صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

15 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

رانيا فريد شوقى: السبكى يحاول إرضاء كل الأذواق.. وأرفض العمل معه فى أفلام العيد

23 يناير 2014



حوار - سهير عبد الحميد 
 
قالت الفنانة رانيا فريد شوقى إنها اختارت أن تعود لخشبة المسرح بعد غياب 8 سنوات وذلك من خلال مسرحية «الشعب لما يفلسع» مع الفنان أحمد بدير التى تقدم إسقاطاً على السنة الكبيسة التى حكم فيها الإخوان مصر مؤكدة أنها لا ترصد مرحلة بقدر ما تقدم حقائق عاشها المصريون فى هذا العام.
وتحدثت فى الحوار التالى عن تكريمها الذى حصلت عليه مؤخراًِ عن أعمالها الرمضانية وغيابها عن السينما وتقييمها لوضعها الحالى وتجربة السبكى فيها ورأيها فى الدستور وأمنياتها مع بداية 2014.
 
■ تعودين للمسرح بعد غياب من خلال مسرحية «الشعب لما يفلسع» حدثينا عن هذه التجربة؟
- منذ عام 2005 وأنا مختفية عن المسرح فكانت آخر مسرحية قدمتها كانت «ربنا يخلى جمعة» فقد شغلتنى الدراما وركزت فيها أكثر وعندما عرضت علىَّ مسرحية «الشعب لما يفلسع» أعجبت بها جداً خاصة أننى اشتقت للعمل فى مسرح الدولة الذى قدمت فيه أعمالاً مهمة مثل مسرحية «يوميات عطوة أبو مطوة» مع النجم يحيى الفخرانى.
 
■ وما طبيعة دورك فيها؟
- «الشعب لما يفلسع» كوميديا سياسية كتبها محمود الطوخى وتدور أحداثها بشكل ساخر حول العام الذى حكم فيه الإخوان مصر من خلال رجل يحكم بلد وفى أثناء حكمه لا يرى سوى أهله وعشيرته مما يجعل الشعب يترك البلد ويرحل ولا يظل بها سوى أهله وعشيرته وشخصين يقفان فى وجه هذا الحاكم، أنا والفنان أحمد بدير ومن المنتظر عرضها يناير الجارى.
 
■ وهل ترين أن الوقت مناسب لرصد هذه الفترة؟ 
- نحن لا نرصد فترة تاريخية بقدر ما نعرض ما حدث لنا خلال هذه الفترة والتى عشناها واكتملت فعلاً وكانت لها نهاية على عكس تقديم عمل مثلاً عن ثورة 25 يناير التى مازالت مستمرة ولها تداعيات وحقائقها لم تكتمل وبالتالى تحتاج لوقت طويل حتى نكتب عنها بموضوعية.
 
■ وهل اللوك الجديد له علاقة بالمسرحية؟
- لا فأنا دائماً أبحث عن التغيير ومن وقت لآخر أحب تغيير شكلي.
 
 ■ وماذا عن تكريمك الذى حصلت عليه مؤخراً من قنوات ART؟ 
- سعيدة جداً بهذا التكريم لأنه عن عملين بذلت فيهما مجهوداً كبيراً وحققا نجاحاً مع الناس وهما «الصقر شاهين» مع تيم الحسن والذى تأجل عرضه عام كامل أيضاً مسلسل «نقطة ضعف» مع جمال سليمان، والحقيقة أن هذا العمل صورته فى وقت كان البلد يعانى حالة بلطجة وكنا نعود متأخرين من التصوير ونتعرض لمخاطر والحمد لله العملان خرجا بصورة جيدة ومشرفة.
 
■ هل ترين أن المسلسلين تعرضا لظلم بسبب العرض الحصرى؟
- لا أعتقد ذلك فالمسلسلان عرضا ونالا استحسان الجمهور بجانب أن القنوات تعبر عرضهما الآن والذى لم يتابعهما فى رمضان ممكن متابعتهما الآن.
 
■ سمعنا منذ فترة عن مشروع سينمائى تجهزين له مع المطرب رامى عياش إلى أين وصل هذا المشروع؟
- بالفعل كان هناك فيلم سينمائى يجمعنى مع المطرب اللبنانى رامى عياش والمطرب محمد عدوية وكان يحمل عنوان «خلى بالك من نفسك» وكنت أقوم بدور مذيعة لها مبادئ لكن هذا المشروع توقف فجأة ولا أعلم الأسباب.
 
■ بمناسبة السينما ما رأيك فى تجربة السبكى فى السينما المصرية؟
- السبكى من أذكى المنتجين الموجودين على الساحة فهو يحاول إرضاء كل الأذواق فمثلاً عندما يقدم نوعية أفلام العيد التى لها جمهورها وتحقق ايرادات لا يأتى بنور الشريف مثلاً ليشارك فى هذه النوعية من الأفلام وعلى جانب آخر هو له تجارب رائعة وأفلام حقيقة مثل «الفرح» و«كباريه» و«ساعة ونصف».
 
■ وهل توافقين على العمل معه؟
- هذا يتوقف على حسب نوعية الأفلام المعروضة علىَّ، أكيد لن أقدم نوعية أفلام العيد التى تعتمد على رقصة بلدى ومطرب شعبى فأنا لا أستطيع أن أقدم هذه الأدوار التى لا تتناسب مع عقلى ومفهومى وبالمناسبة هذه الأفلام ليس لها علاقة بالاستعراض وهو من وجهة نظرى فرح وأطلقوا عليه فيلم.
 
■ وما تعليقك على موجة الإرهاب التى ضربت مصر فى الآونة الأخيرة؟
- تاريخ الإخوان على مدار 83 سنة معروف فمصر الآن تواجه حرباً ضد الإرهاب والحمد الله أن الحكومة أعلنت أخيراً أنهم جماعة إرهابية وإن كان هذا الإعلان قد تأخر بعض الشىء فهل كان لابد أن يموت شهداء المنصورة حتى يتم هذا الإعلان ألا يكفى أن هؤلاء الإرهابيين حاولوا سرقة وطن بأكمله وبيعه.
 
■  فى رأيك هل هناك وجوه سقطت عنها الأقنعة؟
- أكيد ظهر للشعب المصرى أن الإخوان المسلمين الذين ظلوا 83 عاماً يدعون أنهم مظلومون انكشفوا على حقيقتهم هم واتباعهم الذين كانوا مختبئين وراء وجوه أخرى فمثلاً عبد المنعم أبو الفتوح كان هناك الكثير من المصريين مخدوعين فيه ظهر على حقيقته وإن كان هذا الشخص كان مكشوفاً من زمان بالنسبة لي.
 
■ هل شاركت  فى الاستفتاء على الدستور؟
- بالتأكيد فهذا واجب على كل وطنى يحب مصر لأن التصويت على الاستفتاء يعنى العبور للمستقبل وتنفيذ خارطة الطريق والحقيقة أن هذا الدستور يستحق كل الاحترام والتقدير، صحيح ليس دستوراً كاملاً لكن ما المانع أننا نغير فيه ونحن فى طريقنا.
 

 

 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
اكتشاف هيكل عظمى لامرأة حامل فى كوم أمبو
بسمة وهبة تواصل علاجها فى الولايات المتحدة الأمريكية
كاريكاتير أحمد دياب
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
استراتيجية مصر 2030 تعتمد على البُعد الاقتصادى والبيئى والاجتماعى
مهرجان الإسكندرية السينمائى يكرم محررة «روزاليوسف»

Facebook twitter rss