صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

13 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

ثائر وعميل ومواطن! «الأخيرة»

16 ديسمبر 2013

كتب : هانى دعبس






بعد 3 حلقات من هذا المقال.. وجهنا فيها العديد من الاتهامات للنشطاء المزعومين الذين فرضوا انفسهم على الساحة السياسية عقب الاطاحة بنظام مبارك نؤكد أولاً أن تلك الاتهامات لم تأت من فراغ.. لاسيما مع علم جميع الأجهزة السيادية والرقابية بقدر الشبهات التى تحوم حول هؤلاء «المرتزقة».. بل إن أحد أهم الأجهزة التى تعمل على جميع المعلومات ذات الخطورة على الأمن القومى، رصدت تحركات مشبوهة لـ«مدعو الثورية» خارج الأراضى المصرية «كان آخرها قبل أسابيع قليلة عندما سافر 4 أسماء بارزة فى مجال «سبوبة الديمقراطية» إلى الأردن، ليلتقوا مع أجانب وجدوا من «عمان» مدينة هادئة لعقد صفقات «اسقاط مصر».
فى العاصمة الأردنية، عقد النشطاء «مجلس حرب» مع ممثلى ابرز الجهات المانحة للتمويل، وخرجوا من هذا المجلس باتفاق مبدئى و4 حقائب «سامسونايت».. الاتفاق كان اشعال الساحة السياسية المصرية قبيل اجراء الاستفتاء على الدستور فى محاولة لعرقلة خارطة الطريق التى تسعى مصر قدماً لاتمام خطواتها.. أما الحقائب، فتدبر النشطاء أمرها بعد لقائهم مع تاجر اردنى قبل أن يصلوا إلى ميناء «العقبة» للعودة إلى مصر.. وفى الميناء اجابوا على استفسار رجل الأمن حول سبب الزيارة بأنها كانت لغرض تجارى بحت يهدف لتوطيد شراكتهم فى تجارة هذا الأردنى.
وبعد عودة «النشطاء» إلى القاهرة بأيام معدودة، أقر الرئيس المؤقت قانون التظاهر ليجدوا منه ذريعة للعودة إلى الشارع بجحة الحفاظ على الحق فى التعبير عن الرأى.. لتشتعل الاحداث أمام مجلس الشوارى وتنتهى باحالة 24 ناشطا إلى المحاكمة بتهمة مقاومة السلطات.
ووسط كل هذه الشبهات.. تطفو على السطح معلومات مؤثقة حول طبيعة التمويل الأجنبى الذى دخل مصر عن طريق المنظمات الحقوقية، إذ اعترفت أنبانرسون السفيرة الأمريكية السابقة أن الولايات المتحدة قدمت 40 مليون دولار للمنظمات المصرية خلال 5 أشهر تحت بند «دعم الديمقراطية».. فى الوقت الذى تؤكد فيه الاحصائيات الرسمية بالأجهزة السيادية ان التمويل الذى وصل للمنظمات فى 4 أشهر فقط - بدأت فى مارس وحتى يونيو 2011 - بلغ 175 مليون دولار، رغم أن هذا التمويل لم يتعد 60 مليون دولار خلال 5 سنوات كاملة سبقت الاطاحة بـ«مبارك» فى 25 يناير!!
أخيرا.. كمواطن مصرى استجاب لنداءات العيش والحرية والعدالة الاجتماعية فى التحرير قبل 3 سنوات مضت.. ولبى بحماسة ايضا دعوة بعض هؤلاء النشطاء للتظاهرات التى اندلعت ضد حكم «المجلس العسكرى» للبلاد.. وشارك كذلك ملايين المصريين ثورتهم ضد «الخرفان» فى 30 يونيو.. تلك الثورة التى لم نر فيها وجه هؤلاء النشطاء المزعومين قط.. اطالب السلطات المصرية بأن تفتح جميع ملفات «مدعو الثورية» على الملأ حتى نستطيع نحن المصريين التفرقة بين الثائر والمتآمر.. وينتهى هذا المشهد الضبابى الذى يحاصر عقل كل مصرى رأى هؤلاء المرتزقة يهتفون باسم «الثورة».. وأنا لمنتظرين.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

روزاليوسف داخل شركة حلوان لمحركات الديزل: الإنتاج الحربى يبنى الأمن.. ويلبى احتياجات الوطن
الداخلية تحبط هجومًا لانتحارى يرتدى حزامًا ناسفًا على كمين بالعريش
جبروت عاطل.. يحرق وجه طفل انتقامًا من والده بدمياط
الصحة 534 فريقًا طبيًا لمبادرة الـ100 مليون صحة ببنى سويف
قصة نجاح
اقتصاد مصر قادم
أردوغان يشرب نخب سقوط الدولة العثمانية فى باريس

Facebook twitter rss