صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

الرأي

الندابون والندابات

8 ديسمبر 2013



مصطفى كامل عبيد

تثبت الأيام كل يوم صحة المثل الشعبى «اللى خلف ما ماتش» أى أن الذى أنجب لم يمت وأن المصريين إلى يومنا هذا متأثرين بتراثهم الثقافى وعاداتهم وتقاليدهم والتى نشاهدها منقوشة على جدران المقابر الفرعونية عند تشييع جثمان المتوفى وبداية رحلته إلى العالم الآخر مودعا بعدد من السيدات النادبات أو الندابات وهن يضعن التراب على رءوسهن لاطمين للخدود.
هذا المشهد هو ما نشاهده ونسمعه كل يوم فى أجهزة إعلامنا التى لا حديث لها إلا معالجة موضوع واحد لا غير ويكون غالبا موضوع الساعة، أيها السيدات والسادة أرجو تغيير هذه النبرة التى سئمنا! لماذا لا تتحدثون عن إصلاح التعليم والصحة والنظافة والمرور وما إلى ذلك من الموضوعات المؤثرة فى حياتنا والجديرة بالاهتمام؟
حضرات السيدات والسادة، ألا يشعر المرء بالخزى والخجل من الفوضى العارمة التى تضرب شوارعنها؟ أما عن القذارة فحدث ولا حرج حتى أصبح هناك ألفة وعلاقات حميمة بين نظرنا وأكوام القمامة المنتشرة فى أنحاء البلاد! وأشهد الله أن المسئولين ينظفون أماكن تجميع القمامة يوميا لكن السكان يلقون بالبديل فورًا. السيدات والسادة الإعلاميون، لماذا لا تهتموا بمثل هذه المناظر القبيحة التى لا مثيل لها فى الدول المحيطة بنا وبلاش نقول دول ثانية. أتعشم وألح أن يعلو صوتكم فى معالجة عيوبنا وخطايانا ومشكلاتنا الحياتية، وأن تكف عن النحيب ولطم الخدود وشق الجيوب والبكاء على لبن قانون المظاهرات المسكوب!
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الإسماعيلى يتعاقد مع كولومبى وإفريقى
«الفرعون» أم «الدون».. من يكسب فى عضلات البطن؟
المنتخب الوطنى جاهز غدا لاصطياد نسور قرطاج
وزير المالية لـ«روزاليوسف»: تحسين أحوال المواطن ركيزة الموازنة المقبلة
شباب يتحدى البطالة بالمشروعات الصغيرة.. سيد هاشم.. وصل للعالمية بالنباتات العطرية
وزير الزراعة أمام البرلمان: إلغاء قرار تحديد موعد زمنى لمنع تخزين البطاطس.. إعداد خريطة لتحقيق الأمن الغذائى فى مصر
هل يفعلها «الخطيب»؟

Facebook twitter rss