صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

20 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

أخبار

فى بلاغ لنيابة أمن الدولة العليا: أبو الفتوح يقود اجتماعات الإخوان مع «بشر» و«الشرقاوى»

10 يناير 2014



كتبت - وفاء شعيرة


تلقت نيابة أمن الدولة العليا سادس بلاغ يطالب بالتحقيق مع عبد المنعم أبو الفتوح وتقديمه للمحاكمة الجنائية لدفاعه عن أفكار جماعة إرهابية وتحديه لإرادة الشعب المصرى وعقد اجتماعات سرية مع باكينام الشرقاوى ومحمد على بشر وعزة الجرف على سند من القول بتاريخ 3 نوفمبر 2013 عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى تويتر قال أبو الفتوح: المصريون الشرفاء ومنهم القضاة يبرؤون من المحاكمة الهزلية لأول رئيس منتخب ويلعنون كل من يشارك فى إهانة إرادة المصريين، وأضاف أن 30 يونيو موجة ثورية تحولت إلى انقلاب عسكرى فى 3 يوليو وأن المتهم محمد مرسى كان مختطفا طوال 4 أشهر جازما أن رفض مرسى لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة لا يبرر الانقلاب عليه مؤكدا أن طريقة عزل المتخابر محمد مرسى تختلف بشكل كلى عن تنحى حسنى مبارك.


وشن أبو الفتوح حملة عدائية ضد الإعلام وكشف عن وجهه الإخوانى الحقيقى عندما اتهم الإعلام بشيطنة أعضاء جماعة الإخوان الإجرامية واستمر فى كشف أقنعته قناعا وراء الآخر قائلا نصاً : «إننا نعيش حالة من الفاشية العسكرية فى ظل نظام الحكم الحالى وأن كل الاعتقالات التى تقوم بها السلطة الحالية ظالمة وتصنع الإرهاب»، وقام بإجراء اتصالات مع قيادات الإخوان من بينهم محمد على بشر واتفق على جميع التفاصيل التى من شأنها من وجهة نظرهما العودة إلى المسرح السياسى من جديد من خلال دعم مظاهرات الطلاب فى الجامعات وتعطيل الاستفتاء على الدستور والدفع بعناصر الإخوان ضمن صفوف حزبه المسمى حزب مصر القوية.


وتابع مقدم البلاغ:ثبت أن أبو الفتوح التقى قيادات جماعة الإخوان خلال الأيام الماضية فى أحد منازل قيادات الجماعة بمنطقة المقطم، والذى سبق إعلان حزبه رفضه للدستور الجديد ودعوته للتصويت بـ«لا» فى الاستفتاء العام، وأن هذا الاجتماع الذى عقد كان من بين حضوره مع أبو الفتوح، محمد على بشر وباكينام الشرقاوي، وتم خلاله مناقشه وتنسيق المواقف فيما يخص عملية التصويت على الدستور من عدمه أو الدعوة للتصويت بـ«لا» فى الاستفتاء العام، موضحة أن الاجتماع وراء خروج أبو الفتوح وإعلانه رفضه للدستور ودعوته بالفعل للتصويت بـ«لا» وفى هذا الاجتماع تم تنسيق المواقف بين حزبه وقيادات الجماعة و قيادات تحالف دعم الشرعية، حيث تم إسناد  حسب تأكيد المصادر مهمة المتابعة ملف الجامعات والتحرك الطلابى لرفض ما يسمونه بالانقلاب على الشرعية، لـ الإرهابية باكينام الشرقاوى القيادية بالجماعة والمستشارة السابقة للمتهم المعزول محمد مرسى على أن يتم دعم ذلك ماديا من قبل رجال أعمال بالجماعة، أو التمويل من حساب خيرت الشاطر نائب المرشد العام للإخوان المسجون حاليا وذلك عن طريق ابنته، وفى هذا الاجتماع تم إسناد متابعة اللجان الإلكترونية وما يتم نشره على مواقع الإنترنت المختلفة سواء مواقع التواصل الاجتماعى أو الإخبارية، لـ عزة الجرف القيادية بحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان، وأن الاجتماع تطرق أيضا لضرورة التنسيق بين تحالف دعم الشرعية المناصر لجماعة الإخوان وحزب مصر القوية، استعدادا للذكرى الثانية لثورة 25 يناير، وإعداد مخطط لدخول أنصارهم لميدان التحرير والاعتصام به، على أن يبدأ التحرك فى الشارع بدءا من يوم 20 يناير القادم، بعد القيام بحملة ضد النظام الحالى داخليا وخارجيا لحشد أكبر عدد من المتعاطفين معهم، وثبت أن جماعة الإخوان الإرهابية تبحث القيام بأعمال تهدف لزعزعة الاستقرار فى البلاد، والضغط على النظام القائم باستفزاز قوات الأمن وتأجيج الرأى العام للحشد للاعتصام المرغوب فيه بداخلها فى ميدان التحرير فى ذكرى ثورة يناير، وثبت كذلك أن قيادات تحالف دعم الشرعية عقدت اجتماعا مغلقا لها فى إحدى فيلات أحدهم بمدينة 6 أكتوبر، أواخر شهر نوفمبر- أى قبل الاجتماع الذى حضره أبو الفتوح  بأيام.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

سَجَّان تركيا
وداعًا يا جميل!
«البترول» توقع اتفاقًا مع قبرص لإسالة غاز حقل «أفردويت» بمصر
ضوابط جديدة لتبنى الأطفال
مفاجآت فى انتظار ظهور «مخلص العالم»
الحلم يتحقق
ادعموا صـــــلاح

Facebook twitter rss