صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

من يسيطر على الاقتصاد الدولى؟

16 يناير 2014



كتب: خالد عزب
 

 

بعد تراجع الاقتصاد الامريكى، ثارت تساؤلات حول القوى التى تسيطر حاليا على الاقتصاد الدولى فالواقع ان هناك تصاعداً ملحوظاً لقوى مالية جديدة تستطيع ان تؤثر سلبا وايجابا فى اطار رؤيتها لحركتها الاستثمارية، مؤسسة ماكينزى جلوبال لخصت فى تقرير لها هذه القوى بأنها هى «البترودولار، والبنوك المركزية الآسيوية وصناديق الادخار التعاقدية وصناديق الاسهم الخاصة إن هذه القوى المالية الصاعدة يتزايد نفوذها يوما بعد يوم.


يتوقع تقرير ماكينزى ان تتضاعف أصول القوى الأربع لتصل إلى 21 تريليون دولار بحلول عام 2012 ولنضع اعيننا على القوة الأقرب لنا، وهى البترودولار، وهى عبارة عن اموال النفط المتنوعة فهى تشمل مئات المستثمرين الأثرياء وصناديق الثروات السيادية والبنوك المركزية فى دول الخليج وروسيا والنرويج وفنزويلا واندونيسيا.


ومع تضاعف اسعار النفط فإن أموال البترودولار اصبحت هى الأكبر بين اللاعبين الأربعة حيث تقدر قيمتها بنحو 3.8 تريليون دولار لذا فإن جذب جزء من هذه الفوائض المالية الرهيبة إلى مصر امر يحتاج إلى طرح المزيد من فرص الاستثمار امام هذه الفوائض إلى مصر.


اما اللاعب الثانى فهو الصناديق الاستثمارية السيادية او الحكومية (SWF) التى نما حجمها فى العشر سنوات الماضية فهذه الصناديق كانت تملك 500 مليون دولار عام 1990م لكن اصولها حاليا تقدر بحوالى 3 تريليونات دولار ولدول الخليج حصة كبيرة فى هذه الصناديق يبلغ عدد الدول التى لديها صناديق وطنية حاليا 20 دولة وهناك 10 دول فى طريقها لتكون لديها صناديق مماثلة أما البنوك المركزية الآسيوية فان احتياطاتها النقدية فى تصاعد مستمر، وهو ما يجعل من الاقتصاد الآسيوى افضلية خاصة مع توجه هذه الفوائض المالية نحو شراء أصول واسهم أوروبية.


هذه القوى المالية تؤثر على نحو أو آخر لمن ستكون له السيطرة على الاقتصاد العالمى وبالتالى التأثير على السياسة الدولية وعلى الرغم من الفائض العربية إلا أن العرب الأقل تأثيرا فى السياسة الدولية.


وليس أدل على ذلك (من خيبة الأمل القوية) فى الدخل لحل المشكلة الفلسطينية حيث يكفى اعلان العرب سحب مدخراتهم من السوق الامريكية التى تشهد ركوداً غير مسبوق من الاسواق الاوروبية لكى نقلب ميزان القوة نسبيا لصالح حل المشكلة الفلسطينية ومشكلة احتلال الجولان، لكى هيهات للعرب ان يدركوا ما بأيديهم من اوراق ضغط؟!







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
افتتاح مصنع العدوة لإعادة تدوير المخلفات
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
القوات المسلحة: ماضون بإرادة قوية وعزيمة لا تلين فى حماية الوطن والحفاظ على قدسيته
قرينة الرئيس تدعو للشراكة بين الشباب والمستثمرين حول العالم

Facebook twitter rss