صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

25 سبتمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

أبو دومة: لا نحاكى المهرجانات التقليدية وما يهمنا المساحة والفنان

8 ديسمبر 2013

الاسكندرية : هند سلامة




شارك ضمن فعاليات الملتقى عروض عربية ومصرية منها «مو..نو..لوج «استفقت» سوريا، وعرض «انفلات» تونس، و«سنسورد» فلسطين أما من مصر فشاركت عروض «أشوشو» لفرقة المصريين المسرحية، و«أشباح النهار» لفرقة جماعة المسرح البديل، وعرض «عين» لفرقة كيان ماريونيت، و«عطاليانو» لفرقة مركز الهناجر للفنون ، و«سعادة العائلة الصغيرة» لفرقة هما وبالرغم من تعدد العروض المصرية المشاركة إلا أن معظمها كان ضعيفا وتفوقت عليها العروض العربية مثل العرض التونسى «انفلات» الذى استطاع صناعه تقديم عمل قوى ومؤثر فالعرض عبارة عن حوار قوى يدور بين رجل وامرأة يعيشان معا فى منزل واحد ويواجهان حالة من الخوف والترقب من محاولة مهاجمة لمنزلهما إلى جانب الانتفاضة الشعبية التى أصبحت تواجهها البلاد، اعتمد العرض على الحوار والحركة المسرحية المتقنة كذلك كانت إضاءة العمل معبرة بشدة عن أجواء الخوف والتوتر والإهتزاز النفسى الذى تعرضا له الرجل والمرأة، لكن فى المقابل حملت بعض العروض المصرية قدر كبير من الركاكة والإبتذال وبدا واضحا أن صناع هذه الأعمال لم يهتموا بتقديم جودة حقيقية تناسب المستوى الفكرى والفنى لهذا الملتقى المسرحى المهم الذى لم يعتمد فى تنظيمه على توزيع جوائز وتكريم شخصيات بل كان همه الأول عمل لقاء فنى وفكرى حقيقى بين المسرحيين العرب والمصريين.
بجانب العروض المسرحية الكبيرة نظم الملتقى أيضا عروض لمسرح الجيب وهى عروض مسرحية قصيرة تتراوح بين عشر لعشرين دقيقة، كان منها عروض «جبر الخواطر» تأليف وإخراج محمد الكلزة، و«تايم لاين» إخراج أحمد الألفى، و«حديث باليل مع رجل حقير» إخراج منتصر جمعة، و«إظلام» إخراج محمد عبدالقادر، و«راح النور» إخراج حكيم عبدالنعيم أما الورش الفنية التى تم تنظيمها أثناء الملتقى المسرحى كان منها ورشة الكتابة الإبداعية فى المسرح لدريا شتوكر سويسرا، وورشة توظيف مساحات مسرحية بديلة لمحمد طلعت، وورشة إضاءة أماكن غير تقليدية لسعد سمير، وورشة المبادرة الثقافية لكل من أدريان دى لا كورت وشون برايم كلية جولد سمث جامعة لندن.
لم تقتصر فعاليات الملتقى على تقديم عروض مسرحية وتنظيم ورش فقط، بل تضمنت فعالياته أيضا نشر وترجمة نصوص مسرحية منها نص مسرحية «نهاية المال» تأليف أروس فيدمر سويسرا وترجمة ابتهال شديد، ومسرحية «الأن وكل شىء» تأليف زابيله هابيركيه سويسرا وترجمة ابتهال شديد ، وأخيرا كتاب «التمثيل فى مسرح الطفل» تأليف محمد عبدالقادر.
أما عن الملتقى وفعالياته وتوقف الملتقى الأوربى الذى كا ن ينظمه المخرج المسرحى محمود أبو دومة بمكتبة الإسكندرية قبل الثورة قال رئيس الملتقى فى تصريحات خاصة:
