صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

21 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

محافظات

الحكومة تدرك جيدا قيمة المعلم ولا نية لاستبعاد المعلمين من الحد الأدنى

4 ديسمبر 2013

كتبت : منيرفا سعد




أكد د طارق الحصرى مساعد وزير التربيه والتعليم للتطوير الإدارى أن الحد الأدنى للمعلمين سيكون اعلى من 1200جينه التى تم تحديدها كحد أدنى للاجور موضحا انه سيطبق على الدرجة السادسة وهى خدمات عمالية بينما اولى درجات المعلمين ذوى المؤهلات العليا هى الثالثة وبالتالى فإن الحد الأدنى لهم اعلى بكثير من 1200.
و اشار فى تصريحات خاصة لروزاليوسف أن درجة معلم مساعد تتساوى مع الدرجة الثالثة والمعلم مع الثانية والمعلم اول أ مع الاولى والمعلم الخبير مع درجة مدير عام وكبير المعلمين مع درجة وكيل وزارة موضحا انه كلما زادت الدرجة الوظيفية زاد المقابل المادى لها.
وقال الحصرى إن هناك مناقشات بين المالية والتعليم استمرت لشهرين حتى الان ولم تنته بهدف وجود مزايا إضافية للمعلمين عن اقرانهم من الاطباء  داخل قانون الحد الأدنى لافتا الى أن قانون الكادر هدفه وجود ميزات ادبية ومالية إضافية للمعلمين وهو نفس الامر الذى تسعى الوزارة لتحقيقه مع قانون الحد الأدنى للاجور.
وأكد مساعد الوزير للتطوير الإدارى أن الحد الأدنى للاجور سيطبق على المعلمين والإداريين والعمال فى كل منظومه التربية والتعليم موضحا أن الدرجة السادسة التى ستحصل على 1200 هى الخدمات العمالية فى حين أن الدرجة الخامسة وهى العمال ستأخذ اكثر والاعمال الكتابية فى الدرجة الرابعة وبالتالى ستأخذ اكثر.
وأضاف الحكومة تدرك جيدا قيمة المعلم وانه جوهر العملية التعليمية نافيا وجود اى نية لاستبعاد المعلمين من الحد الأدنى، مؤكدا أن مايحدث على ارض الواقع هو مباحثات وضع ميزات إضافية.
من الجدير بالذكر أن مواقع عديدة للتواصل الاجتماعى تناولت شائعة استبعاد المعلمين من الحد الأدنى للاجور مما اثار حفيظة المعلمين وبدأت دعوات خروج المظاهرات.







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

أبوالليل.. ترك الوظيفة.. وبدأ بـ«ورشة» ليتحول لصاحب مصنع
دينا.. جاليرى للمشغولات اليدوية
مارينا.. أنشأت مصنعًا لتشكيل الحديد والإنتاج كله للتصدير
كاريكاتير أحمد دياب
قلنا لـ«مدبولينيو» ميت عقبة انت فين..فقال: اسألوا «جروس»
المقابل المالى يعرقل انتقال لاعب برازيلى للزمالك
«شىء ما يحدث».. مجموعة قصصية تحتفى بمسارات الحياة

Facebook twitter rss