صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

شادية.. 83 عامــــــاً على ميلاد «معبودة الجماهير»

10 فبراير 2014



أعد الملف: محمد سعيد هاشم ومحمد عباس

معبودة الجماهير احتفلت بعيد ميلادها بهدوء بعيداً عن جمهورها

من الصعب أن تسميها مطربة ومن الظلم أن تطلق لقب عليها ممثلة فهى نجمة شاملة بما تحمله الكلمة من معان فهى من النجمات القلائل اللاتى تمكن من تحقيق المعادلة الصعبة كمطربة ومؤدية ودلوعة وفى الوقت نفسه غول تمثيل تفيض كلماتها بالمشاعر والأحاسيس الراقية فهى «فتاة أحلام» جمهورها من الرجال وأيقونة الموضة والحمال لمن شاهدتها من النساء. ومن الصعب أن نختصر مشوارها الرائعة شادية فى سطور فهى حكاية يمكن أن نحكيها على مر الزمان، فمنذ أيام قليلة احتفلت دلوعة السينما المصري وصوت الحب بعيد ميلادها الـ83 وبالرغم من فرحة كل الجمهور بها إلا أنها فضلت أن ترسل لهم الابتسامة والقبلة عن طريق المقربين منها فاقتصر الاحتفال على أبناء شقيقها الذين يهتمون بها ويحملون مشاعر الحب لها بعد أن نجحت فى أن تكون بمثابة الأم الحنون.. فى هذه السطور نقول لصوت الحب بكل الحب «كل عام وأنت بخير».

 

دلوعة السينما غادرتها قبل أن تغادرها الأضواء


تربعت على عرش السينما أكثر من ربع قرن، كانت فيها نجمة الشباك الأولى، لُقِبت بدلوعة السينما، اسمها الحقيقى فاطمة شاكر ولدت فى 8 فبراير 1934، عملت بالسينما وهى صغيرة واستمر مشوارها نحو 35 عامًا، قدمت خلالها 115 فيلمًا و10 مسلسلات ومسرحية واحدة من اللون الكوميدى هى مسرحية «ريا وسكينة» مع سهير البابلى وعبدالمنعم مدبولى وإخراج حسين كمال.


بدأت الفنانة شادية حياتها السينمائية فى دور صغير بفيلم «أزهار وأشواك»، ثم قدمت فيلم «العقل فى إجازة» من إخراج حلمى رفلة مع المطرب محمد فوزى الذى قدمت معه بعد ذلك أفلام الروح والجسد، ليلة العيد، الزوجة السابعة، صاحبة الملاليم، بنات حواء.


وقدمت مع أنور وجدى أفلام ليلة العيد، ليلة الحنة


حققت شادية نجاحات كبيرة فى الثنائيات مع كمال الشناوى فقدمت معه حمامة السلام، عدل السماء، ظلمونى الناس، ساعة لقلبك، أشكى لمين، ارحم حبى، أقوى من الحب، وقدمت مع زوجها صلاح ذو الفقار أفلام مراتى مدير عام، عفريت مراتى، كرامة زوجتى، أغلى من حياتي، وقدمت عن روايات نجيب محفوظ أفلام اللص والكلاب، شىء من الخوف، الطريق، زقاق المدق، ميرامار.


كان آخر فيلم قدمته شادية «لا تسألنى من أنا» مع يسرا ومديحة يسرى عام 1984 لتعتزل بعده العمل الفنى، وعن اعتزالها تقول شادية (لأنى فى عز مجدى أفكر فى الاعتزال، لا أريد أن أنتظر حتى تهجرنى الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويدًا رويدًا، لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز فى الأفلام فى المستقبل بعد تعود الناس على رؤيتى فى دور البطلة الشابة) وبالفعل إعتزلت الفن وإرتدت الحجاب .

