صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

الصحة والتعليم

19 يناير 2014

كتب : اشرف ابو الريش




المثل القديم الذى يعرفه كثير من المصريين.. «العقل السليم فى الجسم السليم» صحيح تماما وقد طبقه العديد من قيادات دول العالم المتقدم التى سبقتنا بمراحل كثيرة نحو الاهتمام بالفرد داخل المجتمع الذى يعيش فيه.
وبصورة أوضح فإن الدول التى أصبحت تنعم بكل ألوان الرفاهية والاستقرار اهتمت فى المقام الأول بالصحة والتعليم وإذا استطاعت أى دولة توفير مناخ تعليمى متطور لأبنائها من الأجيال الجديدة وركزت على الاهتمام بهؤلاء النشء الصغير من بداية مراحل التعليم الأساسية فى المدارس والمعاهد وبعدها فى الجامعات، فقد بدأت فى بناء الركن الأهم من مقومات قيام الدولة العصرية.
اطلعت على تاريخ دول لها ثقلها فى المجتمع الدولى خاصة فى أوروبا وآسيا وبعض دول إفريقيا، لاحظت أن هذه الدول اهتمت بالتعليم واعتبرته جزءا أساسيا فى مقومات الحياة بالنسبة لها وبدأت هذه الدول من الصفر فى التعليم فأنشأت المدارس التى تستقبل الأطفال من بداية سن الثلاث سنوات وبعد ذلك يدخل الأطفال فى المراحل التعليمية المختلفة مثلما يحدث عندنا فى الفصول الابتدائية والإعدادية والثانوية ثم الجامعة، وإن كانت المسميات فى هذه الدول مختلفة عن بعضها البعض.
ينال هؤلاء الدارسون قسطًا متقدمًا من الدراسة العلمية بالإضافة إلى الجانب التثقيفى وتنمية المهارات الشخصية لدى الشباب الذين هم العمود الفقرى فى بناء أى دولة متقدمة.
كل هؤلاء الشباب يتم استثمارهم والاستفادة من طاقاتهم العلمية والجسدية أيضا، فيخرجون إلى الحياة متسلحين بالعلم.. يعرفون طريقهم جيدا وينجحون فى مختلف المجالات التى يشتغلون فيها، لتعرف دولتهم طريقها إلى التقدم والرخاء والرفاهية.
الشق الآخر الذى أريد أن ألقى عليه الضوء هو الصحة بمعنى أن الفرد داخل المجتمع الذى يعيش فيه إذا كان صحيح الجسم ومعافى البدن.. ليس سقيما أو مريضا فإنه يستطيع أن يكون عاملا أساسيا فى بناء مجتمعه.. أما إذا كان العكس بمعنى أنه مريض وضعيف البنية وسقيم البدن، فماذا يستطيع أن يقدم لوطنه؟ ولذلك وبصورة مبسطة فإن العلم والصحة أهم شىء فى نجاح أى برامج تقوم بها الدول التى تكون فى المقدمة.
أردت أن أطرح هذه الفكرة بطريقة بسيطة ومن خلال مثل قديم يعرفه الجميع حتى يكون نبراسا لمن يخططون فى بلدنا وتحديدا من سيأتى رئيسا لمصر خلال الفترة المقبلة لأننا على أعتاب مرحلة مهمة فى تاريخنا المعاصر والحديث.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
كاريكاتير أحمد دياب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss