صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

المجارى تنخر فى المنازل.. والشوارع حفر ومطبات.. والمخابز بلا رقابة فى ميرغم والناصرية

5 مارس 2014



الإسكندرية - نسرين عبد الرحيم


مأساة حقيقية يعيشها أهالى منطقة العامرية بالإسكندرية حيث تختفى منها أبسط متطلبات الحياة الآدمية فلا يوجد بها مستشفيات أو وحدات صحية ولا مخابز وبدلا من وجود شبكة صرف صحى يتم حفر بيارات تسببت فى اختلاطها بمياه الشرب وطفحها أسفل المبانى والوحدات السكنية مما يهدد بانهيارها، ناهيك عن تدهور حالة الشوارع حيث إنها تفتقد للإنارة، كما أن فصول مدارسها عبارة عن علب سردين يحشر داخلها التلاميذ، «روزاليوسف»، التقت بأهالى المنطقة الذين تحدثوا عن المشاكل التى يعانون منها.


يقول ياسر الشرقاوى، موظف بإحدى شركات البترول إن منطقة العامرية تعانى من الإهمال الشديد بصفة عامة وخاصة أحياء «مرغم وتوشكى»، والبالغ تعداد سكانها مائة ألف مواطن، وتبعد عن ميدان محطة مصر بالإسكندرية قرابة ساعة ونصف الساعة.


وأشار الشرقاوى إلى أن مرغم تعانى من عدم وجود صرف صحى، علما بأنه تم توصيل خدمة الصرف الصحى إلى منطقة «عبد القادر ووادى القمر» بالرغم من أن قرية مرغم تتوسط القريتين.


وقال موظف بإحدى الشركات البترولية إنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى المسئولين بالمحافظة دون جدوى وبين فترة وأخرى نسمع بأن تلك المنطقة مدرجة ضمن المشروع الألمانى المتكفل بتوفير خدمة الصرف الصحى للمناطق العشوائية، مشيرا إلى أن الأهالى يعتمدون بتلك الحى كغيرهم بمعظم أحياء العامرية على حفر الآبار أمام المنازل مما يهدد بسقوطها.


ولفت الشرقاوى إلى معاناة المواطنين فى الحصول على السيارة التى تستخدم لكسح الآبار والتى لا تأتى إلا بعد عدة أشهر من وقت طلبها، ناهيك عن مغالاة سعرها والذى يتراوح 60 جنيها، والغالب أنها لا تأتى ولا توجد من الأساس والتى تنذر بانتشار الأمراض والأوبئة.


ويكمل طارق محمود، موظف بهيئة البريد أنهم يجدون صعوبة بالغة فى انقاذ الحالات المرضية الحرجة ومرضى الأمراض المزمنة لعدم وجود مستشفى أو وحدات صحية، مما ينعكس بدوره على وفاة هذه الحالات قبل انقاذها.


واستنكر طارق من اختفاء وسائل النقل العام فور الساعة الرابعة عصرا، وهذا يدفع سائقى الميكروباصات باستغلال المواطنين فى ارتفاع سعر الأجرة أضعافًا مضاعفة، ولم يجد أمام المواطنين سوى الاضطرار للركوب معهم لغياب الرقابة ورجال الشرطة من الطرق، لافتا إلى أن الكثير من السائقين يتعاطون المواد المخدرة أثناء القيادة.


ويوضح أحمد سعد، موظف جمارك، أنه لا يوجد قسم شرطة بمناطق «مرغم وتوشكى والناصرية»، حيث تتصدر قرية مرغم وتوشكى أولى المناطق فى التستر على مروجى المخدرات والبلطجية، مما أدى إلى انتشار حالات القتل والتحرش والاعتداءات السافرة نتيجة لعدم وجود أعمدة الإنارة والمتراصة على هيئة ديكور، والتى لم تتعد 17 عمودًا. ويشير عاشور محمد أحمد، أحد سكان حى مرغم إلى أنه لا يوجد مخابز سوى واحد آلى تابعا

له، وقد حصل على موافقة برقم 9327 إلا أنه لم يتم تشغيل المخبز حتى الآن، وأقرب مخبز يبعد أكثر عن المنطقة كيلو ونصف الكيلو متر. تطالب فاطمة صديق ربة منزل بضرورة تشغيل مدرسة أبوعبيدة ابن الجراح الابتدائية التى تقع بحى توشكى فترة ثانية للمرحلة الاعدادية لافتقار الحى للمدارس الاعدادية حيث إن اقرب مدرسة تبعد 10 كيلو.
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى فى الأمم المتحدة للمرة الـ5
إعلان «شرم الشيخ» وثيقة دولية وإقليمية لمواجهة جرائم الاتجار بالبشر
«كلنا واحد» فى الواحات لمساعدة المواطنين.. والأهالى: تحيا مصر
مصر تحارب الشائعات
توصيل الغاز الطبيعى لمليون وحدة سكنية بالصعيد
خطة وزارة قطاع الأعمال لإحياء شركات الغزل والنسيج
الحياة تعود لـ«مانشستر» الشرق

Facebook twitter rss