صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

17 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الأخيرة

مليون لايك «فيسبوكى» مهرا فتاة يمنية يا بلاش!

17 ديسمبر 2013



الاندماج مع مواقع التواصل وصل مداه لدرجة تأثيرة على المجتمعات بشكل كبير يتخطى حجز العقل، ابرز مثل على ذلك ما واجهه الشاب اليمنى أسامة توفيق المقيم فى مدينة تعز، بالتقدم الى احدى الاسر لطلب يد ابنتهم للزواج، اذ فوجئ الشاب بطلب والد حبيبته مهرا قدره  «مليون لايك» يجمعها العريس على المواد التى ينشرها على موقع «فيس بوك».

سالم عياش والد العروس اشترط على اسامة تنفيذ الطلب خلال شهر. وجاء هذا الطلب من «عياش» لينسجم مع نشاطه الكبير على موقع التواصل الاجتماعى، فهو شخصية فيسبوكية مشهورة جدا فى الوسط اليمني. لذا يتابع الرجل باهتمام كيفية تنفيذ الشاب للشرط.


وأشار عياش بشأن المهر: «اسامة يواظب بكثرة على الدخول الى موقع «فيس بوك»، ويقوم باللازم على أحسن وجه، وإن الأمر سيخضع للتقييم بعد أول شهر من القيام بالمهمة».


من جانب آخر ينظر عياش بعين الرحمة إلى الشاب وابنته فكشف عن سر بقوله: «عند انتهاء الشهر، وتقييم عملية الأداء ومدى تحمس العريس والتزامه بالأمر، ربما ننظر فى تخفيف المهر».


الملفت أن أفراد أسرة عياش تفاعلوا مع هذا الطلب، بمن فيهم الفتاة التى طلب أسامة يدها، بصدر رحب، إذ وصفوا شرط الوالد بأنه «أدخل البهجة والابتسامة إلى جميع أرجاء المنزل»، وهو ما لم يكن للمال أن ينجح بالقيام به كما يؤكدون.


يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التى يصر فيها والد فتاة على طلب غريب من شاب تقدم لخطبة ابنته، فقد اقترح وافد فلسطينى إلى الكويت فى ثمانينيات القرن الماضى على شاب تقدم لطلب يد ابنته أن يقصد وإياه أحد الشوارع الرئيسية فى الكويت العاصمة الذى يعج بالإشارات المرورية، مشترطا أن يعبرا كل الإشارات دون توقف على الضوء الأحمر، فإن تسنى ذلك فهى إشارة من الله بأنه يبارك هذا الزواج، وبالفعل ركب الشاب والرجل السيارة التى كان يقودها العريس، فكانت الطرق مفتوحة بالإشارات الخضراء فقبل الوالد به زوجا لابنته.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

السيسى يتسلم رسالة من نظيره الغينى.. ويؤكد: التعاون مع إفريقيا أولوية متقدمة فى السياسة المصرية
«السياحيون «على صفيح ساخن
واحة الإبداع.. «عُصفورتى الثكلى»
قرض من جهة أجنبية يشعل الفتنة بنقابة المحامين
إحنا الأغلى
كاريكاتير
كوميديا الواقع الافتراضى!

Facebook twitter rss