صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أحزاب ونقابات

استطلاع: نسبة ثقة الشعب التركى فى أردوغان تتراجع إلى 22.2%

3 فبراير 2014



أظهر استطلاع أخير للرأى، أن نسبة 2ر29% تثق فى رئيس الجمهورية التركى عبد الله جول، و8ر27% يثقون فى زعيم حزب الشعب الجمهورى المعارض كمال كليجدار أوغلو، فيما يثق 2ر22% فى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وجاءت نتائج الاستطلاع بعد أن أعدته شركة «كزجى» للأبحاث الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فى الفترة 23- 26 يناير الماضى فى 35 محافظة منها اسطنبول وأورفة وأرضرورم وإزمير وأضنة وأنقرة وتكيرداغ وغازى عنتب ومالاطيا وفان وسيريت وسيواس وجوروم وإزميت وبتليس وهكارى وشرناق وطرابزون بمشاركة 5292 شخصًا.
وأكد الاستطلاع أن الشعب التركى إذا توجه اليوم، للانتخابات البرلمانية فسيحصل حزب العدالة والتنمية الحاكم على نسبة 3ر43% والشعب الجمهورى على 1ر28% والحركة القومية على 5ر17% وحزب السلام والديمقراطية الكردى على 9ر9%.
وذكرت صحيفة «حرييت» أن 1ر72% من المشاركين فى الاستطلاع رفضوا إستمرار مفاوضات جهاز المخابرات التركى مع منظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية فيما أيد 9ر27% استمرار المفاوضات لإنجاح عملية السلام الجارية بين الحكومة والزعيم الانفصالى الكردى عبد الله أوجلان للتوصل إلى حل للقضية الكردية، كما تؤمن نسبة 6ر84% من المشاركين أن أعضاء المنظمة الانفصالية لا يمكن أن ينسحبوا من الأراضى التركية بعد تركهم السلاح فيما ترى نسبة 4ر15% عكس ذلك.
كما أكد 3ر62% من المشاركين فى الاستطلاع عدم ثقتهم فى القضاء، ورأى 7ر37% أن البطالة هى أهم مشكلة تواجه تركيا، فيما يرى 1ر26% أن الإرهاب هو المشكلة الرئيسية و3ر16% أشاروا إلى التعليم، و1ر15% يرون أن الفساد هو القضية الأكبر.
وأظهر الاستطلاع أن 2ر29% يرون أن يكون جول رئيسا للجمهورية، و8ر27% يؤيدون كليجدار أوغلو كرئيس للجمهورية، و20% يميلون إلى أردوغان.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
4 مؤسسات دولية تشيد بالتجربة المصرية
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!

Facebook twitter rss