كنت أعمل بمكتبة الإسكندرية مستشارا للمسرح ونظمت عام 2003 -2004 الملتقى الإبداعى لفرق المسرح المستقل أوروبا دول البحر المتوسط وهو كان مشروعى أسسته داخل المكتبة ونما داخلها فى 8 دورات ثم استقلت من المكتبة بعد الثورة مباشرة لأننى شعرت أن التغيير يتطلب شخصيات غيرى خاصة وأن المكان دخل فى مشاكل متعددة وقتها ويبدو أنهم غيروا النظام ، لذلك أخلاقيا لم أشأ أن أخذ المهرجان معى وتركته حتى ولو كان فكرتى لأننى كنت موظفا بالمكتبة وقت إقامته وأؤجر على نشاطى بها ، والحقيقية أننى اخترت الرحيل قبل كل شىء لكننى ليست لدى عداءات أو كراهية لأحد لأن رسالتى كانت رسالة سلام ومحبة مع الجميع لذلك لم اتعرض لمواقف عنيفة لكننى قرأت وجود صراعات وحسبة فرحلت قبل حدوثها، ولم أندم على توقف ملتقى مكتبة الإسكندرية لكننى بالتأكيد متألم لأننا بنينا وبذلنا جهد واستثمرنا فى أموال وأشخاص ووقت، وفى النهاية زال وضاع كل ما تم بناؤه بعد كل هذه السنوات بالطبع هذا يشعرنى بالألم والحزن وليس الندم لأننى لو عادت بى الأيام سأقدم ما سبق وقدمته بلا تردد.
أما عن «نوبة صحيان» قال: بعد ذلك قدمنا النسخة زيرو وهى نسخة تجريبية من ملتقى «نوبة صحيان» وكانت فى المركز الفرنسى فقط كنوع من التجريب الأولى وكان لدينا وقتها 6 عروض وهذا العام لدينا ما يقرب من 18 عرض، وهذه تعتبر النسخة الأولى للملتقى بعد النسخة الزيرو أو التجريبية، ونحن نقوم بنتظيم مهرجانين الأول «نوبة صحيان» والأخر «الشوارع الخلفية» والاثنين مضادين لفكرة المهرجانات، فنحن لا نحاكى احد بمعنى أننا لا نقوم بعمل تكريمات ونوزع جوائز، لكن كل ما نقدمه يتعلق بالمساحة والفنان، وكل من يشارك معنا يقترح أفكار وأشياء متعددة كثيرة، وينقسم المهرجانين بين المتوسط العربى وهو «نوبة صحيان» و«الشوارع الخلفية» لدول البحر المتوسط الأوروبى، فأى دولة مطلة على المتوسط تشارك معى، لأن البحر المتوسط بتنويعاته هو أحد الأعمدة المهمة والمصادر الأساسية فى التأثير فى الشخصية المصرية، وبالتالى يهمنا الإطلاع على كل تداعياته العربية والأوروبية لأن التاريخ يقول عندما تربط مصر مصيرها بهذا الاتجاه تحدث نهضة ثقافية وفنية.
ويقول: نحن نهتم هنا بتحرير أدوات التعبير ونمنح فرصة للجميع للتعارف على بعضنا البعض ونعلم جيدا أن هناك أشياء كثيرة تجمعنا أكثر من الاختلاف وفى النهاية نكتشف أن هدفنا واحد ونسير معا فى مركب واحدة، أما بالنسبة لملتقى «الشوراع الخلفية» فيعتمد على كل فنون الشارع من الحكواتية والمهرجين والكرنفال وسيكون فى أكتوبر العام المقبل وكل سنة يكون المهرجان عربى وآخر دولى، وفى الحقيقة  قبل الثورة كنا نجد مشاكل أمنية فيما يخص عروض الشارع لكن حاليا أتمنى أن يكون هناك مشاكل أمنية لأن هذا بالنسبة لى يعنى وجود الأمن فالدولة فى رأى غائبة وهذا المجتمع حتى الآن يسير بقوته الذاتية لأنه قوى.
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

الحاجب المنصور أنقذ نساء المسلمين من الأسر لدى «جارسيا»
وزير المالية فى تصريحات خاصة لـ«روزاليوسف»: طرح صكوك دولية لتنويع مصادر تمويل الموازنة
الدور التنويرى لمكتبة الإسكندرية قديما وحديثا!
يحيا العدل
جماهير الأهلى تشعل أزمة بين «مرتضى» و«الخطيب»
قمة القاهرة واشنطن فى مقر إقامة الرئيس السيسى
جامعة طنطا تتبنى 300 اختراع من شباب المبتكرين فى مؤتمرها الدولى الأول

Facebook twitter rss