صحيفة روز اليوسف

رئيس مجلس الإدارة
عبد الصادق الشوربجي

رئيس التحرير
أحمد باشا

14 نوفمبر 2018

أبواب الموقع

 

فن

المحافظ يقرر «بعد بكرة» على طلبة المدارس والجامعات: والمسرحية تستعد لجولة بالمحافظات

1 ديسمبر 2013



كوميديا سياسية ساخرة قدمها الكاتب محمود الطوخى مع المخرج المسرحى محمد مرسى فى عرض «بعد بكرة» بمركز إبداع الإسكندرية وبالرغم من المباشرة الشديدة التى يتناول بها العرض المسرحى قضيته، والتى تعتبر غالبا من أحد عيوب العروض المسرحية إلا أن المخرج والمؤلف استطاعا معا أن يخرجا من فخ السذاجة بحرفية شديدة، حتى إن العمل نال إعجاب محافظ الإسكندرية اللواء طارق المهدى، وقرر بالاتفاق مع وزير الثقافة محمد صابر عرب نقل العرض المسرحى للعرض ثلاثة أيام متواصلة الأسبوع الماضى على خشبة مسرح الهناجر، ومن المقرر أيضا أن يشهد العرض جولة بمحافظات مصر كما قرر محافظ الإسكندرية أن يتجول العمل أيضا بكليات المحافظة والمدارس الثانوية، وعن العمل أكد محمد مرسى مخرج العرض قائلا:
 
قدمنا النسخة الأولى من عرض «بعد بكرة» فى عام 2006 بعنوان «بكرة»، وبالطبع الاختلاف الذى حدث فى العرض من 2006 إلى 2013 هو اختلاف الأحداث السياسية ففى 2006 كنا نتحدث عن مبارك والحزب الوطنى، أما عرض «بعد بكرة» فهو تكملة للعرض الأول أو يعتبر الجزء الثانى منه، وبدأ الموضوع عندما اقترحت على المؤلف محمود الطوخى فكرة سرد الأحداث من خلال قصة حب بين اثنين يبحثان عن مسكن لإتمام زواجهما، ونشرح من خلال هذه الأزمة كل المشاكل التى شهدتها مصر قبل الثورة ثم قيام ثورة 25 يناير وأحداثها حتى 30 يونيو والتفرقة التى حدثت بين الناس بين مؤيد ومعارض لنظام الإخوان وحالة التكفير التى أصبح يعانى منها المجتمع، وبالتالى بدأنا العمل على هذه الفكرة ثم عرضنا الفكرة على صندوق التنمية الثقافية ووافق مباشرة المهندس محمد أبو سعدة، وبدأنا بروفات العرض فى سبتمبر الماضى استمرت شهرا، ثم قدمناه بمسرح مركز إبداع الإسكندرية.
 ويقول: بعدها فوجئنا بحضور طارق المهدى محافظ الإسكندرية أعجبه العرض بشدة، وقرر نقله بالاتفاق مع وزير الثقافة صابر عرب إلى القاهرة للعرض على مسرح الهناجر ثم طالب المحافظ بضرورة أن يقرر العرض على طلاب الجامعة والثانوية العامة فى الإسكندرية هذا العام لأنه يستحق المشاهدة وبدأ بالفعل فى اتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك، كما ستكون هناك جولة بالمحافظات للعرض ولن أضع تذاكر فى أى مكان لأننى أقدم رسالة ثقافية بالعمل يهمنى بالمقام الأول أن يراها أكبر عدد ممكن من الجمهور وأنشطة المركز جمعيها بلا تذاكر مدفوعة لأنه يقدم نشاطا ثقافيا.
وعن المباشرة الشديدة التى يحملها العرض قال مرسى : هذه النوعية من المسرح تخاطب المتلقى العادى لأنها تكون موجهة لأكبر عدد ممكن من الجمهور لكن بالطبع يتم صياغتها وتقديمها بشكل مختلف سواء على مستوى الموسيقى أو الحركة أو الغناء وعلى سبيل المثال كنت مصرا فى اختياراتى لأغانى العرض أن يستمع الناس للأعمال الغنائية القديمة مثل أعمال الشيخ إمام وسيد درويش واسماعيل ياسين وعمار الشريعى، لأن استخدام هذه الأعمال هو محاولة للارتقاء بأذن المتفرج وليس فقط لأنها موظفة بالعمل دراميا، بالطبع العروض المباشرة صعب إخراجها للغاية لأن المخرج إذا لم يستطع عمل صورة وتشكيلات جيدة سيظهر العرض كأنه مجموعة أخبار فى الجريدة والمؤلف محمود الطوخى ابن مسرح ودائما يمنح للمخرج مساحة وقدرا من الخيال بهذه الكتابة المباشرة ويفتح لى مجالات متعددة بالحوار المسرحى لوضع واختيار بدائل، خاصة وأننى أعمل بشكل مختلف فلا أختار النصوص عادة بناء على تصنيفها المسألة بالنسبة لى تتعلق بمدى إحساسى بالنص الذى سأقدمه لست مخرجا يعمل على منهج واحد أو مدرسة واحدة بدليل أننى قدمت عرض «المصنع» وهو يحمل نفس الهموم والقضايا لكن بشكل تجريبى بحت.
أما المؤلف المسرحى محمود الطوخى فقال عن العرض:
 المسرحية سبق وقدمت عام 1994 وعاشت حتى اليوم لأن هذه النوعية من المسرح تحتمل التطويع والتجديد مع الأحداث فهى قدمت دائما ونجحت فى كل المرات التى سبق وقدمتها بها، خلال العامين تابعت ما حدث ووصلت بتقيمى للأحداث إلى أننى لابد أن أدين الشعب وليس الحاكم، لأن الشعب فى فترات بسبب عدم وعيه فضل احتياجه على احتياج الوطن فاختار حاكما عن طريق الخطأ، وعندما قرر يتمرد عليه تمرد بلا وعى سياسى أيضا وكان همه احتياجاته اليومية، وفى رأى ليس هناك ثورة بلا أهداف أو قائد وليس هناك ثورة لا تصبر على تحقيق نتائجها والثمار دائما تأتى بعد كفاح حقيقى وتعليم وصحة حقيقية.
 ويضيف: فى المسرح الحقيقى المباشرة ليست عجزا أو أزمة لأن المسرح هو الجمهور، والجمهور اليوم شديد الجهل وغير واع لذلك لابد أن أضربه واصدمه، وهنا المباشرة مطلوبة فى بعض العروض وعند بعض الشعوب، لأننى هنا أقصد التعليم ففى رأيى هذا الجمهور لن يستطيع الاستيعاب بمستوى الإبداع الفنى الرمزى، فأنا قصدت أن أدفعه لعمل شىء حقيقى وبالتالى فاليوم مطلوب المسرح «البجح»!!
 







الرابط الأساسي

الاكثر قراءة

«روز اليوسف» داخل شركة أبوزعبل للصناعات الهندسية.. الإنتاج الحربى شارك فى تنمية حقل ظهر للبترول وتطوير قناة السويس
الدولة تنجح فى «المعادلة الصعبة»
ماجدة الرومى: جيش مصر خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
الانتهاء من «شارع مصر» بالمنيا لتوفير فرص عمل للشباب
كاريكاتير أحمد دياب
مباحث الأموال العامة تداهم شركة «تسفير» العمالة للخارج بالنزهة
جنون الأسعار يضرب أراضى العقارات بالمنصورة

Facebook twitter rss