صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

16 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

سياسة

الصحف العالمية: مصر فى لحظة تاريخية

24 مايو 2012

إعداد: داليا طه




 أكدت صحيفة الجارديان أن مصر مرت بأوقات غير عادية فى الأشهر الـ 15 الماضية، بعد إسقاط حسنى مبارك، من خلال موجات العنف المروعة والانتخابات البرلمانية التى شهدت اكتساح الإسلاميين. لكن الانتخابات الرئاسية هى أمر نادر، لحظة تاريخية حقا. وستكون هذه هى المرة الأولى، التى يختار فيها الشعب زعيمهم دون أن يعرف مقدما من هو الفائز.
 

وقالت الصحيفة إن الحملة الانتخابية قبل 48 ساعة، ولكن ما يسمى بـ«الصمت الانتخابي» هو فى الحقيقة نشاز صاخب بين أناس تتمتع بالنقاش السياسى الحر ومواجهة حقيقية، حيرة الاختيار. من الفقراء بالقرى إلى المراكز التجارية المتلألئة للنخبة الأثرياء، يتناقش المصريون فى تصويتهم.

 

 وتوقعت أن تكون نسبة الاقبال مرتفعة بين الناخبين بعد أن أشارت إلى أنه بين المرشحين المتنافسين هناك 3 فى مراكز متقدمة. هم - وزير الخارجية السابق عمرو موسى، ومحمد مرسى مرشح الإخوان، والاسلامى المستقل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح.

 

ومن المتوقع أن يشارك اثنان آخران من المرشحين بجولة الاعادة فى منتصف يونيو هم: رئيس وزراء مبارك، أحمد شفيق، والمستقل اليسارى حمدين صباحي، الأقرب إلي جمال عبدالناصر روح الثورية.

 

وأوضحت الصحيفة أن بعض المصريين يريدون مقاطعة الانتخابات على أساس أنه لا يمكن أن يكون هناك اختيار حر فى ظل الحكم العسكري. وهناك البعض الآخر لديهم رؤية واضحة ولكنهم متفائلون.

 

أما صحيفة الاندبندنت فأكدت أن دائرة ثورة مصر تكتمل بعد أن توجه الملايين من الناخبين الى صناديق الاقتراع للانتخابات الرئاسية، التى يمكن أن تحدث تغييرا جذريا فى وجه الشرق الأوسط. وبعد عام منذ الإطاحة بنظام حسنى مبارك.

 

 وقالت: إن الانتخابات ستكون أول انتخابات ديمقراطية حقيقية من نوعها فى تاريخ مصر، لافتة إلى أن هناك عددا من استطلاعات الرأى المحلية تقول إن عمرو موسى، الرئيس السابق لجامعة الدول العربية، فى المقدمة والبعض الآخر قد أشار الى أن الفائز سيكون أحمد شفيق، رئيس الوزراء خلال احتضار النظام السابق.

 

وقالت الصحيفة: ليس هناك شك فى حماسة كثير من المصريين الذين اتخذوا مهمة انتخاب رئيسهم الجديد. امتلأت المدن والقرى فى جميع أنحاء البلاد بالناخبين الذين يتوقون لمشاهدة عربات الانتخابات تجول فى المدينة. مهما كانت النتيجة، فإن المخاطر هائلة. فى أذهان كثير من الناشطين، يشكل فوز عمرو موسى أو أحمد شفيق ضربة مطرقة للانتفاضة – وتأكيدا على أن النظام القديم الذى خدم فى ظله كلا الرجلين لا يزال يتعين تفكيكه.

 

بينما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا قالت فيه إن المصريين سيذهبون يومى الاربعاء والخميس لانتخاب رئيس للمرة الاولى منذ سقوط نظام الرئيس حسنى مبارك بعد 29 عاما من حكمه الاستبدادي. ومن المرجح أن تعقد جولة ثانية بين اثنين من الحاصلين على اعلى اصوات فى 16-17 يونيو.

 

 وتابعت الصحيفة اذا حقق مرشح جماعة الإخوان المسلمين الأصولية محمد مرسى فارقا فى البعض يعنى هذا على الأرجح مزيدا من التركيز على الدين فى الحكومة.

 

 أما المرشحان العلمانيان المتقدمان فهما، أحمد شفيق، عمرو موسى، وكلاهما من قدامى المحاربين فى نظام مبارك وخصومهم يخشون من ممارسة نفس نظام مبارك الاستبدادي. وبقاء قوات الأمن ووكالات الاستخبارات التى منعت طويلا تغييراً حقيقياً فى مصر فى مكانها، ولم يبذل الكثير من الجهد لإنهاء الفساد المستشري، وتداخل المصالح التجارية والسياسة.

 

كما وصفت شبكة «سى بى إس» الإخبارية الأمريكية الانتخابات الرئاسية فى مصر بأنها انتخابات تاريخية، مشيرة فى الوقت نفسه إلى أن الناخبين فى مصر لا يعرفون حتى الآن سلطات الرئيس الجديد، وأنه مازال يتعين عليهم انتظار توضيح هذه السلطات فى الدستور الجديد، الذى لم يتم إعداده حتى الآن.

 

وأوضحت الشبكة فى تقرير عن انتخابات الرئاسة «أن مصر- التى كان يحكمها ملوك وفراعنة- تشهد الآن أول انتخابات رئاسية حرة، وأن ذلك يعنى أن هناك تاريخا يوشك أن تجرى كتابته فى مصر».

 

وجاء فى التقرير أن «دراما الانتخابات هيمنت على كل شىء فى مصر، وأن موضوع الانتخابات أصبح يهيمن تقريباً على أحاديث المصريين، الذين يكادون لا يتحدثون عن شىء آخر، فسواء تحدثوا عن التصويت لمرشحى الحرس القديم أو الجديد أو لمرشح إسلامى أو لا، فإنهم على أى حال يتحدثون عن الانتخابات».

 

وأشارت «سى بى إس» إلى أن الانتخابات الرئاسية فى مصر تمثل شيئاً لم يشهده المصريون من قبل، حيث يشهدون مرشحين حقيقيين يتنافسون فى هذه الانتخابات، وأن الشىء المثير هو أن هناك خياراً ديمقراطياً حقيقياً أمام الناخبين، وأن هناك سباقاً سياسياً حقيقياً ستكون له نتائج ضخمة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط.

 

أما تليفزيون الـ«بى بى سى» البريطانى فوصف الانتخابات الرئاسية فى مصر بأنها تمثل نقطة تحول بالنسبة للمصريين.

 

وذكر التليفزيون البريطانى فى تقرير له عن انتخابات الرئاسة أنها تعتبر أول انتخابات رئاسية حرة تجرى فى مصر، وأنها تمثل نقطة تحول حقيقية بالنسبة للمصريين، حيث أتيحت لهم الفرصة لاختيار رئيسهم لأول مرة فى تاريخ بلادهم.

 

وجاء فى التقرير «إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة طمأن المصريين بأنهم سيحددون بأنفسهم الرئيس القادم، ووعد بأن تكون الانتخابات نزيهة، وسيعقبها حكم مدنى».

 

كما قالت وكالة رويترز، إنه قياسا بالحشود الانتخابية كان أداء جماعة الإخوان المسلمين مشهودا، لافتة إلى أنه لا توجد منظمة فى مصر أقدر منها على حشد أعداد كبيرة من الناس أو إثارة الحماس، الذى يوحى لكل مسلم متدين أن التصويت لمرشحها فى أول انتخابات رئاسية حرة تجرى فى البلاد هذا الأسبوع أمر أقرب إلى الواجب.

 

 وأوضحت «رويترز» فى تقرير لها، أن انتخابات رئاسة الجمهورية ستمنح المصريين أول فرصة حقيقية ليقرروا بأنفسهم من وماذا سيحل محل دكتاتورية حسنى مبارك الذى أطيح به فى فبراير العام الماضى.

 

ولفتت الوكالة إلى أن الاختيار صعب بالنسبة للناخبين المصريين البالغ عددهم 50 مليونا، متسائلة: هل يريدون جمهورية تحكم بالشريعة أم يريدون دولة ليبرالية أم ديمقراطية موجهة يضمنها الجيش ممسكا بأعنة السلطة من وراء ستار.

 

وفى مقالة افتتاحية لصحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أشارت الصحيفة إلى إجراء أول انتخابات رئاسية فى مصر باعتبارها «لحظة مؤثرة» ليس فقط للمصريين ولكن للمنطقة ككل، وأضافت الصحيفة أنه بناء على نتيجتها سيتحدد إلى أى مدى يستطيع النظام القديم أن يخضع للإصلاح والتجديد، وقد تم تشويه الانتخابات نفسها بإثارة الجدل، حول الفترة الانتقالية وما فيها من فوضى وإضراب وتخللتها حركات من العنف المنظم.

 






الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
إحنا الأغلى
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
كاريكاتير
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss