غير مستحق للجائزة، فاستبعاد قيادات الوزارة أمر أراه إجحاف لأن هناك من هم أعضاء بالمجلس الأعلى للثقافة من خارج قيادات وزارة الثقافة حصلوا على جوائز الدولة، وهو أمر كان لابد فى حالة تطبيقه أن يطبق على الجميع، فى حين أن كل فرد سواء من قيادات الوزارة أو من خارجها له صوت واحد فقط، أى أننا متساوون، وبعد ذلك ترشحت أكثر من مرة فى عهد فاروق حسنى لكن كان يتم استبعادى واعتقد أن عدم حصولى على جوائز كان أمرا متعمدا، كما كانت هناك للأسف تربيطات لأسماء بعينها.

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

إزالة 55 تعدٍ على أراضى الجيزة وتسكين مضارى عقار القاهرة
رسائل «مدبولى» لرؤساء الهيئات البرلمانية
15 رسالة من الرئيس للعالم
متى تورق شجيراتى
هؤلاء خذلوا «المو»
الأبعاد التشكيلية والقيم الروحانية فى «تأثير المذاهب على العمارة الإسلامية»
الرئيس الأمريكى: مقابلة الرئيس المصرى عظيمة.. والسيسى يرد: شرف لى لقاء ترامب

Facebook twitter rss