حسن يوسف صنعت نجوميتى فى أولى بطولاتى المطلقة وغنت لى «سونة ياسونسون»


قال الفنان حسن يوسف انه تشرف بتقديم أول بطولة مطلقه له أمام الفنانه شادية وذلك من خلال فيلم «التلميذة» مؤكدا انه انتابته حالة من الخوف والرعب بسبب وقوفه امامها فى اولى بطولاته وأضاف انها شعرت بهذا الحالة التى انتابته وبدءت تتعامل معه كانهم اصدقاء منذ سنوات وساعدته ليخطو هذه الخطوة فى حياته الفنيه مشيرا إلى انها من صنعت نجوميته بجانب هذا الأغنيه التى غنتها له أثناء أحد الأعمال الفنيه التى تشاركا فيها وهى أغنية «سونه ياسنسن» والتى كانت لها عامل كبير فى شهرته وتغنى بها الكثير من الشباب والبنات فى هذا الجيل وعن ابتعادها طوال الفتره الماضية قال يوسف إنها تتصل بمن تحب الاطمئنان عليه فكل حين واخر تقوم بالاتصال بزوجتى واطمئن عليها من خلال زوجتى وعلى جانب آخر افصح حسن يوسف عن ان شخصية «بدرية» التى قدمتها الفنانه سوسن بدر خلال مسلسل « إمام الدعاة « كانت قريبة جدا لشخصية الفنانه شادية ولكن تم تغيير المهنه من مطربة وفنانه الى راقصه فقد توجهت الفنانه شادية الى الشيخ الشعراوى رحمة الله عليه وكانت تمتلك وقتها قطعة ارض بمنطقة الهرم وتحدثت معه عن استخدام هذه الأرض فقال لها ان تتبرع بها فى الخير فقامت ببناء مسجد واهدته لأهالى حى الهرم وقتها.. وتوجة يوسف ببريقه معايدة للفنانه شادية التى اكد انها لم تبتعد عنا طوال الفترة الماضية بل كانت أكثر الفنانات تواجدا فى الميادين والبرامج من خلال أغنيتها ياحبيبتى يا مصر التى اعادت انتماء المصريين اليهم مرة أخرى.


هانى مهنا: تجمع بين جرأة وخجل البنت المصرية



الموسيقار هانى مهنا قال: أندهش من هذه السيدة الأسطورة فهى بالرغم من جرأتها فى الأدوار والأداء والشخصيات التى تختارها فهى فى غاية الخجل بشكل لا يمكن أن يصدقه الجمهور، وأعتقد أن هذا الخجل لعب دورًا كبيرًا فى اختفائها وابتعادها عن الناس لأنها بطبيعتها «بتتكسف» جدًا، وأتذكر عندما كانت فى قمة شبابها ونجوميتها كانت تقتصر علاقاتها على الصفوة وأقصد هنا المحترمين والمثقفين والذين يتميزون بالأخلاق العالية، وكنت ألتقى بها لدى الكاتب أنيس منصور ويوسف إدريس وعدد كثير من الكتاب والمفكرين والوزراء فى هذا العصر الذهبى، أما عما يتردد عن عدم تكرار نموذج مثل الرائعة شادية فقال: كل نجوم هذا العصر الذهبى لم يتكرروا فمن المطربات والمبدعات يمكن تكراره فى هذا العصر؟ فأنا أرى أن الاسترخاء النفسى والعصبى الذى عاشه المبدعون والفنانون فى هذا العصر هو الذى جعل أعمالهم بهذا الرقى والتميز بعكس ما يعيشه فنانون هذا الجيل من صراعات ومناخ سياسى محتقن ومتوتر وأشعر بأن الفترة المقبلة سوف تتضمن مناخًا أكثر هدوءًا ويثمر عن إبداع أكثر رقيًا وطرب أقل صخبًا.


وأستطيع أن أقولها بصراحة: شادية وجيلها كانوا يحبون الفن ويعملون فيه بقلوبهم وليس بمنطق السبوبة و«أكل العيش» وهذا ما جعل أعمالهم تستمر وتظل باقية وأذكر أن آخر لقاء جمعنى بالرائعة شادية كان فى الإذاعة.

أهم الأعمال الغنائية


أوبريت وطنى حبيبى
ياحبيبتى يا مصر
قولوا لعين الشمس متحماشى
آه ياسمرانى
معلش النوبادى
فارس أحلامى
شبك حبيبى 
أنا مخصماك
بقى دى مواعيد
حبينا بعضنا

السينمائية
لا تسألنى من أنا .. 1984
مسرحية ريا وسكينة  .. 1983
 مراتى مدير عام .. 1966
وادى الذكريات .. 1981
أضواء المدينة .. 1970
نحن لا نزرع الشوك .. 1970
شىء من الخوف .. 1969
ميرامار .. 1969
معبودة الجماهير .. 1967
أغلى من حياتى .. 1965