صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 يناير 2019

أبواب الموقع

 

الرأي

شهادتى على 25 يناير (2)

26 يناير 2014

كتب : اشرف ابو الريش




بعد أن وصل الثوار فى يوم 25 يناير إلى مجلس الوزراء ومجلسى الشعب والشورى فى تمام الساعة السادسة والنصف بعد تخطيهم عدداً من الحواجز الأمنية فى شارع قصر العينى.. بدأت الاشتباكات بين قوات الأمن وعدد كبير من شباب الثورة، وتم القبض على البعض منهم فيما فر الباقون إلى منطقة جاردن سيتى ومنها إلى ميدان التحرير.. هؤلاء الشباب هم المحرك الأساسى لثورة 25 يناير.. شباب من الجنسيين معظمهم طلاب من الجامعات ومنهم العاطلون عن العمل، إضافة إلى سيدات من الجمعيات النسائية والحقوقية آنذاك.
أنا شخصيا دخلت إلى ميدان الشيخ على يوسف - المقابل لمجلس الوزراء - بعد أن شاهدت عمليات القبض وإطلاق القنابل المسيلة للدموع، وبعد ساعة من هذا التوقيت ذهبت وراء الشباب الثوار إلى ميدان التحرير، وفى تمام الساعة الثامنة والنصف زاد عدد المتواجدين فى الميدان إلى ما يقرب من 5 آلاف شخص معظمهم من الشباب ونزلوا بعد أن شاهدوا على شاشات الجزيرة عمليات الكر والفر فى شارع قصر العينى.
وفى تمام الساعة العاشرة بدأت الحشود المتواجدة فى ميدان التحرير فى الزيادة المستمرة حتى إن قوات الأمن تمركزت أمام الجامعة الأمريكية بداية قصر العينى من جهة الميدان، حتى تمنع دخول الثوار إلى شارع الشيخ ريحان أو إلى منطقة مجلسى الشعب والشورى ومجلس الوزراء والشوارع المؤدية إلى وزارة الداخلية.
هرعت بعض سيارات مكافحة الشغب وسيارات الإطفاء إلى الميدان أمام شارع محمد محمود وقامت بإطلاق الغاز المسيل للدموع ورش المياه على الثوار، وظل هذا الوضع حتى الساعة الثانية عشرة ليلاً، بعدها ترجلت إلى الكورنيش لأستقل سيارة إلى شبرا لأننى لم أعد أستطيع الجلوس فى الشارع أكثر من ذلك خاصة أننى متواجد منذ الحادية عشرة صباحا.
وقد انتهى اليوم الأول للثورة، وفى صباح اليوم الثانى وهو الاربعاء الموافق 26 يناير حدث مثلما رأيت فى 25 يناير بعض عمليات الكر والفر بين قوات الأمن والمتواجدين فى الميدان، وقد استطاعت الداخلية فض جزء من الميدان صباح يوم الأربعاء ولكن الثوار عادوا مرة أخرى بصورة أكبر وأعداد أزيد من اليوم السابق، وظل الحال كما هو عليه فى يوم الخميس الذى سافرت فيه إلى بلدتى فى المنوفية، وحدث الانفلات الأمنى يوم الجمعة وقطع الإنترنت والاتصالات التليفونية وفتحت السجون، وعلى الرغم من كل ذلك إلا أننى وصلت إلى عملى يوم السبت التاسع والعشرين من يناير ونزلت ميدان التحرير الذى أغلقه الثوار وشاهدت فى هذا اليوم بعض السياسيين والإخوان المسلمين وشبابهم وقياداتهم مثل البلتاجى وغيره، إضافة إلى جنسيات مختلفة من جميع دول العالم.. شعرت للوهلة الأولى أن عناصر أجهزة المخابرات العالمية موجودة فى مصر وتحديداً فى ميدان التحرير.
[email protected]







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

3 ضربات أمنية لملاحقة المزورين والمتلاعبين بالقانون
بريطانيا.. تستثمر فى مصر
أهــلاً بـــ «حيــاة كـريـمـة»
«أوبك» جديد فى شرق المتوسط القاهرة عاصمة للطاقة
7 شائعات فى 4 أيام لا تصدقوها
مصير «جروس» على «كف عفريت» فى الزمالك
أتوبيس كهربائى لنقل الجماهير لأمم إفريقيا

Facebook twitter rss