صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

ثقافة

إبراهيم عبد المجيد يبحر فى ذكريات السبعينيات فى «هنا القاهرة»

18 مارس 2014



 كتبت- رانيا هلال


صدر مؤخرا عن الدار المصرية اللبنانية صدر رواية بعنوان»هنا القاهرة» للروائى إبراهيم عبد المجيد، ويعود فيها الكاتب الى زمن السبعينيات التى يعتبرها التحول الكبير فى الحياة المصرية الى الخلف وبداية التخلص من الانجازات المصرية لثورة يوليو وللفترة الليبرالية السابقة عليها حيث دفع النظام الحاكم  الى الواجهة بالجماعات التى تسمى نفسها دينية والتى وصلت مع النظام عبر سنوات حكم السادات ومبارك الى ما نحن فيه.


تغوص الرواية بنا فى الحياة الخاصة لإبطالها مع القاهرة بالليل والنهار، جنونهم وصبواتهم وقصص حبهم الى امتدت من الشوارع الى الزنانزين، الخيال هنا والتخييل هو الملمح الجميل الذى يجعل القارئ لايترك الرواية من يده مندهشا مما يرى أمامه من غرائب تتجاوز ما هو واقعى الى ما هو انسانى عابر للازمان، تمتد أحداث الرواية إلى أماكن أثيرة فى القاهرة مثل روكسى وحدائق القبة ودير الملاك ووسط البلد والقاهرة القديمة وكذلك تمتد الى الجيزة حين كانت الأراضى الزراعية على جانبى شارع الهرم وكيف حدث التحول فى هذا كله الى العشوائيات والضوضاء ووسط ذلك كله كيف كان أبطال الرواية متفائلون يصل تفاؤلهم الى درجة المرح واغتنام الفرص للبهجة.


بطلا الرواية الرئيسيان صابر سعيد وسعيد صابر ولأسميهما مغزى وكذلك أصدقاؤهما «إبراهيم عمر» و»عمر إبراهيم» أما بطلات الرواية فيحملن اسم صفاء، صفاء الأولى وصفاء الثانية، وغيرهن من النساء المحاصرات بالقيم المتخلفة أو الأفعال غير الإنسانية للآخرين.
مساحة الضحك والبهجة فى الرواية متسعة ومساحة الألم أيضا، تلك كانت سنوات الخروج الكبير للمصريين من بلادهم رغم ما حققوه من نصر فى أكتوبر، وتلك كانت الأنفاس الأخيرة للثقافة الامسانية والتسامح، وفى القوت الذى تصور فيه الرواية عالم الحياة اليومية تتأنى عند العوالم الليلية للمدينة سرية وغير سرية مما يفتح أبواب الروح ورغباتها التى لا تنتهى.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss