صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

الزواج والتكافؤ

25 ديسمبر 2013



كتبت: ريهام على

 

بعد ثورة 25 يناير و30 يونيو ومع الحراك الثورى بدأ الجميع ينظر الى حقوقه وأيضا لوحظ وجود اضطرابات فى العلاقات الزوجية تؤدى الى الطلاق وفى الاغلب  يكون عدم التكافؤ بين الزوجين هى احد اهم اسبابها بعد أن تمضى فترة زمنية قصيرة المدى على الزواج يكتشف الزوجان بعدها أنهما غير متوافقين ولا يوجد بينهما أى نوع من التقارب والتكافؤ وكل منهم يعيش فى عالمه الخاص.


 المشكلة تبدأ  فى  اللحظة التى يتقدم الشاب للزواج من  الفتاة التى اختارها لتكون شريكة حياته فيتقدم للعائلة التى اختار ابنتها والفتاة فى هذا الموقف تكون فى حاجة الى  من يرشدها حتى تتأكد من حسن اختيارها هذا بالقطع يحدث فى الكثير من الزيجات التى يطلق عليها زواج الصالونات وبالقطع المشاعر تكون مؤجلة وتكون الفتاة فى حيرة ومترددة  حتى تقتنع بأن  اختيارها صحيحاً ومن المؤكد فى حالة خطأ الفتاة فى اختيارها فى الحكم على الشاب سيكون الزواج فاشلاً فالزيجة الفاشلة ناشئة عن اختيار فاشل منذ البداية.


إذا ما هى الشروط والمعايير التى يجب أن يضعها الشاب او الفتاة فى شريك حياته لتصبح الزيجة متكافئة؟ عموماً ينقسم التكافؤ الى شقين هناك تكافؤ موضوعى والآخر نفسى يتمثل التكافؤ الموضوعى  فى السن والوضع المهنى والاقتصادى والمستوى البيئى والتعليمى وتشكل هذه الخُماسية مقومات موضوعية لإمكانية إقامة علاقة متوازنة وبداية لحياة مستقرة بين الطرفين وهذا ما يحقق بالتالى التكافؤ النفسى بين كلا الطرفين.


كبداية سنتحدث عن التكافؤ فى السن بين الزوجين ففى كثير من الزيجات تختار الفتاة الرجل الأكبر منها سناً طمعاً فى ماله أو للهروب من مشاكل أسرية تكون النهاية فى العادة حدوث مشاكل بسبب عدم التقارب والتكافؤ الفكرى والنفسى والجنسى بين كلا الطرفين أما عن الوضع الاقتصادى والمهنى فالكثير من الشباب من كلا الطرفين يختار شريك حياته على أساس شغله لمركز مرموق أو طمعا فى ماله أو أن يصل من خلال مركزه المرموق هذا الى ما يبتغى وتكون المحصلة فى النهاية الفشل المدقع لأن التكافؤ النفسى معدوم فكثير من حالات خيانة زوجية نقرأ عنها بالصحف أو نشاهدها فى حياتنا الشخصية نتجت عن طمع أحد الأزواج بمال او بمنصب زوجته وكانت المحصلة الطلاق وانهيار الحياة بينهما، إن عدم وجود تكافؤ نفسى بين الطرفين ما يجعل الضحية فى النهاية هم الأبناء.


ياريت كل فتاة وشاب أن يراعى الشروط والمعايير الصحيحة فى اختياره لشريك حياته دون تقديم تنازلات حتى لا يقع فى فخ الطلاق والذى هو فى النهاية يُحدث شرخاً نفسياً لكلا الطرفين.
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
كاريكاتير أحمد دياب
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك

Facebook twitter rss