صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

علا غانم: أبتعد عن مشاهد الإغراء فى «روميو السيدة» والدراما التركية ضعيفة

13 فبراير 2014



حوار - آية رفعت

رغم شهرتها بتقديم ادوار الاغراء والمشاهد الجريئة فإن الفنانة علا غانم قررت اختيار دور مختلف جدا فى فيلمها «روميو السيدة» الذى انتهت من تصويره مؤخرا.. وتعتبر علا الاكثر عملا من بين نجوم جيلها فى الفترة التى تلت الثورة وذلك بسبب قبولها المغامرة بالعمل مع منتجين جدد رغم عدم نجاح بعض أعمالهم الا انها تجد ان خطواتها تعتبر دفاعا عن استمرار صناعة السينما التى قد تتوقف بسبب هروب النجوم كلهم للدراما. وعن اعمالها الجديدة تحدثت علا فى الحوار التالى:


▪ فى البداية ما الذى جذبك للمشاركة بفيلم «روميو السيدة»؟


- المنتجون كانوا دوما يحصروننى فى الفترة الماضية بادوار محددة وهى الاغراء والرومانسية والملابس الضيقة والمكشوفة وغيرها.. ولكنى وجدت فى هذا الفيلم دورا مختلفا تماما فتاة تعمل كطبيبة جادة تدافع عن قضيتها وتقع فى مشاكل مع عصابة تدفعها للهرب. وهذا الفيلم خال من اى مشاهد رومانسية أو حب أو اغراء وملابسى فيه محتشمة وحتى مقابلتى بالشاب الذى احتمى فى بيته «روميو» هو متعدد العلاقات النسائية ولكنها تجبره على التعامل معها كأخت وصديقة فقط.


▪ وما الفكرة الاساسية للفيلم؟


- الفيلم يدور حول قضية فساد تكتشفها احدى الطبيبات وتحمل ملفات هامة تؤكد تورط عصابة ما فى هذه القضية ولكنها لم تتمكن من توصيل هذه الاوراق للمسئولين بسبب مطاردة العصابة لها. ولكن الرسالة الرئيسية للفيلم تعتمد على كيفية تلاحم المصريين وترابطهم معا حتى روميو الشاب الذى يعيش حياته بدون هدف ويقوم بمعاكسة الفتيات والجلوس على المقاهى بدون عمل ولا هدف يقف بجانب الطبيبة مثل ابن البلد. فنحن نركز هنا على ان المصريين يتعاونون معا لمصلحة البلد.


▪ هل توجد اشارة لاى اتجاه سياسى داخل الفيلم؟


- الاحداث كلها تدور فى الوقت الحالى دون الاشارة لنظام معين.. ولكن هناك مشهداً فى نهاية الفيلم عندما نتخلص من العصابة التى يتصدى لها ابناء الحارة المصرية.. وعندما نهرب انا واحمد عزمى من الخناقة نجد بعض الاشخاص لحيتهم طويلة يطاردوننا.. كنوع من الاسقاط السياسى بأن الفساد موجود.


▪ ألم يرهقك تزامن تصوير الفيلم مع مسلسل «قلوب»؟


- انا اتفقت مع مخرج مسلسل «قلوب» حسين شوكت على توقف التصوير طوال مدة تصوير الفيلم بالكامل لأنى لا ارغب فى تداخل الشخصيات معا.. كما انى لا استطيع التنسيق بين المواعيد والعمل تحت ضغط عصبي، وانتهيت من تصوير معظم تصوير المسلسل ويتبقى لنا 3 اسابيع فقط للانتهاء منه ولكنى ساعود لبلاتوهات التصوير الاسبوع القادم خاصة وانى انتهيت من تصوير الفيلم منذ اسبوع واحد وطلبت منهم فترة للراحة.


▪ وماذا عن قصة المسلسل؟


- تدور قصته حول مشاكل الاسرة المصرية وأنا اقوم بدور سيدة متزوجة وتمتلك جاليرى خاص بها وتحاول ارضاء زوجها وحل مشاكلها معه.. وقصة العمل تعتمد على 4 فتيات اصدقاء كلا منهن تعمل فى مجال مختلف ، ويتطرق العمل إلى كل المشاكل التى تقابل المجتمع المصرى ومنها المشاكل الدينية حيث سيقوم خلاف قوى بينى وبين احدى صديقاتى المسيحيات حول الدين.واقوم خلال الاحداث بارتداء الحجاب ارضاء لزوجي.


▪ هل انت مع استمرار الفنانة فى الفن بعد ارتدائها للحجاب؟


- أنا لست ضد الحجاب لانى مسلمة ومن الوارد انى سارتديه فى يوم من الايام لكن لا اعتقد أن الفن والحجاب يجتمعان فعندما انوى ارتداءه  سوف اترك الفن لأن هناك الكثير من المشاهد التى ستفقد معناها ومصداقيتها لو قدمت بالحجاب.. فالفنانة اما  ان تقدم عملا جيدا وتستطيع تقديمه او ان ترتدى الحجاب وتعتزل.


▪ هل مسلسل «قلوب» تقليد للمسلسلات التركي؟


- نحن لم نقلد التركى وفكرة ان العمل يقدم فى 60 حلقة هذا بسبب سد الفجوة بين شهر رمضان الماضى والقادم.. خاصة واننا عندما نسأل ما الذى يجعل القنوات الفضائية تشترى مثل هذه الاعمال بينما هى فى القيمة التقنية اضعف منا نجد الرد انهم لا يجدون العمل المصرى الجديد الذى يتكون من عدد حلقات كثيرة تسمح بسد خريطة البرامج للقنوات وتشبع رغبة ربات البيوت. لذلك المسلسل يعرض فى شهر مارس المقبل حتى نخلق موسم عرض جديدة.


▪ هل تجدين أن الدراما المصرية الطويلة استطاعت ان تنافس مثيلتها التركية؟


- لا مجال للمقارنة من الاساس فانا لم اتابع الدراما التركية ولكنها استطاعت ان تجذب الجمهور لها بسبب المناظر الطبيعية وتجديد الوجوه التمثيلية واعتمادها على الرتم البطىء حتى انهم يناقشون قصة واحدة صغيرة فى اسبوع او اسبوعين كاملين ونحن نختصرها فى مشهدين فقط او حلقة واحدة.. وفى اعتقادى انها ستنتهى قريبا لان الجمهور سيعتاد على هذه المناظر والقصص ويصاب بالملل، كما اننا كصناعة افضل منهم بكثير خاصة فى التكنيك الاخراجى والتصويري. ولو قمنا بتقليد موضوعاتهم او الرتم البطئ الخاص بهم سوف يتخلى الجمهور عن مشاهدتنا لأنهم غير معتادين على ذلك مننا.


▪ هل حدثت مشاكل مع اسرة عمل «سعيد كلاكيت» تسببت فى اعتذارك عن العرض الخاص؟


- ابدا ومن قال ذلك فكلامه ظلما وافتراء.. فأنا على علاقة طيبة باسرة العمل ولكنى كنت اصور مشاهدى فى «روميو السيدة» حتى الخامسة صباح اليوم التالى للعرض لذلك لم اتمكن من اللحاق بهم.وقمت بمشاهدته منذ يومين.


▪ وهل أنت راضية عن الشكل الذى ظهر به الفيلم؟


- الورق كان مكتوبا بشكل جيد ولكن فكرة الفيلم عن شخص لديه انفصام بالشخصية ويعيش بعقلين مختلفين وفى منتصف الفيلم تتحول الاحداث فى الواقع يتحول إلى خيال والعكس.. فكان يتطلب رؤية اخراجية وحبكة درامية اعلى.. كما انه للاسف لم تتم له الدعاية الجيدة والمطلوبة حتى ان الكثير من الناس لا يعرفون انه طرح فى دور العرض من الاساس.


▪ وهل كان خلاف الرقابة على المشاهد الخاصة بك؟


- لا يحذف اى مشهد لى سواء فى الرقابة أو المونتاج ولكن كل ما حدث انى غير راضية عن نهاية الفيلم ولم اذهب يومها لاصور مشاهدى بها وذلك بعدما حدث خلاف بينى وبين المنتج اللبنانى انور أبو علم مما جعلنى اتغيب عن تصوير هذا المشهد وقاموا بتصويره من دون وجودى لذلك ظهر بشكل غير راضية عنه.


▪ هل تعاونك مع عمرو عبد الجليل  فى «سعيد كلاكيت» كان استثمارا لنجاح الدويتو بينكما بعد «الزوجة الثانية»؟


- ليس استثمارا ولكن عمرو ممثل جيد وارتاح فى العمل معه ومن الاشخاص المقربين لي، وانا بشكل عام ارتاح فى العمل مع الممثلين المألوفين بالنسبة لى واحب ان يسود الاستوديو جو الحب والاسرة الواحدة وعمرو اعتبره مثل اخى تماما.. ولعلمك انا لا استطيع العمل تحت اى ضغط نفسى فى لوكيشن به خلافات بين الفنانين حتى ولو لم تكن معى بشكل مباشر.


▪ وماذا عن الجزء الثانى من «شارع عبد العزيز»؟


- ستحدث تحولات ومفاجآت لشخصية «سناء» العاشقة لعبد العزيز وهذه الشخصية احبها جدا وافتقدها لأنها مجنونة وعصبية وطيبة وبها عدد من التناقضات فى تعبيرها.


▪ وماذا عن فيلم «الفرعون الاخير»؟


- هذا فيلم امريكى يشارك به فنانين من كل دول العالم وقد اختارونى لتقديم دور كليوباترا وارسلوا لى نسخة من السيناريو ورحبت جدا بالمشاركة معهم ولكن حتى الان لم يتصلوا بى او يحددوا موعدا لتوقيع العقد ولا لبدء التصوير .. ولكنى متحمسة جدا لهذا الدور خاصة وانه سيقدم باكثر من لغة الفرعونية القديمة واللاتينية والعبرية واليونانية واعتقد انه سيتطلب تدريب شاق.


▪ هل تستعدين لعمل سينمائى آخر؟


- نعم استعد لتقديم فيلم «الدنيا بالمقلوب» مع مخرج «روميو السيدة» هانى صبرى وسيكون معى ادوارد وباسم سمرة. ولكنى لا استطيع الحديث عن تفاصيله الآن لاننا لم نحدد موعدا للبدء فى تصويره.


▪ فى رأيك لماذا لم تحقق أفلامك الآخيرة ايرادات؟


- كل افلامى التى قدمتها بعد لثورة حققت ايرادات عالية عدا فيلمى «31/12» و«البرنسيسة» لأن الاثنين تم طرحهما فى توقيت خطأ بسبب الاحداث التى كانت تمر بها البلد مما اثر عليهما بالسلب وحقق خسارة كبيرة لهم.. كما ان الدعاية الاعلانية لهما كانت ضعيفة جدا.
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

لا إكـراه فى الدين
كاريكاتير أحمد دياب
الملك سلمان: فلسطين «قضيتنا الأولى» و«حرب اليمن» لم تكن خيارا
الاتـجـاه شـرقــاً
الأموال العامة تحبط حيلة سرقة بضائع شركات القطاع الخاص
الحكومة تنتهى من (الأسمرات1و2و3)
السيسى: الإسلام أرسى مبادئ التعايش السلمى بين البشر

Facebook twitter rss