صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

23 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

«عاملة نفسى نايمة»!

19 يناير 2014

كتب : هانى دعبس




22 مليون مصرى كتبوا على مدار الساعات الماضية شهادة وفاة الارهاب الأسود بعد أن فشلت محاولاته البائسة فى زعزعة نفوسهم، ليخرجوا الى لجان الاستفتاء فى مشهد سيقف أمامه التاريخ طويلا، مفتخراً ومتباهياً بنيران إرادة هذا الشعب الثائر التى لا تنطفئ مهما تكاتفت قوى الشر لإخمادها.
نيران المصريين التى أحرقت «الخرفان» على «أسياخ الاستفتاء» فى العرس الديمقراطى الحقيقى الذى أصم ضجيجه آذان كل الحاقدين فى الداخل والخارج  لم تندلع ذاتياً أو بفعل فاعل، بل اشتعلت من شرارة أمل بسيطة فى غد أفضل شعر بها أبناء هذا الوطن بعد ثورة 30 يونيو.
تلك «الشرارة» ظلت تتوهج بفضل إرادة الشعب حتى تحولت الى «شاظية» اخذت تفتت أجساد «العدو الارهابى» لتفقده توازنه فى «موقعة الصناديق»، ليخرج القطيع «المسلوخ» من هذه المعركة خاسراً «الجلد والسقط»، رغم إصراره حتى اللحظة الأخيرة على الإمساك بفتيل القنابل، لتحبط أصوات المصريين مفعولها بـ«نعم» التى سحقت أطماع ومؤامرات الخونة بـ«اكتساح» لم تشهده صناديق العالم أجمع من قبل.
هذا «الاكتساح» كلل جميع جهود «الدولة العميقة» التى بدأت محاولات لم شتاتها بعد 25 يناير بهدف الحفاظ على أركان مصر بنجاح باهر رغم تأخره طويلا، لاسيما مع تعمدها اتخاذ «الصمت المتأنى» كـ«تكتيك» للقضاء على آلاعيب عبيد الإخوان ونشطاء السبوبة، تاركة الأيام تعرى عوراتهم وتكشف حجم تآمرهم وخيانتهم لهذا الوطن.. إلا أن نجاح «العميقة» الباهر فى مهمة حماية مصر من التفكيك، يجعلها الآن فى موقف حرج، إذ بات لزاماً عليها أن تنهى حالة «غل اليد» التى تحملت الاستمرار فيها طوال 3 سنوات مضت، لتظهر الحجم الجلل لمؤامرات الخونة بعد أن تعمدت إخفاءه والصمت عليه خلال تلك الأعوام.
وبعيداً عن «الهزى الخبرى» الذى يحوم حول فكرة تعامل الجنرال عمر سليمان مع المؤامرة بمنطق «إعمل نفسك ميت»، نؤكد أن الجنرال نفسه إذا كان حياً - كما يدعى البعض - لن يسمح برواج تلك الأنباء فى هذا التوقيت، فإذا كان الرجل هو صاحب الفضل فى رسم خريطة التعامل مع مؤامرات الداخل والخارج قبل 5 سنوات لتسير بها الأجهزة السيادية المصرية حتى وقتنا هذا، فلن يخرج من قبره فى هذه الأيام الحرجة كى «يغلوش» على شعبية الفريق عبد الفتاح السيسى، الذى ينظر إليه الجميع الآن باعتباره «الرئيس القادم».
وإذا كنا قد تعرضنا لـ«العميقة» هجوماً ونقداً قبل أيام قليلة من الاستفتاء فى مقال «صندوق أبوكو أسود»، الذى تحدثنا فيه عن التسجيلات المسربة للخونة، متسائلين عن سر الصمت طوال السنوات الماضية على تحركات هؤلاء المأجورين رغم رصدها بـ«الصوت الصورة».. نهنئ اليوم أركان هذه الدولة بنجاحهم فى مهمة الحفاظ على مصر لأبنائها.. ونؤكد لهم أن أسلوب «عاملة نفسى نايمة» الذى تعاملت به أذرعة هذه الدولة الامنية والاستخباراتية طوال الحقبة الماضية نجح وبشكل غير مسبوق.
وأمام نجاح مخطط «التقيل ورا» الذى رفعته «العميقة» فى وجه الخونة ، نطالبها بأن تكف عن العمل بهذا الاسلوب .. وان تظهر انيابها الحقيقية فى مواجهة ما تبقى من أعداء الوطن .. لنجد فى الايام القادمة تسجيلات ووقائع لا غبار عليها تفضح «البوب الصالح» نفسه وأتباعه، وتصلح لأن تكون سنداً  قانونياً يعلق هؤلاء على «مشانق الثورة».. وإنا لمنتظرون!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الأنبا يؤانس: نعيش أزهى عصورنا منذ 4 سنوات
شكرى : قمة «مصرية - أمريكية» بين السيسى وترامب وطلبات قادة العالم لقاء السيسى تزحم جدول الرئيس
المصريون يستقبلون السيسى بهتافات «بنحبك يا ريس»
الاقتصاد السرى.. «مغارة على بابا»
شمس مصر تشرق فى نيويورك
القوى السياسية تحتشد خلف الرئيس
منافسة شرسة بين البنوك لتمويل مصروفات المدارس

Facebook twitter rss