صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

19 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

مغامرة فنية لـ «أمير وفهيم» فى «فراجيل» بمركز الإبداع

15 ديسمبر 2013



«فراجيل» تجربة مسرحية متميزة قدمها كل من أمير صلاح الدين ومحمد فهيم، مأخوذة عن مسرحية «حوارات معفرتة» للكاتب الفرنسى رولان ديبيار، فبين بطلى العرض تدور حوارت هيستيرية وهلوسة نفسية عن الصراعات النفسية التى يعانى منها المجتمع حاليا، ورغم أن القضايا التى عالجها النص ليست جديدة إلا أنها قدمت بطريقة غير تقليدية، أمير وفهيم خريجى الدفعة الثانية من مدرسة استوديو الممثل التابعة لمركز الإبداع الفنى، وبالرغم من المغامرة الفنية التى قررا تقديمها معا حيث اعتمد العرض عليهما فقط، فى الارتجال والتمثيل، إلا أن هذه المغامرة لاقت استحسانا جماهيريا كبيرا واستطاعا تقديم العرض بإتقان ومهارة حقيقية، سواء على مستوى الحركة أو التمثيل أو الإخراج وعن رحلته مع العرض قال أمير صلاح الدين المخرج والمشرف على ورشة الارتجال بالمسرحية: قرأت النص منذ عامين وفكرت فيه أكثر من مرة بأكثر من رؤية وسبق وكنت سأقدمه بشكل استعراضى لأنه عبارة عن 15 لوحة، لكننى فى النهاية اخترت منه 5 لوحات فقط، وقررت تقديمه مع محمد فهيم، لأننى إذا قدمته كعرض كبير لن أجد له مسرحاً يستوعبه . ويضيف: بدأنا العمل على النص منذ أربعة أشهر وفكرنا فى أكثر من شكل لتقديمه حتى وصلنا إلى فكرة أن يكون ورشة ارتجال بينى وبين فهيم على اللوحات، لأن المؤلف يتحدث بشكل إنسانى بصرف النظر عن البلد فهو لم يتناول مشاكل بلد بعينها بل هى مجرد مشاكل إنسانية وفلسفية تشغلنا جميعا مثل الوحدة والاغتراب وانهيار الهوية وعلى سبيل المثال، مشاهد البينج بونج والبيانو والغطس قدمت كما هى، دون تغيير فالمسرحية فى النهاية هدفها أن نعلم أننا جميعا أصبحنا نعانى من الضعف النفسى الشديد وأصبحنا قابلين للكسر من أتفه الأشياء، والدواء الموجود فى الفواصل للتأكيد على أننا نعانى من مرض الهيستريا ونتناول هذا الدواء ثم نعود لنفس الحالة الهيستيرية من جديد ففى بداية العرض نستقبل الناس بفرحة هيسترية لإدخال الجمهور فى أجواء المسرحية من أول لحظة  .


ويقول: بالطبع كى نقدم هذا النص معا دون فريق عمل كبير اعتبرها مغامرة، خاصة أننا فى البداية كنا لا نعلم أين سنقدم العرض فكنت سأقدمه للمشاركة فى مهرجان الشباب المبدع بالمركز الثقافى الفرنسى العام المقبل لكننا بدأنا العمل والارتجال وانتهينا منه تماما ثم عرضنا الفكرة على المخرج خالد جلال وقرر أن ينتج لنا العرض، والحقيقية أنه ساعدنا من جيبه الشخصى لأن هذا التوقيت ليس توقيت صرف ميزانيات ولولاه ما كنا قدمنا العمل فى هذا التوقيت. وعن إصراره على العمل بالمسرح رغم نجاحه بالسينما والتليفزيون: لأننى أعشق المسرح وهو كان بدايتى قبل حتى وجودى مع فريق «بلاك تيما»، إلى جانب أننى تربطنى علاقة قوية ومميزة بالمسرح مع محمد فهيم فكنا نعمل معا منذ بدايتنا وأعتقد أنه طالما لدى صحة ووقت ومعى ما يكفينى فى الحياة لماذا لا أقدم مسرح أنا لا أنتظر منه شيئاً سوى الاستمتاع بالعمل فيه فقط ومؤمن دائما بأننى أقدم رسالة حقيقية من خلاله.


وقال محمد فهيم :
قررنا فى البداية أن نقدم العمل معا وبدأنا فى البحث عن ابتكارات جديدة وفى كل مشهد قصدنا أن نقدم أشياء مبتكرة، وأعتقد أن أهم ما قمنا به هو أننا انتهينا من النص تماما ثم بحثنا عن جهة الإنتاج ومكان العرض وهذه فى رأى تجربة مهمة لأننا كان همنا العرض فى المقام الأول بعكس ما يحدث دائما يبحث الفنانون عن مكان العرض أولا ثم يبدأون فى العمل عليه.
وعن اعتماد العرض عليهما فقط قال : هذا هو التحدى وأنا شخصيا مؤمن جدا بالاجتهاد والابتكار وكيفية توظيف مهاراتنا بشكل صحيح وفى النهاية التوفيق من عند ربنا، والعرض خرجت منه أنا وأمير بافكار جديدة ويجب أن أؤكد بأنه دائما إذا كان هناك ورق جيد هذا يضمن نجاح 50% من العرض . وعن المشهد الذى قدم فيه الكلام بالعكس قال : كان من أصعب المشاهد خلال البروفات لكن أضاف لنا مهارة ذهنية وعصبية جديدة، لكنه تطلب  وقتا وجهدا  فى العمل والمذاكرة، وأردنا منه القول بأننا لدينا أزمة فى التواصل بيننا وهذا ما يجعل الناس هشة وضعيفة وأصبحنا على شفا الدخول فى حالة الانتحار. وعن اهتمامه بتقديم مسرح فى الوقت الحالى قال: المسرح هو أبو الفنون، وأنا شخصيا استمتع للغاية كما أننا فى المسرح نقدم ما نريده بمعنى أنه يخرج من داخلنا طاقة فنية ومهارات جديدة ويفتح لنا مساحات ابتكار قد لا تتاح لنا فى أماكن أخرى.
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

البنت المنياوية والسحجة والتحطيب لتنشيط السياحة بالمنيا
الزوجة: «عملّى البحر طحينة وطلع نصاب ومتجوز مرتين.. قبل العرس سرق العفش وهرب»
حكم متقاعد يقوم بتعيين الحكام بالوديات!
حتى جرائم الإرهاب لن تقوى عليها
الجيش والشرطة يهنئان الرئيس بذكرى المولد النبوى
تعديلات جديدة بقانون الثروة المعدنية لجذب الاستثمارات الأجنبية
50 مدربًا سقطوا من «أتوبيس الدورى»!

Facebook twitter rss