صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

24 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

مخرج «قريب جدا» يقرر التوقف عن العمل بالمسرح ويتجه للسينما والتليفزيون

12 يناير 2014



«قريب جدا».... تجربة مسرحية فريدة و متميزة قدمها المؤلف والمخرج المسرحى أكرم مصطفى بقاعة الشباب بالمسرح العائم فى المنيل والتى لم يسمع عنها سوى مخرج العرض وصناعه وبعض المتخصصين بالمسرح فنظرا لسوء الدعاية المسرحية بالبيت الفنى استمر العرض طوال 29 ليلة بلا إقبال جماهيرى يذكر أو بمعنى آخر بلا إقبال جماهيرى يساوى التجربة المسرحية المتميزة التى قدمها مصطفى مع ممثلين فقط هما محمد درويش وأحمد مجدى.
تتناول المسرحية أزمة التوأم الملتصق وتعمد المؤلف أن يكون الالتصاق من جهة الرأس بحيث يستحيل فصلهما فيضطران تحمل العيش ملتصقين إلى الأبد، استعرض العمل حياة التوأمين واختلاف رغبتهما فى الحياة، فمنهم من يريد الزواج ومنهم من لا يريده ومنهم من يريد الصلاة ومنهم من لا يريدها ومنهم من أراد الرقص ومنهم من أراد النوم وهكذا يظل التوأمان فى حالة صراع دائمة حتى يفكر أحدهما فى الانتحار كى يستريح من هذه المأساة ولكن يرده أخوه عن هذه الفكرة ولم يجدا فى النهاية طريقا سوى الاستسلام للعيش معا واستجابة كل منهما لرغبات أخيه، أدى الممثلان دوريش ومجدى الدور ببراعة وإحتراف شديد حيث ظلا محتفظين بوضع الالتصاق عن طريق الرأس دون غلطة واحدة ولمدة ساعة كاملة، فالبرغم من تعرض هذه التجربة لظلم شديد وتجاهل من إدارة البيت الفنى للمسرح إلا أن صناع العمل قرروا الإصرار على تقديم المسرحية بإتقان حقيقى دون الالتفات لذلك وعن هذه التجربة والعرض قال مخرجه ومؤلفه أكرم مصطفى:


احتاجت هذه التجربة بروفات عنيفة ومكثفة لمدة 7 أشهر متواصلة حتى يستطيع الممثلان الاحتفاظ بوضع الإلتصاق يوميا بهذا الشكل وهو ما كان مجهدا للغاية، لأننى فى بداية تفكيرى فى تقديم هذا العمل كان يشغلنى كثيرا الشكل الذى سيخرج عليه أكثر من المضمون ففى البداية فكرت فى الشكل ثم بنيت عليه المضمون وهذا عكس ما يحدث فى أى تجربة مسرحية، بعدها بنيت الفكرة على القصة الحقيقية للتوأمين «دبلان ولا لا» وهما فتاتان من إيران تمت عملية فصل بينهما فى التسعينيات أدت إلى وفاتهما فى نفس اليوم وكان عمرهما وقتها 30 سنة وبالطبع تأثر العالم بشدة من هذه القصة.


ويقول: لم يكن هدفى بالتأكيد هو استعراض قصة توأمين فقط يحاولان التعايش معا، ولكن أيضا العرض له ابعاد أخرى مثل فكرة تقبل الآخر والتعايش معه لأن هذا الآخر ملتصق بى دائما وبمصيرى وإن لم أستسلم للتعايش معه سيكون الحل هو قتله ففى النهاية نصل إلى قناعة بصعوبة طرد الناس خارج حياتنا.


وعن أزمة الدعاية التى تعرض لها العرض قال: للأسف نحن فى البداية عرضنا فى ظروف سياسية صعبة كانت تمر بها البلاد ثم جاءت موجة البرد القارص واضطررنا للإغلاق لمدة ثلاثة أيام ثم أيام الحداد على مانديلا وغيرها، إلى جانب ذلك هناك أزمة حقيقية يعانى منها مسرح الشباب أو البيت الفنى بشكل عام وهى أزمة التسويق للعروض أو التجارب المسرحية المتميزة فيبدو أن البيت الفنى يشترط وجود نجوما بالعرض حتى يسوق لهم جيدا، فهذه التجربة لقيت إهمالا شديدا فضلا عن أن قاعة مسرح الشباب الجديدة أصبحت مجهولة للكثيرين بسبب انتقالها من المكان الأصلى لها من مسرح السلام للمسرح العائم بعد إغلاق الدفاع المدنى لقاعة المسرح العائم، لكننا اجتهدنا لإعادة بناء القاعة من جديد بعد بيروقراطية شديدة وفى النهاية لم يسمع عنها أحد!


ويضيف: بصراحة بعد ما عانيته من هذه التجربة المسرحية قررت أن أترك المسرح حاليا لفترة من الوقت واتجه للتأليف السينمائى والتليفزيون أو التمثيل لكننى لن أكون مخرجا مسرحيا مرة أخرى لأننى اكتشفت أن العمل بالوسط المسرحى عديم الفائدة وعديم التحقق وصعب التعايش معه فى ظل هذه الظروف.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

مندوب اليمن بالأمم المتحدة: موقف مصر من قضيتنا عروبى أصيل يليق بمكانتها وتاريخها
القاهرة ـــ واشنطن.. شراكة استراتيجية
مشروعات صغيرة.. وأحلام كبيرة
وزير الاتصالات يؤكد على أهمية الوعى بخطورة التهديدات السيبرانية وضرورة التعامل معها كأولوية لتفعيل منظومة الأمن السيبرانى
موعد مع التاريخ «مو» يصارع على لقب the Best
«فوربس»: «مروة العيوطى» ضمن قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا بالشرق الأوسط
تحاليل فيروس «سى» للجميع فى جامعة المنيا

Facebook twitter rss