صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

عودة الـ«دويتو» بين المطربين العرب والأجانب

7 يونيو 2012

كتب : عمرو عاشور




بعد النجاح الكبير الذى حققه عمرو دياب مع المطرب الجزائرى الشاب خالد، والمطربة اليونانية «أنجلينا» تسابق العديد من المطربين المصريين والعرب لعمل «دويتوهات» مع المطربين الأجانب وعلى رأسهم المطرب الشعبى حكيم الذى غنى «ديو» بعنوان «حبيبى» مع المطربة اليونانية «أولجا تانون»، وغناء هيفاء وهبى مع المطرب الامريكى شاجى فى أغنية «sexy lady»» التى مزجت فيها أغانى الراب الأمريكى بالموسيقى الشرقية، واللبنانية ميليسا التى قامت بعمل دويتو مع المطرب الأمريكى aknon» «، وديو «يوم روا يوم» بين سميرة سعيد والشاب مامى، قبل أن تختفى هذه الظاهرة مرة أخرى لفترة من الزمن عادت بعدها مؤخرا من جديد .
 
فمن جانبه قام المطرب تامر حسنى بتسجيل 4 دويتوهات دفعة واحدة عبر ألبومه القادم « One Little World « لينتهى بالفعل من عدد 2 ديو مع كل من المطرب الامريكى «snoop doog» « واخر مع المطرب الامريكى «relly Kelly»، بينما يستعد لتسجيل دويتو مع المطربة الامريكية «ريهانا « خلال الفترة المقبلة، وانتهى المطرب السورى ساموزين من «ديو» مشترك مع المطربة البلغارية «ناتالين» جاء بعنوان «حلمت بيكى» ومن المقرر طرحه فى ألبومه المقبل «الورد الأحمر».
 
أما المطربة المصرية ساندى، فقد انتهت من تسجيل «ديو» مع المطرب الكندى كارل وولف تمهيدا لطرحه فى ألبومها الجديد، وهناك استعدادات أخرى يجريها بعض المطربين مثل المغربى عبدالفتاح الجرينى الذى يستعد لديو مع المطربة المثيرة للجدل «lady gaga» وإن كانت المعلومة غير مؤكدة حتى الآن.
 
وعن عودة هذه الظاهرة رصدت «روزاليوسف» آراء الخبراء والمهتمين بالغناء فى مصر، فأكد الموسيقار هانى مهنى أن ظاهرة ديو العرب مع الاجانب ليست ظاهرة طغت الى السطح مرة واحدة ولكنها زادت هذه الايام بسبب العدوى والغيرة بين المطربين وبعضهم غير أننا متمسكون بعقدة الخواجة التى تمثل أكبر العقد للمطربين العرب.
وعن سبب اتجاه الشركات الاجنبية الى تلك الظاهرة قال مهنى إن شركات الانتاج الاجنبية تلجأ الى تلك الظاهرة فى الوقت الحالى لحماية مصنفاتها الفنية ولزيادة نشاطها الى داخل معظم البلدان العربية كما أنهم يدرسون الامر بصورة اقتصادية فالاغنية السينجل أو الكليب لا يكلف أكثر من 50 الف دولار وهو رقم ضئيل جدا بما يحققونه من شهرة فى الاوساط العربية من جذب جمهور جديد إليه كما أن الميديا العربية تحقق له ذلك .
وأضاف مهنى أن ظاهرة الديو بين العرب والاجانب غير مفيدة للجمهور العربى لان الجمهور العربى يتعلق بالديو بين المطرب العربى وقرينه من نفس الوطن أو المنطقة ولكن غير ذلك فهى غير مجزية بالمرة .
 
أما المطرب المصرى تامر حسنى فقد عبر عن سعادته بالتعاقد مع كبرى الشركات الامريكية فى صناعة الموسيقى فى أمريكا وقال: لم أصدق أننى سأقوم بتسجيل ألبوم كامل يجمعنى بمطربين عالميين ولكننى فوجئت بإصرار غير مسبوق من الشركة ورغبتهم الكبيرة فى التعاقد معى واتفقنا وقتها على تنفيذ 4 دويتوهات مع كل من «سنوب دوج» «أركيلي» و«ريهانا» وجار الاتفاق مع مطرب عالمى اخر كما أن الالبوم سيوجد به ثلاث أغانى باللهجة العربية .
وأضاف تامر أنه لن يقوم بطرح تلك الاغانى فى سينجلات كما فعل اخرين من العرب مؤكدا أنه سيطرحها فى ألبوم كامل سيوزع على مستوى العالم أجمع .
 
وعن سر تحمسه لهذه التجربة قال: أولها طبعا الوصول للعالمية، ولكن هناك أسبابًا أخرى منها أن يتعرف العالم علي الموسيقى الشرقية ومقامات الموسيقى عندنا وأذكر لك موقفا عندما قمت بتسجيل ديو مع «سنوب دوج» وطلبت منه أن يغنى بالإيقاع الشرقى المقسوم وعلى الرغم من عدم قبوله بالفكرة فى البداية الا أننى استطعت اقناعه وحب الفكرة وهذا رغبة منى فى ايصال الموسيقى العربية الى الغرب .
 
وعن الصعوبات التى واجهها قال تامر: واجهت صعوبة فى البداية لكونى عربيًا، وقابلت بعض الازمات العنصرية هناك إذ إنهم لا يتخيلون ما وصلنا له من تقدم فى الموسيقى حتى الآن، ولكننى استطعت أن أتغلب على هذه المشكلة على الرغم من شعورى بالاكتئاب فى هذه الفترة واختتم تامر كلامه بأنه يريد أن يستمتع الجمهور بالالبوم عند طرحه لانه سيكون الأول من نوعه .
ومن جانبه قال المطرب السورى ساموزين فقد أن فكرة الدويتو مع مطربة أجنبية كانت تراوده منذ فترة، ولكنه قرر الانتظار لحين الاتفاق مع أحد الوجوه التى من الممكن أن تضيف له عبر الموسيقى ومن هنا جاءت الفكرة .
 
وأضاف ساموزين قائلا: إنه قام بمخاطبة ادارة أعمال المطربة البلغارية «ناتالين» ووجد قبولا منهم على ذلك حتى فوجئ باتصال من المطربة نفسها أبلغته فيه بموافقتها على بأداء دويتو معه وطلبت أن تتخلله الالحان والموسيقى العربية وهو دويتو «حلمت بيكى» .

وأكمل ساموزين كلامه بأنه لم يهدف إلى العالمية بقدر ما كان هدفه الاساسى هو مزج الموسيقى الشرقية بالموسيقى العربية وفتح أسواق جديدة للاغنية العربية فى القارة الاوروبية وهو ما سعي له حتى أنه لم يهدف للأرباح، وقرر طرح الاغنية ضمن ألبومه الكامل «الورد الاحمر» ولم يطرح الديو كسينجل.

 

ساندى







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

آلام الإنسانية
20 خطيئة لمرسى العياط
26 اتحادًًا أولمبيًا يدعمون حطب ضد مرتضى منصور
السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
مصر تحارب الشائعات
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد

Facebook twitter rss